الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

بين الشرطة والجعلي!!

> المجمعات التي أنشأتها الشرطة لخدمة المواطن في مواقعها الثلاثة لم تعد مفخرة للشرطة وحدها في الخرطوم، بل لكل سوداني يحب وطنه السودان.
> لا نبالغ إن قلنا إنها مفخرة لكل سوداني ولج إليها طالباً خدمة فيها.

> أصبحت هذه المجمعات الخدمية حديث المجتمع لما فيها من جهد غير محتمل الصبر على تفاصيله حتى خرجت هكذا لخدمة المواطن.
> صاحب عمود (حلومر) بالزميلة (السوداني) الدكتور فتح الرحمن الجعلي/ الكاتب (المغترب) المعروف وقد اشتهر بعبارة يرددها كثيراً أنه (صديق) للشرطة.. وكثير الحديث عنها طيباً.
> د. الجعلي كتب أمس عموداً أحسب أنه جيد يصب في خانة ايجابيات الرأي العام حول هذه المجمعات، ورأي الدكتور فتح الرحمن يعد من الآراء المهمة التي ينبغي أن تأخذ بها إدارات هذه المجمعات، خاصة مجمع الخرطوم الذي يديره رجل قامة وخبر العمل في تفاصيل نوع الخدمات التي تقدم عبره للمواطنين سعادة اللواء إبراهيم مهدي.
> لكن الذي ربما لم يكن الدكتور فتح الرحمن دقيقاً فيه رغم وضوح وصراحة وجمال عموده، أنه ذكر أن ليست بالمجمع لوحات إرشادية، وأذكر أخي د. فتح الرحمن بأن من الأشياء التي تلفت النظر حين تقف (للاسانسيرات) والسلالم أنك تجد هذه اللوحات واضحة جداً.. لكن قد أتفق معك ربما بعض الذين يأتون هذه المجمعات قد لا يلاحظونها خاصة إذا غادروا موقعها دون قراءتها أو الاطلاع عليها، لكنها موجودة ومكتوبة بطريقة جميلة وخط يسر الناظرين ومعلقة على موقع واضح.
> مدير عام قوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين وقيادة الشرطة ظلت (محمومة) بهذه المجمعات ونجاح فكرتها في خدمة المواطن، لذا هناك شاشات إظهار لكل نوافذ الخدمة بهذه المجمعات، وهم على متابعة لها بدقةٍ متناهيةٍ إضافة للاهتمام بكل ما يكتب عنها سلباً أو إيجاباً، لذا أتوقع أن تكون هناك استجابة فورية لطلبك (بصراف آلي) داخل المجمع أو في فنائه.. خاصة أن السيد الفريق محجوب ساتي مسؤول هذا الجانب بالشرطة هو الذي سيكون أكثر حرصاً على حل هذا الأمر.. وعلى حد تقديري فإن الأمر تحت السيطرة لضمان نجاح هذه المجمعات.. والحمد لله أن هناك رضاءً عالياً من كل المواطنين الذين تعاملوا مع هذه المجمعات. والذي يميز هذه المجمعات أن الخدمة فيها الكترونية والصف فيها الكتروني، بمعنى لا يمكن أن تقدم شخصاً على آخر مهما كان، لكن لا يعني ذلك أن التقدير لحقوق الزمالة قد لا يكون وارداً، لكن أحسبه بالطريقة التي قام بها سعادة الأخ اللواء إبراهيم بأن جعل لضابط الجيش مكانة داخل مكتب الضباط إلى أن يحين وقت تذكرته الالكترونية وبهدوء، ولا أحسب أن هناك تمييزاً لشخص على آخر، وربما يمكن أن يحدث ذلك في غير هذه المجمعات التي أحكمت فيها عملية تقديم الخدمة.
> هذه المجمعات وبالتحديد الحديث عن مجمع الخرطوم الذي يديره سعادة اللواء إبراهيم مهدي يسير وفق ما هو مخطط له، بدليل الذي يكتب عنه كثير وعليه إقبال خدمي عال وربما يصل عدد طالبي الخدمة يومياً لأكثر من سبعة آلاف طالب خدمة مع مرافقيه.. تتم لهم معاملاتهم خلال (خمس عشرة دقيقة) لأكثر خدمة تعقيداً ويغادر، لذا تختفي في هذه المجمعات ظاهرة الصفوف المزعجة.
> حقيقة زرت أمس هذا المجمع واندهشت لسرعة الإجراء، فالآن طابعة البطاقة القومية داخل المجمع بينما كانت في السابق بعيدة عن مكان الخدمة، وتنتج حوالى ثلاثين بطاقة في الساعة بكل إجراءاتها، وهناك ماكينة حديثة ستفتتح قريباً تنتج مئة وعشرين بطاقة في الساعة، وبين الماكينتين فقط سنتين، هذا دليل تطور مدهش أن تكون الشرطة كل يوم تحدث تطوراً في خدمة المواطن بل تلاحق العالم في فهم التقنية.. خاصة أن مدير عام قوات الشرطة أعلن هذا العام عاماً للتقنية، فقد علمت أن البطاقة وطلب الجواز سيكون عبر الموبايل بتقديم معلومات، وهناك بطاقة شريحة أعلن عنها اللواء ناصر الكباشي مدير الإدارة العامة للسجل المدني ستحدث هي الأخرى حدثاً تقنياً تاريخياً. وهذا يعني أن هذه المجمعات ظلت تشهد تطوراً مطرداً كل يوم في التطوير والتحديث، للوصول إلى أعلى درجات سرعة تقديم الخدمة للمواطن ومساعدته. هذه المجمعات لعبت دوراً استراتيجياً يصب في الاستراتيجيات العامة للدولة في توفير الوقود وتخفيف ازدحام الطرقات وتقليل رقعة الجريمة وكثير من الأشياء التي كان تباعد مراكز تقديم الخدمة سبباً فيها، إنما الآن جميعها في موقع واحد وفي بيئة صالحة صحياً ونفسياً واجتماعياً وعلى المواطن الدور في (المحافظة عليها). وعبر ماكينة الجوازات داخل المجمع يتم تسليم الجواز خلال يوم فقط، والتفكير في تسليمه خلال اليوم وارد جداً بهذه السرعة المطردة في التطوير.
> هذا الجهد الكبير يحتاج لدعم القوة العاملة خير دعم والوقوف بجانبهم لأنهم الأحق بالاحترام والدعم.
> أعلم تماماً أن خدمة المواطن من الشرطة استراتيجية متفق عليها ولن تحيد عنها الشرطة.
> مبروك سعادتو اللواء إبراهيم مهدي وقوته العاملة بالمجمع، والتحية لكل المجمعات ببحري وأم درمان.. ومن المواطن ألف تحية لرجال الشرطة السودانية.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017