السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

حتى يستقر العام الأكاديمي!!

> أستغرب جداً لسياسة وزارة التربية والتعليم في إصرارها على أخذ نسبة من دخل المدارس الخاصة دون أية خدمات تقدمها لهذه المدارس غير أن تنضوي تحت لوائها.

> وبالعكس كتبت من قبل في ذات الوهج أن التعليم الأجنبي في شكل المدارس الخاصة يخدم وزارة التعليم العام بالبلاد، وعليها رعايته ومساعدته، بل مساندته طالما أنها مدارس يتعلم فيها أبناء السودان الوطن الذي يجب أن يجد فيه الأبناء التعليم مجاناً.
> بالتأكيد ضغط وزارة التربية والتعليم على هذه المدارس لا يكون على أصحاب هذه المدارس، بل ينعكس على أولياء أمور الطلاب الذين يدفعون بأبنائهم لهذه المدارس ضماناً لمستقبلهم وفق رؤيتهم وإمكاناتهم التي تسمح لهم بذلك، لكن المبالغة في الرسوم بأكثر من ذلك ربما تتسبب في حرمانهم.. هذا إضافة إلى أن هذه المدارس تمتص أعلى نسبة من الفاقد التربوي في مراحله الأولى باستيعاب هذه الشريحة الطلابية في مراحل الأساس والثانوي، وهذا يخدم أهداف واستراتيجيات هذه الوزارة المعنية بالتعليم في البلاد.
> كنت أتوقع أن يجد هذا التعليم دعماً منقطع النظير من هذه الوزارة لأنه يساعد الوزارة في حل كثير من استيعاب الطلاب في مرحلة ما بعد الأساس وقبله.. وهذه المدارس حسنت على الأقل المستوى الأكاديمي الذي كاد يكون سيئاً في المدارس الحكومية, ودعم مثل هذه المدارس الخاصة والوقوف بجانبها من الوزارة يساعد كثيراً في تحسين مستوى التعليم في البلاد، مع قناعتي الكبيرة بأن هناك مدارس نموذجية في التعليم الحكومي لها دور في تحسين الرؤية العامة للتعليم في البلاد.. (لكن مالو.. زيادة الخير خيرين).
> الدكتور فرح وزير التربية بولاية الخرطوم رجل فاهم جداً وحريص جداً على هذا النوع الداعم للعملية التعليمية والتربوية في البلاد والولاية خاصة، لذا نجده يشارك في كثير من نشاطات هذه المدارس، دليلاً على قناعته بدورها وأهميتها في العملية التعليمية بالبلاد.
> لذا لا أتوقع أن يكون السيد الوزير من الذين يدعمون خط تحصيل الدعم الذي تقرر بـ (2%) من الدخل لهذه المدارس.. علماً بأن هذه المدارس لها جوانب إنسانية كبيرة، لأنها تقدم دعماً كبيراً في تخفيض لبعض الأسر في رسوم أبنائها، وتقدم برامج داخلية غير متوفرة في المدارس الحكومية لعدم الإمكانات هناك، تقدمها هذه المدارس بدفع مالي كبير كالمناشط الرياضية والبرامج الترفيهية في النشاطات المصاحبة للأكاديميات، إضافة لدفع مرتبات كبيرة للأساتذة حسب تفوقهم الكبير في الجانب الأكاديمي في التدريس باللغة الانجليزية، وهذه الشريحة من الأساتذة شريحة نادرة وقليلة العدد.
> إذن العملية التعليمية في المدارس الخاصة والتعليم الأجنبي مكلفة جداً وعالية.. إضافة للجهد الكبير الذي تقدمه هذه المدارس الخاصة في رفد المؤسسات المهنية العامة والخاصة بكفاءات من الكوادر المؤهلة، لأنهم حقيقة يتلقون تعليماً مميزاً.
> كنت أتوقع بدون شك أن تهتم الوزارة بهذه المدارس، ولم أتوقع لحظة أن تعود لتطالبها بنسبة مالية كهذه ربما تعيق عملها مستقبلاً.. ولا أكذب أنه ربما تتوقف هذه المدارس تماماً عن أداء واجبها، وفي البال أنه عمل استثماري كبير، بل وطني مميز يصب في خانة دعم العملية التعليمية في الدولة.
> رسالة عاجلة نرسلها للأخ الدكتور و(الأستاذ) فرح وزير التعليم بولاية الخرطوم، بأن يعالج هذه المشكلة التي هي الآن فكرة نزلت واقعاً ثقيلاً على أصحاب هذه المدارس الخاصة التي ربما غداً تصبح ثقيلة الإقالة عن كاهل الدولة. وأرجو تصحيح مسار هذه المطالبة بل إلغاءها فوراً، حرصاً على استقرار الطلاب والسنة الأكاديمية، ولا نريد للطلاب أن يكونوا في حالة عدم استقرار نفسي، فربما يتسبب ذلك في زعزعة استقرارهم الأكاديمي ونتائجهم الأكاديمية التي لا ذنب لهم فيها.. الدكتور فرح نثق في تفهمه للدور الكبير لهذا التعليم الخاص والتعليم الأجنبي.. وبالله التوفيق وهو المستعان.
> نتمنى أن نسمع قراراً وزارياً بإلغاء هذه النسبة فوراً، ضماناً لاستمرار تعليم أبنائنا، والتنسيق بصورة أفضل إن كانت ضرورة.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017