السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

من نيالا (سلاااااااام)!!

< الآن المشهد من نيالا يفرح القلب ويسر النفس ويسعد الروح المعنى.. نيالا البحير المدينة القادمة بخطى الفرسان والرجال... أكبر المراكز التجارية في السودان في ترتيبها بعد ام درمان .. نيالا الطبيعة والجمال والسياحة الربانية.. نيالا الامن والاستقرار.. نيالا الاهل والعشيرة.

< نيالا التي استقبلت رئيسها البشير بالحفاوة والكرم واستقبلت ضيوفه ووفده الميمون بالترحاب وتباشير الأمن والتنمية والعمران.
< نيالا بكل محلياتها في بليل وقريضة ام القرى قالت للرئيس مرحباً بك في جنوب دارفور مكرماً معززاً بين أهلك وعشيرتك، وأرسلت رسالة للعالم بأننا في السودان بخير، وما ينقله الإعلام المعارض والأسافير لا يقول فيه الحقيقة، لكن الحقيقة ما يقوله الواقع ويعضد عليه حسن الاستقبال وصفاء النية والعادات والتقاليد التي قالت نحن شعب غير، فمهما اختلفنا فنحن اخوة رباطنا المحبة الصادقة والانتماء الشفيف الذي اختص به هذا الشعب السوداني المتفرد بصدق المشاعر، ولعن الله الشيطان.
< زار البشير جنوب دارفور وطاف على محلياتها، وخاطب اهلها من اعلى المنصات في كل اطمئنان وثقة بأنه لن يضام من شعب احبه وارتضاه رئيساً، فكانت رسالة للعالم اجمع بأنه اسد افريقيا الذي امتلك قلوب وافئدة شعبه ومواطنيه.. زار قريضة بعد سبعة واربعين عاماً لم يزرها رئيس بعد النميري.. متفقداً رعاياه ومتحسساً لقضاياهم وسائلاً عن احوالهم وملبياً لطلباتهم ورغباتهم بخطابه ان طلباتكم اوامر، وعلي الهواء صدرت تعليماته بعبارة تصدق .... دون تلكؤ او تردد، وقال بالصوت العالي: (أدونا الأمن نديكم التنمية)، داعياً الجميع لتحكيم العقل ونبذ القتال والاحتراب الذي قال انه انتهى، مشيراً الى سياسة الدولة في جمع السلاح وانه قرار لا رجعة فيه، وانه امر نافذ في الجميع من أجل اكمال الأمن والسلام الذي اصبح واقعاً يعيشه الناس جميعاً في كل ولايات السودان، وقال سعادته: (لن نسمح مرة أخرى بالنيل من دارفور وامنها واستقرارها).
< الشرطة في جنوب دارفور مفخرة المهنية الأمنية ومفخرة الشرطة السودانية، أثبتت أنها المؤسسة المؤتمن عليها في ادارة الأزمات صاحبة القدح المعلى في استتباب الأمن هناك، وصاحبة الأيادي البيضاء على مواطن جنوب دارفور في مشفاها العريق وأدلتها الجنائية وغيرها من الإدارات التي زينت واجهات المدينة نيالا وجعلتها حلة تسر الناظرين.
التحية للشرطة السودانية هناك ولقائدها اللواء البلة ورفاقه الكرام الذين لم تعرف عيونهم النوم ولم تكتسِ اجسادهم بغير الميري انتشاراً وحضوراً وحساً امنياً عالياً، وعاش بفضل ذلك انسان الولاية أمناً غير مسبوق، واستمتع انسانها بمتنزهاتها وازدانت محالها التجارية في الاسواق بالتسوق حتى الساعات الاولى من الليل دون خوف ولا وجل... لله درك ايتها الشرطة السودانية التي نالت رضاء المواطن هناك الذي استجاب لتوجيهاتها وعمل معها بمحبة وبطيب خاطر ....فنالت الشرطة مبتغاها في حسن الاداء جراء ذلك التعاون في اداء مهامها، فكان الأمن والاستقرار لمواطنها في مهنية عالية اكدت انها الجسم الأمني العريق العتيق صاحب الخبرات المتراكمة ...التحية لك سعادة اللواء البلة وانت القادم للتو اليها، فالذي نتوقعه بعد ان شاهدنا بام اعيننا، امن شامل كامل، ولا نريد منكم اهل نيالا جزاءً ولا شكوراً، بل نريد امنكم وسلامكم واقعاً معاشاً، والتحية عبرك لكل التيم الذي يعمل معك في تناغم وانسجام دليل حسن ادارتكم، والتحية لكل الإخوة في قوات الشعب المسلحة وقوات الأمن والمخابرات وجميع من دب في روحه ان يسهم بدافع الامن هناك.
< والحديث عن نيالا لن ينتهي بهذا، بل التحية للأخ الوالي المهندس آدم الفكي الذي اكد انه رجل المرحلة وما بعدها بعد ان نال ثقة الرئيس، وحان له الآن الوقت ليندفع بقوة التيار الكهربائي اعماراً وتنميةً وتطوراً لولايته، فما عاد الوقت ينتظر والولاية قد تعافت في امنها، وهو بوابة التنمية والنماء والتطور، والولاية قد حباها الله بكل معطيات الطبيعة والجمال، وما عليك الا بالانطلاق بداية بمشروع النظافة الذي ان كان لنا شيء نقوله خصماً على ما قلنا، فشركات النظافة لم تراع ضميرها في نظافة الولاية، فجعلتها اهمالاً متسخة ملفتة للنظر، فكانت الأوساخ خصماً عليها.
< لكن حسناً فعلت باستبدالها، فالقادم من الشركات بشرنا به من مصادرنا الخاصة، أنه الجاهز بمعداته وآلياته وإمكاناته، وحينها سنقول بأعلى صوتنا مبروك باشمهندس آدم فقد أحسنت الاختيار وبدأت الوثبة.
< لم ينته الحديث عن جنوب دارفور ولنا عودة.
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017