الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

الرئيس في (كلمة)!!

> زيارة المشير البشير لمعسكر (كلمة) بمحلية بليل، كانت من الزيارات الاستراتيجية ذات الاشارة الواضحة للعالم بأن دارفور تنعم بالأمن والأمان.. وانها جاءت في وقتها السليم بهدف ان الرئيس جاء ليتفقد نازحي المعسكر وتفقد احوالهم وتلبية طلباتهم وقد تحقق له ما اراد.

> زيارة موفقة جداً اكدت ان البشير محل اجماع عليه من اهل دارفور بل السودان جميعه.
> خطاب البشير في (كلمة) كان بلغة اولاد البلد واهل السودان الاصليين، لذا لم يبذل جهداً كبيراً في اختيار مفردات خطابه، بل كانت من سوداني حادب على مصلحة اهله السودانيين، لذا فهمها اهل دارفور في نيالا، بل بادلوه حسن الاستقبال بنفس طيبة وروح صافية لم تعرف الكراهية ولا الحقد، كما كان يشاع في بداية الزيارة، والشائعات التي ملأت الاسافير من الذين لا يريدون استقرار دارفور ولا السودان حتى في أمنه وأمانه.
> زار البشير جنوب دارفور وكأنه اول مرة يزورها من التدافع الجماهيري الذي شهدته ميادين وساحات مواقع الاستقبال في كل محليات بليل وقريضة وشطايا ومواقع اخرى في نيالا، اثبتت ان البشير هو الخيار الذي لا بديل له لضمان استمرارية السلام، وان اهل دارفور يجزمون صادقين بأن امنهم جاء على عزيمة رئيسهم البشير.
> لم أكن منزعجاً من أن البشير سيمضي بزيارته لجنوب دارفور كما خطط لها، وانه قادر على ايصال رسالته كما ينبغي، فهو الذي يتحدث عن دارفور حديث العارفين بوديانها وتلالها وخيرانها، فهو الذي عمل بها ضابطاً في ريعان شبابه لذا خبرها خبرة الخبراء، حتى انه في خطاباته لكل محلياتها التي زارها كان يذكر احياءها بالاسم دون ان يتلكأ في نطقها، لأنه عمل بها خمسين عاماً.
> رجل بهذا الكم الهائل من المعلومات لا يخاف على نجاح مسيرته في دارفور فقد خبرها، فكان اهل دارفور يعبرون له في لقائهم عن ذات عمق المحبة الصادقة التي بادلهم بها في حسن استقبالهم.
> نجاح الزيارة شيء طبيعي الا يرضي الكثيرين من المعارضة في الداخل والخارج، لأنهم لا يعرفون ان البشير متفق عليه كثيراً، فكانوا يظنون ان زيارته لمعسكر (كلمة) ستكون خصماً عليه بمفاهيم الجنائية الخائبة، واطلقوا الشائعات هنا وهناك بأن البشير غير مرحب به هناك، فخابت ظنونهم، بل ذهبوا لأبعد من ذلك بأن البشير سيلغي زيارته لمعسكر (كلمة) وتتحقق أمانيهم ولكنهم خابوا في توقعاتهم.
> كل الكلمات التي قدمها النظار والسلاطين والاعيان من اهالي المحليات كانت معبرة جداً اكدوا فيها وقفتهم مع البشير، وانهم يقفون معه ضد ما يعرف بالجنائية.
> في اعتقادي ان الوالي آدم الفكي في ولاية جنوب دارفور قد نجح نجاحاً كبيراً في اصراره على ان يتضمن برنامج السيد الرئيس زيارة معسكر (كلمة) للنازحين، وكانت الزيارة بمثابة الرسالة القوية للعالم اجمع بأن دارفور آمنة.
> مطالب محليات بليل وقريضة وشطايا التي زارها السيد الرئيس لم تكن مستحيلة ولا صعبة المنال، فقد وجه بها السيد الرئيس مباشرة الوالي وحكومته لتنفيذها، ووعدهم بالزيارة في العام القادم للوقوف على نتائج تحقيقها وتنفيذها، وقال لهم: (الراجل ما بمسكوه من رجلو بمسكوه من لسانه، ونحن ما بنكذب، وهذا وعد قطعناه معكم حيث ستصل الكهرباء الى محلية قريضة بعد عشرين يوماً فقط)، هكذا اعلنها الوالي في كلمته مباشرة.
> الحديث عن امن جنوب دارفور وعن الشرطة هناك، وكيف استطاعت ان تؤمن مواطن الولاية.. سيكون حديثنا في (الوهج) القادم.
(ان قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017