الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

board

شارع النيل بعيون مواطن!!

> وصلتني هذه الرسالة من أحد القراء عبر بريد (الوهج) يشيد فيها بأداء الشرطة الحضاري في شارع النيل.. وقصدت تعميمها حسب رغبته الفائدة العامة.. فالي مضابطها:
أعاد قرار السلطات المختصة في شرطة ولاية الخرطوم ومحلية الخرطوم الأمور الى نصابها،

وذلك بمنع الفوضى بشارع النيل، حيث عانينا نحن مواطني مربع (٩) ببري اللاماب الذين نسكن حول الميدان الواقع جنوب برج الاتصالات من عدة ظواهر سالبة موجودة في المنطقة نجملها في الآتي:
١/ وجود عدد كبير من ستات الشاي والباعة المتجولين الذين بالضرورة يستقطبون إعداداً كبيرة تصل إلى الألف شخص يجلسون حتى الساعات الأولى من الصباح خاصة من فئة الشباب اليافعين.
٢/ وجود عدد من المساكن العشوائية التي يقطنها أفراد وأسر غير معلومي النشاط الاقتصادي.
٣/ وجود عدد كبير من المشردين الذين يمتهنون تجميع البلاستيك والمواد الأخرى، ووجود نقطة وزن لهذه المواد ويقيمون في العمائر المهجورة بشكل عشوائي.
٤/ تلاحظ أيضاً وجود تجار المخدرات والمسكرات الذين يستغلون مثل هذه التجمعات غير المصدقة والعشوائية التي روادها من الشباب من الجنسين.
وأصبحنا نرى جهاراً تجار المخدرات ومرتاديها من الشباب اليافع المغرر بهم.
٥/ بروز ظواهر دخيلة على مجتمعنا مثل تدخين الفتيات الشيشة.
٦/ بعض ضعاف النفوس صار يستغل هذا الوضع للاتجار بالرذيلة وتسويق فتيات الليل والشواذ من الذكور.
٧/ وجود إعداد كبيرة يمتهنون غسل العربات بما يؤدي لتراكم الطين والأوساخ بكميات تدفن الشوارع المسفلتة وتشوه المدينة.
٨/ هذا فضلاً عن تجمعات الغناء بصوت عالٍ مما يسبب الإزعاج والتلوث السمعي لقاطني هذا الحي العريق.
٩/ يحدث كل هذا في ظل غياب كامل للخدمات الصحية من مراحيض وحمامات ومغاسل، مما يترتب عليه التبول والتبرز في العراء وأمام منازلنا ــ أكرمكم الله.. فتردت صحة البيئة وصار المكان لا يُطاق.
١٠/ إننا لا نتهم كل من يأتي لهذه المنطقة بسوء النية، ولكن المكان بهذا الشكل أصبح محضناً مشجعاً للظواهر السالبة التي لا يرتضيها أي إنسان ويرفضها ديننا وأخلاقنا وصحتنا.
١١/ وقد تضرر السكان الذين يسكنون المنطقة، وتشوهت هذه الواجهة الجميلة التي من المفترض أن تكون مكاناً جميلاً مريحاً لمرتاديه.
١٢/ بالإضافة لتضرر المستثمرين وأصحاب المحلات التجارية والمطاعم الذين يدفعون ايجارات ويسددون التزاماتهم الضريبية ورسوم المحلية، بينما تتم هذه الأنشطة خارج المظلة القانونية والضوابط المنظمة.
إننا نثمن عالياً تدخل السلطات المختصة من محلية وشرطة وأمن بشكل حاسم وفاعل يمكن من حسم هذه الممارسات السالبة قبل أن تستفحل، وذلك لمخالفتها كل القوانين واللوائح والأوامر المحلية المتعلقة بالأمن والنظام والصحة العامة.
وقد تنفست الأسر المقيمة في المنطقة الصعداء، واستطاع أبناؤنا وبناتنا أن يعودوا لحياتهم الطبيعية بعد أن تحرروا من هذه الظواهر البائسة.
كل ما نرجوه ألا يتم السماح لهذه الظواهر بالعودة، وأن يتم يكون هناك وجود شرطي وأمني ومن سلطات المحلية بما يمنع تبرعم هذه الظواهر من جديد.
وفي الختام تحية خاصة للشرطة بالولاية والمحلية وهي تقوم بحماية أخلاق ومثل المجتمع قبل الأرواح والممتلكات.
من الوهج:
تحية للمواطن الغيور الذي كنا نعشم في معرفته لأن ما جاء به يمثل عين الواقع الأليم الذي استطاعت الشرطة في ولاية الخرطوم إزاحته، وقد صرح مدير شرطة الولاية اللواء حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم لأكثر من موقع إعلامي بأنه لا رجعة في الحسم وإعادة الوضع الى طبيعته، حرصاً من الشرطة على سلامة وأمن المواطن، وأنها لن تألوا جهداً في الاستمرار على هذه الخطة التي وضعت بإحكام تام دون تردد أو نكوص عنها. وأشار سعادته إلى انهم في شرطة ولاية الخرطوم ظلوا يرصدون هذه التفلتات منذ فترة، ولكن وضع الخطة المحكمة كان وراء تأخير التنفيذ، وبحمد لله جاء الوقت المناسب للتدخل وتطبيق الخطة بحذافيرها في رصد كل المخالفات للمواتر غير المرخصة وليست لها أوراق ثبوتية، وكانت وسائل لارتكاب جرائم والعكننة لمسيرة الأمن بالعاصمة، إضافة لخطة إزالة الظواهر السالبة للسيارات المظللة دون إذن رسمي أو ترخيص من جهة الاختصاص في شرطة مرور الولاية، وبعض فوضى غسل السيارات من الصبية الذين ثبت أنهم وراء كثير من جرائم النشل والسرقة لمقتنيات المواطنين من داخلها، ووجه سعادته المواطنين إلى عدم الالتفات الى الشائعات المغرضة من وراء هذه الحملات، وإنما هي إجراءات طبيعية في عمل الشرطة المعروفة في استتباب الأمن وسلامة المواطن، ولم تكن خطة بأجندة خفية كما أخذ يُشاع هنا وهناك. ووعد سعادته باستمرار الحملة في كل المحليات السبع للشرطة بالولاية وأنها لن تتوقف.
> أعتقد لا حديث بعد حديث سعادته.. بل على المواطنين أن يطمئنوا ويعودوا لشارع النيل فرادى وجماعات وأسر دون أن يتعرضوا لأذى في مشاعرهم وأمن أسرهم، وأن يعيشوا حياتهم متنزهين هانئين مستمتعين.. وبالله التوفيق.
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017