الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

جنباً إلى جنب والمؤتمر نجح!!

> جزى الله خيراً السيد وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة اللذين تناديا للمؤتمر الصحفي الناجح الذي دعا له سعادة الفريق عمر المختار حاج النور الناطق الرسمي لقوات الشرطة السودانية عبر مكتبه الصحفي..

دعوا له كل قادة العمل الإعلامي باختلاف قنواته ووسائله الفضائي فيه والصحفي والإعلامي، ثم بلغت الدعوة حتى (لمواقع التواصل) الاجتماعي والأسافير التي كانت حضوراً لأمر مهم يختص باستحداث البطاقة القومية، وحديث حول عام التقنية برئاسة الشرطة السودانية التي تكلم عنها السيد الفريق أول هاشم عثمان الحسين مدير عام قوات الشرطة، حيث أشار الى أنهم ماضون في توسيع وتنفيذ مفاهيم العمل التقني بالشرطة، وقد سبق أن أطلق سعادته أن هذا العام هو عام التقنية، ومن هنا جاء تنفيذ فكرة البلاغ المحوسب بشرطة ولاية الخرطوم والأقسام بالشرطة في العمل الجنائي وكثير من الإدارات التي أفصح عنها السيد وزير الداخلية الفريق شرطة حامد منان عندما تحدث عن البطاقة القومية التي استُحدثت بمواصفات عالية الجودة ومميزات تعدت السبع عشرة ميزة تجعل أمر تزويرها أمراً قاسياً بل مستحيلاً، خاصة أن البطاقة القومية جاءت بسبع صفات.
> اللواء ناصر الكباشي واللواء أبو بكر عبد الرازق وكذا اللواء مصطفى يوسف، هؤلاء يبذلون جهوداً مضنية لاستحداث العمل التقني، بل ظلوا يواكبون كل تطور تقني يحل هنا وهناك.. وهؤلاء الرجال في الإدارة العامة للسجل المدني التي يترأسها الكباشي وتعد من أخطر الإدارات المختصة في الهوية السودانية، وهي المنوط بها إثبات النسب والأهلية والأحقية في المواطنة السودانية.. لذا العمل فيها حساس بل مرهق غاية الإرهاق خاصة في الفترات القادمة لأهميتها في إثبات الشخصية السودانية من عدمها.
> المواطنون انقسموا لعدة أقسام حول استحداث البطاقة القومية بين موافق ومعترض وحردان، فقط ربما لأن الأمر لم يجد إعلاماً كافياً وشرحاً وافياً في أمر البطاقة ولماذا جاءت وما الهدف منها.
> والمؤتمر الصحفي تحدث فيه وزير الداخلية ومدير عام الشرطة الذي قدمه الفريق شرطة عمر مختار حاج النور بصورة رائعة يستحق عليها التقدير، خاصة أن الرجل يحادثك وتكاد تخشى أن تضيع بعض المفردات في حديثه قبل أن تسمعها من شدة (الخلق) المحترم الذي يؤثر في حدة صوته، فتسمع حديثه همساً، وهذا نوع من تقدير الشخصيات القيادية للآخرين.. عكس هذا المؤتمر.
> الصورة الصحيحة المطلوبة لأهمية استحداث هذه البطاقة.
> ظهرت على السطح بعض الجرائم الخاصة بالاحتيال عبر الشرائح والبطاقات ليس لأن بها اخفاقات تذكر، ولكن لأن أصحابها يهملونها ولا يحترزون في النتائج السالبة التي يمكن أن تكون نتيجة الاهمال بها.. لذا مع عهد التقنية سارعت الشرطة في إدارة السجل المدني لتطوير هذه البطاقة وجعلها أكثر تأميناً وقوة ومتانة ضد التزوير أو الاستخدام الجنائي الذي يضر بصاحبها.. لذا قالت يجب التبليغ عن فقدانها لأقرب قسم شرطة حتى تضع نفسك في الأمان، إذا ارتكبت بها أية جريمة خاصة جرائم الاحتيال.
> المواطنون كانوا يتساءلون ما مصير البطاقة القومية التي استخرجتموها سابقاً.. المؤتمر أجابهم صراحةً بأنها ستظل سارية المفعول إلى أن تنتهي فترة فاعليتها المحددة بالتاريخ، وعند عودتك لإدارة وأقسام ومجمعات السجل المدني لتجديدها يتم منحك الجديدة المستحدثة بمواصفاتها السبع عشرة.. بمعنى لن تستخرج لك البطاقة الوطنية السابقة.. بل ستملك الحديثة، وقال المؤتمر أيضاً إن الرسوم ستظل هي ذات الرسوم التي كان يدفعها المواطن عند طلبه البطاقة القومية السابقة والتي حقيقة وردت على لسان المؤتمرين.. رغم علمي بأن البطاقة المستحدثة قد تكون مكلفة جداً لما فيها من تقنيات متعددة لضمان جودتها.
> أي مواطن سيكون حريصاً على اقتناء بطاقة شخصية، لأن كل المعاملات البنكية والمصرفية والمعاملات الأخرى ستكون عبر البطاقة كمستند وافٍ لكل الشروط في إثبات هوية الشخص ومستند مدعوم بمعلومات وفيرة.
> في حد اعتقادي أن المؤتمر قد حقق أهدافه، وكان ناجحاً جداً بجهود السيد الفريق عمر الذي خطط له تخطيطاً محكماً، وأن الدعوات صدرت لأجهزة الإعلام عبره مباشرة، لذا كان الحضور عالياً وكبيراً من الإخوة الصحافيين والإعلاميين ووسائل الاتصال والأسافير, والتحية للأخ العقيد عبد الله أبكر مدير المكتب الصحفي الذي بذل جهداً مقدراً في الترتيب للمؤتمر.
> وهذا يعني أن البطاقة القومية ستكون جنباً لجنب مع المستحدثة حتى تنتهي مدتها، ثم تصبح البطاقة المستحدثة هي السارية.
> هذا كل ما يدور حول البطاقة الحديثة أو المستحدثة.. وكله لصالح المواطن الذي تسعى الشرطة لخدمته وتأمينه في مستنداته وأوراقه الثبوتية لضمان حقه.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

 

الأعمدة