الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

(بطلوا الكلام اكثروا العمل)!!

> بحمد الله تم رفع الحظر الاقتصادي على السودان الذي كان مفروضاً زمناً طويلاً، وهذا دليل عافية بأن العلاقة بين السودان وأمريكا في طريقها للتحسن والتقدم السريع، لأن رفع الحظر جاء بعد قناعة أمريكية بأن السودان دولة لا تستحق إلا كل خير.

> أعجبني الباشمندس إبراهيم محمود حامد مساعد الرئيس حين قال إننا لم نقدم تنازلات حتى يتم رفع الحظر عنا.. إنما جهود كبيرة ومقدرة بذلها رجال كبار وطنيون لصالح السودان، بل وتقارير مستمرة نحسب أنها أتت أُكلها طيباً رفع على ضوئها الحظر.
> جميل أن ينتاب الناس إحساس بالندية والاقناع والحجة.. الأمريكان لا يعرفون العواطف ولا يعملون برزق اليوم باليوم بل أكثر تمسكاً بالعلمية.. لكن هذا كله كان يمكن أن يتأتى للسودانيين لولا صدقهم وتمسكهم بحقهم وإحساس الأمريكان بأنه جاء الوقت ليرتاح هذا الشعب المميز.
> الموقف الإنساني وحقوق الإنسان في السودان أنموذج يمكن أن يضرب به المثل أنه أنموذج (مجود).
> كذب المعارضة وفقدانهم البوصلة الصحيحة للمفاهيم السياسية والدولية وعدم اقتناع العالم بتجاربهم وتقاريرهم وقد أخذ ذلك زمناً طويلاً، هو السبب وراء تأخير رفع الحظر عن السودان كل هذا الزمن.. والآن العالم الذي احتضن المعارضة يوماً ما على أنها صاحبة قضية ورسالة وصل لقناعة بأنهم مجموعات أهدافها وضيعة، وأنها ترسل تقارير مفبركة، وعندما يتم التأكد منها يجدونها كلها تقارير لا علاقة لها بأرض الواقع، وهذا هو الذي أفقد الجماعات المعارضة الثقة فيها.
> وقفة الشعب السوداني وصموده والرضاء بأمر الله عجل بهذا القرار الأمريكي الذي صب في خانة الوطن إيجاباً.
> فقط لو نظرنا للقرار نجده يرفع درجة الثقة في كل السودانيين الوطنيين، ويبعث فيهم روح الأمل والتفاؤل بأن غداً أرحب وأنفع وأجمل.
> أتوقع أن تظهر علامات إيجابيات هذا القرار في وقت وجيز خلال سنوات تعد على أصابع اليد، ولكن أن يبدأ معها العمل الجاد من المواطنين في ظل إنجاح العملية الإنتاجية، وستكون النتائج ظاهرة سريعاً، فهؤلاء القوم لا يعرفون (الركنة) ولا يؤمنون بالكسل وفوائده كما يظن بعض السودانيين.. بعبارات (يا زول المستعجل ليها شنو) صباحة الله بخيرها.. وأتوقع أن يستفيد الشعب السوداني كثيراً من هؤلاء القوم القادمين للسودان، وبالطبع قادمون في السياحة والتجارة والاقتصاد وفي كل شيء جميل في السودان وبالعملة الصعبة الدولار، وهذا ينعش الاقتصاد ويزيد ثقافة الشعب السوداني في التعامل بالعملة.. إضافة للنشاطات التجارية.. يعني أن تجد تاجراً أمريكياً ــ وهذا أمر وارد جداً ــ أن تجده يتجول في شارع الجمهورية وفي أسواق ليبيا وفي أمبدة وفي الرياض والطائف والمنشية.. ومنه يتعلم الإنسان السوداني اللغة ويحرص على إتقانها رغم أني أخاف من أن الأمريكان القادمين سيتعلمون اللهجة السودانية أكثر من أن يتعلم السودانيون لغتهم.
> شيء جميل يدعو للتفاؤل والأمل بأن غداً أحلى وأجمل، وسيسهل لنا التحرك هنا وهناك في كل دول العالم دون توقف ولا شك فينا كما كان سابقاً قبل رفع الحظر، فالعالم كله كان يحترمنا لكنه كان مكبلاً في التعامل معنا، أما بعد رفع الحظر فيجب أن نستغل ذلك ونحرص على تحقيق كل الفوائد المرجوة من هذا التحول الكبير في علاقتنا مع أكبر دولة في العالم (استراتيجية).
> قولوا بسم الله ودعونا نعمل ونترك الحديث الكثير والتحليلات التي خابت بنا زمناً طويلاً وأقعدتنا ردحاً من الزمن دون جدوى.
> جاء الوقت لتقليل الحديث ورفع درجات نشاط العمل وتكثيف الإنتاج ورفعه، فالسماء لا تمطر ذهباً إن لم تقم بحفر الأرض واستخراج ما في باطنها.
> لا بد أن نصفي النفوس ونجعل السلام هو غايتنا ومصيرنا نحو التطور والرقي.. وربما فكرة جمع السلاح ستكون أساس الانطلاق لأول مدرجات سلم التطور والتحضر، إضافة لمعايشتنا جو الحوار الوطني الذي أخرج كميات من الهواء الساخن من نفوس الذين امتلأت بهم القاعات يومها، حتى خرجوا بتوصياتهم التي جاءوا بها لحيز الوجود، والآن تنفيذها أصبح وارداً لا فكاك منه من أجل إحلال سلام دائم بإذن الله.
> ليكن هذا القرار دافعاً لنا للتفاؤل والعمل والاجتهاد في تحقيق الذي ظللنا نحلم به زمناً.. لكن العمل العمل هو المخرج لتحقيق زيادة الإنتاجية ومن أجل كل شيء حد الطموح.
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

الصادق الرزيقي

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017