الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

في منزل الخليفة!!

>  المرحوم سيد أحمد الخليفة صاحب قصة الفانوس الشهيرة، هو الصحافي المصادم خارج أسوار الوطن عليه الرحمة.. وقد وضع ركائز متينة للعمل الإعلامي بالبلاد، وتكفي عناوين صفحاته الشهيرة (صباح الخير يا...).

>  كان رجلاً (حبوباً) ورجلاً ذكياً ووديعاً وكريماً وعريقاً في علاقاته الاجتماعية والسياسية، يحب الناس أن يكونوا معه دوماً، ودائماً يسعى أن يكون معهم ووسطهم.
>  لم تكن صحيفته (الوطن) مجرد صحيفة تصدر كل صباح شأنها شأن بقية الصحف، بل كانت مؤسسة لها (طعمها وحلاوتها وذوقها) وصحيفة (مبخرة) ببخور البن الصباحي ورائحة اللبن المقنن في الجو الخريفي.. عندما تزورها حينها تشعر بأنها واسعة المساحات بروح أبينا سيد أحمد رحمه الله آمين.
>  تشرَّب الأبناء الأستاذ عادل ويوسف سيد أحمد خليفة مهنة الصحافة من والدهما الذي تشربها عبر السنين داخلياً وخارجياً، وكان لا يخاف لومة لائم في ايصال رسالته الصحفية، لذا نجدهما نجحا في هذه المهنة.
>  بالأمس الأول كنت حضوراً وسط منزل سيد أحمد الخليفة مستمتعاً بالمجتمع الذي كونته فرقة إعلامية عالية المستوى تحدثوا فيه عن أي شيء وكل شيء وبمعلومات دقيقة جداً، ولأول مرة أشهد الرضاء الإعلامي المجمع على الشرطة بحسن أدائها وسرعة مخاطبة المجتمع في الذي يعنيه ويطمئنه في البعد الجنائي، وجمَّل اللقاء وفد سعودي برئاسة أحد أمراء المملكة الأمير عبد الله والسفير السعودي بالخرطوم وآخرون، وكانت دولة الإمارات ممثلة أيضاً هي الأخرى والمغرب كذلك ثم مصر.. رغم غياب قطر غياباً جعل الجميع يسأل أين قطر من دول الخليج.. ما علينا فهذا شأن آخر.
>  ليلة منتدى أولاد سيد أحمد كانت رائعة في حضور الأمير اللواء عبد الرحمن الصادق المهدي ومعتمد الرئاسة الأستاذة ميادة سوار الذهب والمعتمد القامة (أبو شنب) معتمد الخرطوم، إضافة إلى بعض الإخوة الحضور بقامات متفردة.
>  الأستاذ محمد الأمين حسن سوداني مدير الإعلام اندهش لخبر تعيينه مديراً لإحدى إدارات الشركة، لأنه كان يعلم أنه غير صحيح، والذي أذاعه المذيع مصعب محمود وكان رائعاً في تقديمه، واستطاع أن يربط بين مجتمع دول الخليج والمجتمع السوداني ودولة السودان العظيمة.
>  الأستاذ عادل سيد أحمد قدم فذلكة تاريخية عن حياة والده، وأوضح كيف كان مناضلاً جسوراً، وكيف حقق كل هذه النجاحات في السودان وخارجه، ورحب بكل ضيوف الليلة في منتدى سيد أحمد الخليفة.
>  وكان ليلتها يلعب المريخ السوداني ضد الفريق السعودي، وأخذ المذيع يأتي تارة بنتيجة هزيمتنا، وحين تحدث السفير السعودي في كلمته قال المذيع مصعب: بانتهاء حديثك يا سعادة السفير حقق المريخ السوداني التعادل، ونحسب أنه كسب نقطة غالية, فانفجر الجميع بالضحك. وقدم الأستاذ علي مهدي الممثل المعروف الأمير عبد الرحمن الصادق الذي كان حضوراً أنيقاً حقيقة، فالرجل متواضع جداً وسهل التعامل، كما هو الشأن الماثل في الطرف الآخر من الجلسة حيث كان هناك الفريق أبو شنب معتمد الخرطوم، فهذا الرجل حين تراه تحسبه من العوام، والرجل (مميز) بأخلاقه وأدبه وتواضعه, حيث كان حينها يطرب لأغنية النعام آدم رحمه الله.. (اليوم السعيد الليلة جابك).. أو هكذا تغنى فنان الليلة على آلة الطمبور الحنين في نغماته.
>  لم أفهم كلمة الأب د. ثاوث فرج التي ألقاها على الحضور، ولم أستطع أن أفسر كلماتها وماذا أراد بها، ورغم جمالها في طريقة السرد إلا أنها كانت غريبة وكثرت فيها مفردات ومسميات (الصليب) وكيف أن وصفه بأنه جميل.. وعموماً أوضح أن الصادق المهدي كان قريباً منه، ومن سبقوه في بيت المهدي كانت علاقتهم (أقرب).
>  انتظم الجميع لوجبة عشاء في بيت الكرم والضيافة بإعداد سوداني خالص، استمتع فيه الجميع بطعم اللحم السواكني ومشاويه والعصائر الطبيعية من الذي زرع في السودان التبلدي البارد و(المانجو السوداني).
>  امتلأت البطون مما لذ وطاب، واتسعت دائرة الثقافة والمعلومات من الذي قيل في الليلة، وحقاً أنه منتدى بيت سيد أحمد الخليفة.. شكراً عادل.. شكراً يوسف.. شكراً آل الخليفة.
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017