الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

السلاح الأبيض!!

> لا أدري ما سر تسمية السواطير والسكاكين بالسلاح الأبيض، وهي من الأسلحة الفتاكة التي اصبح القانون يغض الطرف عنها وهي ما عادت بيضاء، بل تزهق بها الارواح البريئة دون ذنب جنته.

> الاجنبي المقنن الوضع الهجري الذي لا يعرف عن السودان كثيراً حين يشاهد السواطير والسكاكين يحملها الصبية في الطرقات لبيعها بغرض الاضاحي على مقبل العيد، ربما يظن بنا الظنون ويعتقد أننا قتلة عندما يشاهدها شهيرة في ايدي الصبية الباعة المتجولين، لكن حتماً سيعلم الحقيقة ولو بعد حين.. لكن ان ترتكب بها جرائم قاتلة هنا يجب التوقف عندها وحسم امرها مهما كلف الأمر.
> يحمد لشرطة ولاية الخرطوم أنها بدأت حملتها لمنع تداول هذه الأسلحة في غير اماكنها المحددة لبيعها.. والقت القبض على عدد مقدر من حامليها بغرض التربص بالمواطنين، وهي ظاهرة غريبة ظهرت بصورة مزعجة في الآونة الاخيرة سيطرت عليها الشرطة بل وأدتها حالاً.. حين ألقت القبض على قتلة مؤذن الحارة (12) بأمبدة ثاني ايام عيد الاضحى المبارك، وهو في طريقه لرفع أذان الفجر الأول، فالتقته العصابة وهي مكونة من ثلاثة افراد (مخروشين). مخدرين هدفهم البحث عن مال لشراء المخدرات التي ادمنوها، وحين خاب ظنهم استخدموا سكينتهم وغرزوها في مقتل منه، فراحت روحه الطاهرة إلى ربها بسببها. لكن الشرطة لم تترك الجريمة تمر مرور الكرام او حتى تشرق عليها شمس ذلك اليوم الحزين الذي بكت فيه الحارة فقيدها.. فلملمت الشرطة القتلة في اقل من أربع وعشرين ساعة من اطراف نائية في العاصمة الخرطوم وأودعتهم حراساتها للتحقيق وتقديمهم للمحاكمة لينالوا عقابهم الفوري لما ارتكبوه من جريمة نكراء لا تشبه هذا المجتمع المتعافي.
> ولم تتوقف الشرطة عند حسم الأمر فقط بحل وفك طلاسم الجريمة هذه، بل استمرت في شرطة محلية الخرطوم بقبض صبية وجوكية المواتر غير المرخصة التي ارتكبت بها جرائم فردية طائشة هدفها الحصول على المخدرات، وحسمت أمرهم فوراً، وكانت آخرها مجموعة تقودها فتاة ملثمة لإخفاء ملامحها، لكن شرطة المباحث والشرطة الأمنية بولاية الخرطوم كانت لها بالمرصاد.. فقد اكتشفتها الشرطة قبل ارتكاب جرائم ... وهذا هو أحد بنود الخطة المنعية لشرطة ولاية الخرطوم.
> ستظل الخرطوم آمنة بإذن الله طالما إنسانها يقظ وواع ومبصر وصاحب حس امني عال وشرطة قوية تعرف بفراستها وخبراتها كيف تكشف الجريمة قبل وقوعها، وهناك مجتمع مسالم متزن يكره الجريمة ومرتكبيها.
> مرت عطلة العيد بسلام وأمن بفضل جهود المجتمع وتعاونه الكبير مع الشرطة خلال عطلة العيد، واستيعابه كل الرسائل التوعوية التي أرسلتها الشرطة ضمن خطتها لتأمين عيد الأضحى، وبفضل الله عمل بها المواطن وظفر بوضع آمن ظل يعيشه زمناً طويلاً، سوى هذه الحالات الشاذة في مجتمع العاصمة التي حسمتها الشرطة فوراً.
> إن ترسل الشرطة رسالة تقول فيها للمواطن (احفظ مالك) قطعاً سيلتقطها المواطن ويحافظ على ماله وسيارته وكل ممتلكاته.
إن ترسل رسالة للمواطن وتقول له (ارفع حسك الأمني) بالتبليغ عن كل سلوك غريب تشاهده، فهي بهذا تدربه على رفع حسه الأمني الذي يفيده في تأمين نفسه ومن حوله من أهله وجيرانه، والشرطة الآن تمتلك أقوى وأحدث أجهزة الاتصالات التي تجعلها حاضرة لنجدتك في ثلاث دقائق، بانتشار سيارات النجدة في كل محليات الولاية في أماكن تمكنها من سرعة الوصول إليك في طرفة عين.
> الشرطة اليوم هي الأقرب للمواطن، وهي الحريصة على تقديم الخدمة له إكراماً له وتأمينه في ماله وعرضه وممتلكاته.. فقط يا مواطن بلغ بحسك الأمني وصدقك المعنوي، وعاون الشرطة بقول الحقيقة والحق، ولا تخف فأنت شريك أصيل في منظومة (الأمن مسؤولية الجميع). فأنت الذي تغنيت لها: من الشعب ألف تحية لرجال الشرطة السودانية.
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017