الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

اعتزاز حكومتنا وجيشنا وشعبنا بالمشاركة في (عاصفة الحزم)

فخر واعتزاز لأهل بلادنا وجنودنا وشرف عظيم، بتوفيق الله الكريم لحكومة بلادنا في مشاركتها في تطهير بلاد اليمن بلد الإيمان والحكمة من دنس الجماعة الحوثية الرافضية التي أفسدت في بلاد اليمن

رغم قلة أفرادها وأجلت أناساً كثيرين وأهل علمٍ من مدنهم وقراهم، لتنشر فكر الرافضة الإمامية الذي يكفر صحابة خير البرية ومن تبعهم بإحسان، ويجهّل الأمّة، ويسقط نقلة النصوص الشرعية، فهنيئاً لنا بهذا الموقف المشرِّف وهذه النصرة التي يرجى خيرها من الله وحده في العاجل والآجل، ونسأل الله تعالى أن كما ساهمت بلادنا بمشاركة فعّالة وبحضور كبير لفلذات أكبادنا وساهمت في (عاصفة الحزم) أداءً للواجب في استقرار بلاد اليمن, نسأل الله أن يكتب لبلادنا أماناً واستقراراً وأن يجتمع شملنا، ويعم الخير والرخاء ربوع بلادنا.
وقد صدع وجهر بهذا الاعتزاز رئيس البلاد المشير عمر البشير وفّقه الله الذي بيّن فخره بذلك في عددٍ من المناسبات, وأكّد أن مشاركة بلادنا في عاصفة الحزم هو أمر من أهم المهمات، وهو واجب وشرف عظيم، وبيّن أنه عملٌ فيه الدفاع عن أمن بلاد الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، ولا شك أن تقديم أمان تلك البلاد على أي بلاد أخرى هو شأن المؤمن الصادق الموفّق .
كما ذكر فخامة الرئيس عمر البشير قبل ثلاثة أشهر مؤكداً هذا الاعتزاز في هذه المشاركة بقوله : (إن القوات المسلحة السودانية ماضية في مشاركتها في عاصفة الحزم في اليمن، من أجل الدفاع عن الدين والأراضي المقدسة).
كما ذكر الرئيس البشير أن مشاركة قواتنا المسلحة في (عاصفة الحزم) وجدت الإشادة الكبيرة والتقدير. وإن المقاطع المرئية التي انتشرت وتبادلتها الشعوب في الفترة الماضية للمواقف المشرّفة للجيش السوداني المشارك في (عاصفة الحزم) وحسن بلائهم وفرحهم وغبطتهم بشرف الدفاع عن بلاد الحرمين الشريفين وأمنها إن مشاهدة تلك المقاطع وسماع أخبار ذلك هو مما يثلج الصدور وكما قيل (والشيء من معدنه لا يستغرب).
وفي لقاء سابق بقناة العربية مع فخامة الرئيس البشير قال : "نحن في السودان نشعر بأن الوضع في اليمن خطر علينا".
وجاءت تصريحات سعادة النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الفريق بكري حسن صالح وفّقه الله بمثل تصريحات فخامة الرئيس وقد بيّن في مناسبة سابقة الفريق بكري بأن مشاركة السودان في (عاصفة الحزم) دليل على النهج الثابت والقويم والناضج تجاه دول الجوار، مؤكداً حرص السودان على القيام بأدوار بناءة على المستويات كافة.
إن مما يسعد اجتماع بلادٍ إسلامية وعربية وتضامنها مع بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي لتطهير بلاد اليمن بلد الإيمان والحكمة من دنس الرافضة السبئية المتمثّل في الجماعة الحوثية التي أفسدت وقتلت واعتدت على أهل السنة باليمن، وأرادت أن تتمدّد بعقائدها التي تكفر الصحابة وتدّعي فيها بتحريف القرآن الكريم، فإن من الخير الكثير اجتماع هذه الدول لتقف بجانب المملكة العربية السعودية للقيام بنصرة أهل اليمن الذين طلبوا النصرة من إخوانهم (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ..). وحُقَّ لكل سوداني أن يفخر ويرفع رأسه من موقف حكومة بلادنا المشرِّف في هذه القضية، وقد كان من التوفيق الكبير أن يربط قادة بلادنا موقفهم في هذه النصرة بالدفاع عن قبلة المسلمين والمقدّسات الإسلامية بأرض التوحيد والسنة مهبط الوحي البلد الذي خرج منه نور الإسلام..
هذا الموقف الحكومي الرسمي في بلادنا لحسم الرافضة الشيعة في بلاد اليمن والمشاركة في التحالف الذي تقوده بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية، يزيد من الحماس لدى العلماء والدعاة وخطباء الجمع والأكاديميين والمعلمين وسائر شرائح المجتمع لمزيد بيان للخطر الرافضي الذي يكفّر الصحابة الكرام وزوجات النبي الكريم رضي الله عنهم جميعا وبالتالي يُبطِلُ هذا المذهبُ الخبيث الكتابَ والسنةَ، فالصحابة الكرام هم من جمع القرآن الكريم وروى أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، بل إن تكفير الصحابة وزوجات النبي هو قدح في النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا ما أخبر به إمام دار الهجرة وإمام مذهب بلادنا مالك بن أنس رحمه الله.. حيث قال في الروافض : (إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء و لو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين). إن موقف بلادنا المشرّف هو رسالة واضحة بعض من فتنوا بدعوة الرافضة فدانوا بدينهم وقد بينتُ بعضهم في سلسلة مقالاتي (ضحايا المد الشيعي في السودان) ، فهؤلاء يجب عليهم أن ينتبهوا ويراجعوا أنفسهم وأنصحهم بالجلوس مع المتخصصين في العلوم الشرعية والعارفين بالفرق والمذاهب ليتضح لهم ما لم يكن متضحاً، وليكشفوا لهم عن الشبهات التي تأثروا بها .
حُقّ لهذا الموقف المشرف من حكومة بلادنا أن يعتز ويحتفى به خاصة وقد ربط القرار بالمشاركة في حماية قبلة المسلمين ومقدساتنا في بلاد الحرمين مهبط الوحي، ومن المهم تجاه هذا القرار الذي أثلج الصدور ورفع الرؤوس أن يشكر على كل وأكبر المستويات.
نرجو من الله تعالى أن يضاعف الأجر والمثوبة للضباط والجنود المشاركين في (عاصفة الحزم) وأن يتقبل الموتى شهداء وأن يشفي الجرحى، وأن ينصرهم وجميع المشاركين في (عاصفة الحزم) نصراً مؤزراً وأن يعودوا سالمين غانمين، وأن يكفي مقدسات المسلمين وأنفسهم وبلادهم شر كل ذي شر .

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017