الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

الشباب ينتظرون!!

> الاتحاد الوطني للشباب السوداني يقوم بأدوار كبيرة وجليلة معظمها تصب في خانة صوت الأوطان والدعم الذي لا حدود له في كل ما يجعله وطناً متقدماً.. خاصة أن الشباب دماء نشطة تجري في وسط المجتمعات لتحقق أكبر قدر من العطاء لصالح الوطن.

> لا فكاك للدول من اللجوء للشباب في كل ضروريات التقدم والتطور، ومهما أفلح الكبار في التخطيط فلا سبيل لتنفيذه إلا عبر السواعد الشبابية، وحتى على المستوى الفكري في ايصال الرسائل يجب أن يكون الشباب حاضراً وإلا على الدنيا السلام.
> الاعتماد على الشباب نهج انتهجته الإنقاذ خير سبيل لتحقق كل أهدافها التي تنشدها، وبالفعل نجح الشباب في ذلك لفترة نحسب أنها كافية لتربية جيل تلته عدة أجيال منهجها كلها واحد.
> ظهرت أدوار الشباب في المناسبات الدينية والقومية، ففي شهر رمضان كان الشباب في كل المنظمات المختلفة هو المسيطر على العملية التكافلية للمجتمع ودعم الأسر والوقوف على أمر وشأن الأسر الضعيفة، وشاهدنا انتشاراً كبيراً من الشباب في الطرقات من منظمات عمل مختلفة أنشأها الشباب تحت مظلة الاتحاد.
> لذا أرى أن الاهتمام بشرائح الشباب في الاتحاد الوطني أمر تقتضيه الضرورة ويفرضه الواقع الذي يتطلب ذلك.
> يعجبني حديث السيد رئيس الجمهورية، فهو دائماً يتحدث عنهم متفائلاً، بل يكون حريصاً على حضور كل نشاطاتهم ومؤتمراتهم، وهذا يؤكد إيمانه بدور الشباب وأهميتهم في الحياة العامة وكل نشاطات الدولة.
> في المنتدى الأخير للشباب خاطب رئيس الجمهورية الحضور مبتدراً حديثه بالتركيز الكبير الذي أولته الدولة للشباب، وذلك من خلال السياسات والبرامج والأنشطة والمشروعات التي تنفذها الدولة بتوفير فرص كبيرة وحقيقية لهم للمشاركة في كل الأنشطة، حيث قال إنهم يمثلون الركيزة الأساسية لحاضر ومستقبل البلاد، وهم الذين ينجزون التنمية ويحققون الاستقرار والنهضة وحماية المجتمع والسلام من المهددات.
> قناعة الدولة والحكومة بالشباب ظهرت في ثنايا خطاب السيد الرئيس في المنتدى الذي حضرته وزير الدولة لشؤون الشباب بالإمارات الأستاذة سما بنت سهيل بن فارس المزروعي التي كانت حضوراً مع الشباب السوداني، حين قال سعادة السيد الرئيس إن قناعتنا الراسخة تؤكد أن الشباب هم السواعد الحقيقية لقيادة مسيرة التطور في بلادنا، بل دعا للاهتمام بالشباب وصحتهم وحمايتهم من تعاطي المخدرات والأيدز، بل أكد سعادته أن الشباب هم الذين يهتمون بأنفسهم وبأهليهم في كل المجالات الخاصة بالصحة عبر الحملات والمبادرات التوعوية والتثقيفية والرياضية التي ساهمت في تشكيل الوعي بالمهددات التي تواجههم.
> السيد الرئيس كان متفائلاً بالشباب وقاطعاً الشك بأهمية أدوارهم المجتمعية في درء الكوارث الطبيعية وتقديم الخدمات الإنسانية والصحية والخيرية والكساد والغذاء والدواء، وقال سعادته ان كل هذه النشاطات تلزمنا تماماً بالشكر والثناء والتقدير للشباب.
> يحلو لي دائماً أن أردد عبارة شباب (شوقار) وأعني بشوقار رئيس اتحاد الشباب الوطني، وحقيقة أستغرب في مجرد التفكير لاستبدال من نجح في موقعه بآخر، مجرد فكرة تبادل الأدوار، إلا إذا تم أن تشرب الآخرون أصل الفكرة.. لكن دكتور شوقار نجح في فترته التي أتمنى أن تمتد أكثر لضمان وضع الشباب في (التراك) الصحيح نحو التفاعل مع قضايا الوطن، خاصة ان الفترة هذه لا تحتمل التفريط في أصحاب الخبرات ومحققي النجاحات، فبقاء الشخص في موقعه أكثر (يعتق) أصل الفكرة ويعطي نجاحاً وتقدماً أكثر.
> نجح د. شوقار في حشد عدد مقدر من الشباب في الاتحاد، واستطاع أن يثبت فيهم روح العطاء وحب الوطن والوطنية، فصاروا بفضل جهوده قادة لهم امكانات عالية لإدارة الشأن الشبابي بالبلاد.. وآخر عهدي بهم في الزواج الجماعي الذي شرفه رئيس الدولة المشير البشير في مدينة بورتسودان.. والذي اجتهد فيه الشباب لإنجاح زيجات عددية مقدرة من الشباب، لكن حينها كنت قد قلت للأخ المهندس مهدي محمد أحمد وهو المدير العام للصندوق الخيري لمساعدة الشباب على الزواج.. إنكم تحتاجون لإعداد كثير من الدراسات العلمية التي تكشف عن مدى نجاح التجربة من فشلها في تجربة الزواج الجماعي.. فكثير من الزيجات فشلت وأضرت بالمجتمع كثيراً، لكنكم تصرون على الاستمرارية دون انتظار ما تفصح عنه الدراسات هذه التي لم تفكروا فيها بعد. وقلت للأخ الأستاذ عبد الرحمن محمد عبد الرحمن مدير الإعلام والعلاقات العامة بالاتحاد الشاب النشط الذي يؤكد بمظهره وحضوره أنه شاب قادم في وضع أفضل، قلت له يا أخ عبد الرحمن الزواج ليس (شنطة) يحملها الرجل للمرأة، إنما الزواج مسؤولية يجب أن يضمن دخل الشاب بعد الزواج، وهل يمكن أن يدير حياة أسرة وأطفال وتعليم وعلاج و..و.. و؟.
> الإخوة الأفاضل دكتور شوقار وعبد الرحمن ومهدي محمد أحمد.. بالله عليكم في تجربة نيالا للزواج الجماعي للشباب التي تبلغ مئة وثمانين زيجة، أرجو أن تتغير الفكرة لدراسة دقيقة عن كيفية ضمان حياة مستمرة لهذه الزيجات، وإلا ستصبح مسألة إهدار لمال دون حصاد المفيد منه في استقرار الشباب الذي تنشدون.. علمت أن هذا الزواج سيشرفه السيد الرئيس.. بالله عليكم قدموا له دراسة مصاحبة قبل عقد القرآن.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017