الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

كسلا الدورة المدرسية جاتك!!

>  يبدو أن ساعات الاقتراب بالزمن قد دنت من قيام الدورة المدرسية هناك بولاية كسلا، وهذا بالطبع يجعل كل الأنظار تلتفت إلى هناك لمتابعة هذا المهرجان السوداني الطلابي الذي تعهدت الدولة أن تقيمه كل عام، ويجد الرعاية الكافية من رئاسة الجمهورية على مستوى السيد الرئيس ونائبه الأول بل نوابه جميعهم.

>  إقامة مثل هذا النشاط الطلابي الوطني له انعكاسات طيبة جداً على صعيد كل الأنشطة السياسية والاجتماعية والثقافية، بل حتى الاقتصادية منها والأكاديمية.. لأنه منشط جامع لكل طلاب وطالبات السودان، بل قل كل الأسر السودانية بحكم المشاركة بأفلاذ أكبادهم فيها.
>  أتمنى أن تستفيد ولاية كسلا في حكومتها الجديدة من كل الأخطاء والملاحظات التي وردت في الدورات السابقة, وأن تجد مثل المشكلات الصغيرة الحلول المبكرة التي هي غالباً تكون سبباً في كوارث لا قدر الله تكون وصمة عار في جبين الجهة المنظمة لمثل هذه المناشط.
>  من القضايا المهمة التي يجب الاهتمام بها قضية السكن لكل المشاركين، وسكن مميز ومريح يليق بطبيعة الطلاب والمشرفين عليهم من الأساتذة ومناديب حكومات الولايات.
>  أيضاً الإعاشة لكل الوفود، وأن تراعى فيها الصحة التامة واستيفاؤها لكل مطلوبات الصحة، وألا تحدث فيها أية مجاملة لأية جهة، بل يجب أن تعتبر من الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها إلا والعقوبة الصارمة، وأرجو ألا تحدث، لأن إصابة أي طالب أو طالبة يسبب خللاً كبيراً على الوضع العام. أيضاً هناك مسألة الأمن وتأمين هذه الوفود، وهذا يحتاج لجهود كبيرة وتنسيق عالٍ جداً، ويجب أن يكون التأمين والأمن لهؤلاء الطلاب وارداً ومتوفراً منذ ولوج هذه الوفود في بوابة كسلا حتى خروجهم منها سالمين، وأن تكون الرعاية الأمنية خلال دوران الساعة داخلياً وخارجياً وفي مواقع تقديم النشاط والسكن وكل قطاع من الأمن متخصص في موقعه، ولا بد من تأمين مواقع سكنهم أثناء خروجهم لنشاطاتهم وإلى حين عودتهم. أيضاً لا بد لوزارات التعليم العام الولائية والاتحادية ان تختار المناشط المفيدة وصناعة برامج يستفاد منها على كل الاصعدة تعكس مواهب الطلاب الثقافية والرياضية وامكاناتهم الخطابية، وغيرها من المواهب التي تجعل العين (صاحية) لالتقاط هؤلاء الطلاب منذ زمن لرعايتهم مستقبلاً، وكثير من الرياضيين تم التقاطهم من هذه الدورات المدرسية حتى الفنانين في الغناء وبقية الرسوم يمكن أن تلتقطهم من مثل هذه النشاطات الاتحادية الولائية. لكن ألاحظ أنه في ولاية كسلا حتى اللحظة لم يكن هناك حراك في المحليات الأخرى يؤكد انطلاقة العزيمة لنجاح الدورة، إلا ربما في كسلا حاضرة الولاية، وهذا هو أكبر الأخطاء التي ستنعكس سلباً على نتيجة الولاية النهائية من الدورة، خاصة إذا اقتصرت على منطقة كسلا وتناست المحليات. الذي جعلني أتناول هذه النقطة الأخيرة بالتحديد وأحمد الله أن هدانا لها قبل أن تفوت على اللجنة المنظمة، أن ولاية كسلا عبارة عن محليات، وكل محلية يجب أن تأخذ نصيبها ليس في اختيار منشطها فحسب ليأتوا به في كسلا لتقديمه ويعتبر هذا صورة المشاركة.. أبداً ليس هذا الذي أقصده.. إنما الذي أقصده أن تتوزع الوفود والمناشط لتشمل أكثر المحليات جاهزية، ويتم تجهيزها وإعدادها مبكراً، ومن هذه المحليات محلية حلفا الجديدة تحديداً.. التي يقول لي الأستاذ الفاتح شمت وهو من أبنائها وتجارها إنهم حرموا من عكس نشاطهم حتى على شاشة تلفزيون كسلا المتواضع هذا، وأنهم أهل حضارة وتاريخ عريق وفن وإبداع لم تعكس لهم حتى أغنية نوبية تدعو لمجدهم وحضارتهم.. وأشار الفاتح وهو من أعيان مدينة حلفا الجديدة وحلفاويها القدامى، إلى أنهم يشاهدون تلفزيون كسلا يعكس برامج لمناطق بعينها قاصرة على حاضرة كسلا وكأن غيرهم غير موجود. عندما يتصاعد نفس كهذا يعطي انطباعاً غير مبشر لمصير الدورة.. لذا أرى في حضرة وجود اللواء (م) دكتور أونور وهو معتمد قادم لحلفا للتو، أن يسعى جاداً لحل مثل هذه الإشكالات الصغيرة، وأن يتحرك مدير البرامج بتلفزيون كسلا لزيارة كل المحليات وعكس نشاطها حتى يعرف العالم وبقية ولايات السودان التي ستشارك في هذه الدورة المدرسية ما هي كسلا؟ وما محلياتها وما لونها وطعمها ودرجة صوتها ومن هم أهلها.. وما هي درجات جمالها وطبيعتها هل هي كسلا فقط أم كسلا بمحلياتها. معتمد حلفا الجديدة مطلوب منه وعلى درجة من السرعة أن يقيم العديد من المسارح وأماكن الإقامات السكنية، وأن يهيئ المظهر العام بحلفا، ويبدأ في إحياء النشاطات الثقافية والفنية الغنائية بحلفا الجديدة، وعلى الأقل تظهر هذه النشاطات عبر شاشات تلفزيون كسلا، لأن الأنظار جميعها بدأت تتجه إلى هناك. الدكتور أونور أكيد لم تفت عليه هذه النقطة، ويجب أن يزج بنفسه في هذا المنشط، وأن يملأ كوبه الجديد بكل ما لذ وطاب وهو مستحسن للآخرين.. وأعتقد أن سعادة اللواء (م) أونور قد جاءته (ليلة القدر) ليثبت للجميع أنه قادر على إحداث الجديد وله من الامكانات ما يجعله صاحب لقب (رجل الإنجاز). أخي الفاتح شمت (هوَّن) على نفسك فقد جاءكم رجل بقامة كبيرة و(قلبو حار) بس أقيفوا معاه وساندوه. بالمناسبة أين الدكتور بكري ربيع..؟! عضو البرلمان وممثل دائرة حلفا الجديدة؟ فالرجل هو الآخر له أيادٍ بيضاء ليتها تتضافر مع أياديكم لانتشال حلفا من وحل طينها الذي لم يجف بعد. إذا مد الله في الآجال سنكون عيناً (بصيرة) بكل إنجازات الدورة المدرسية من بدايتها وحتى نهايتها.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017