الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

أونور في حلفا معتمداً!!

>   الفريق شرطة الدكتور أونور او هكذا يحلو لنا ان نناديه، هو واحد من قيادات الشرطة الذي عمل فيها ردحاً من الزمن حتى غادرها عميداً لمعهد الدراسات الاجتماعية والجنائية، ثم الى دولة اخرى لم يطب له المقام فيها فعاد لكلية القانون بجامعة الرباط الوطني استاذاً،

وأرسل بعدها الى حلفا الجديدة معتمداً ضمن التشكيلة الجديدة لحكومة كسلا، ويبدو أن الأستاذ جماع والي كسلا قد علم جدية ضباط الشرطة في التناول الاداري والقانوني الذي يكون له أثر كبير في مخرجات العمل الحكومي.
>  اختيار الفريق د. أونور اضافة حقيقية لحكومة كسلا، خاصة في مدينة حلفا الجديدة النموذجية التي جاءت مخططة وسليمة البنية الا ان الزمن فعل بها ما فعل، ونحسب أن د. اونور له من الامكانات ما يعيدها الى عهدها الجديد الذي ظل ينتظره اهل حلفا زمناً.
>  أونور الذي كان مديراً لشرطة البحر الأحمر وعركته التجربة الشرطية وجعلته مؤهلاً ليقود الأمن في ولاية كبيرة، فإن ذلك جدير بأن يخلق منه رجلاً قادراً على معتمدية حلفا الصغيرة ومتابعة العمل الإداري فيها بكل مفاهيم العمل الناجح هناك, إذا فهم طبيعة انسان حلفا المثالي المحب للتطور والتقدم، والذي لم يجد من يستقر معه طويلاً من المعتمدين الذين حلوا هناك دون جديد يضيفونه حتى ترجلوا، رغم توفر كل الظروف الملائمة للنجاح هناك.
>  الآن كل الظروف مهيأة لاهل حلفا لأن يحققوا امانيهم لمدينتهم في وجود هذا المعتمد الذي حين التقيته امس في مناسبة عامة قال لي أنا أصبحت (حلفانكو) دليل رضاء بمقدمه هناك.
>  أرجو من مواطني حلفا أن يجد الرجل عندهم كل الاهتمام والمساعدة من أجل حلفا، وأعلم أن الرجل سيكون لهم خير داعم ومناصر وقوياً أميناً، وارجو الا تدسوا المحافير لا لدفنه بل لدعمه ومؤازرته والوقوف بجانبه، واحسب انها الفرصة السانحة لتطوير حلفا خاصة ان الرجل ليس جديداً عليها، حيث عمل بها ضابطاً شرطياً لا يشق له غبار، وربما يكون قد عرف كل ناسها وإنسانها عن قرب.
ولنا عودة بإذن الله عن الفريق د. أونور المعتمد.
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017