السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

من إسهامات (صحيفة الإنتباهة) في رفع العقوبات

نحمد الله تعالى على صدور قرار رفع العقوبات الأمريكية عن بلادنا، ولما كان في أسباب ومبررات قرارات رفع الحصار عن بلادنا بند محاربة الإرهاب والغلو والتطرف، وللدور الذي يلعبه الإعلام المقروء،

أردت أن أبيّن إسهام هذه الصحيفة صحيفة (الإنتباهة) وهي الأولى في بلادنا في النشر الالكتروني والورقي أبين إسهامها في نشر مقالات تضمنت التحذير من الغلو والإرهاب والتطرف ومنهج الغلو في التكفير والتفجير وبيان سبل الخوارج المارقين ، وذلك من خلال المقالات التي قمت بنشرها في فترات متفاوتة بهذا العمود (الحق الواضح) الذي هو عمود رئيس بهذه الصحيفة في مسيرته التي وصلت إلى عشر سنوات متصلة، لأدع القارئ يطلع على عناوين هذه المقالات – علماً بأني لم أعمد إلى استقصائها - وإنما أردت التمثيل بذكر نماذج وهي  (67) مقالاً بذكر عنوان كل مقال، ونظراً لأن نشر الروابط بذات المقال يتعسّر فنياً يتم نشر الروابط مرفقة بعناوين المقالات في الوسائط الإعلامية ورسائل الهواتف الذكية، فإلى عناوين المقالات التي نشرتها في هذا الباب :
حكم الانتحار باسم الجهاد (1)
حكم الانتحار باسم الجهاد (2)
التحريض على العمليات الانتحارية في بعض المواقع الالكترونية !!
التفجيرات في المساجد أعمال إجرامية
سلسلة حلقات : أسباب تسلُّل الفكر التكفيري إلى بعض جامعاتنا :
1/ إهمال تدريس مقررات (الدراسات الإسلامية) :
2/ دعاة الضلال الذين يبثون الشبهات :
3/ الجهل بضوابط وشروط وموانع التكفير :
4/ عدم الفهم الصحيح لمسألة الحكم بغير ما أنزل الله :
5/ إسقاط العلماء الراسخين في العلم :
6/ نشر الكتب التي تدّعي كفر المجتمعات الإسلامية :
التكفيريون وشهر رمضان
من علامات التكفيريين
من مـــزالق التكفيريين
بين التكفيري عباس الباقر وآخرين (1)
بين التكفيري عباس الباقر وآخرين (2)
بين التكفيري عباس الباقر وآخرين (3)
بين التكفيري عباس الباقر وآخرين (4)
خطورة الجهل بشروط وموانع التكفير
وجوب العناية بضوابط التكفير
من جهود السلفيين في التحذير من الغلو في التكفير
من الجهود الموفّقة في التحذير من الغلو في التكفير
من إسهامات كلية «جبرة» في محاربة الغلو والتطرف في التكفير
تكفير المعين
حول إصدار حكم التكفير على د.الترابي
حلقات الرد على مساعد بشير السديرة - زعيم ما يسمى السلفية الجهادية في السودان (8) مقالات (تم نشرها في كتاب)
فتنة الخلافة الداعشية العراقية المزعومة
(الدواعش) والجهل بأحكام الجهاد (1)
 (الدواعش) والجهل بأحكام الجهاد (2)
)الدواعش) والجهل بأحكام الجهاد (3)
 (الدواعش) والجهل بأحكام الجهاد (4)
افتراء (الدواعش) على الإمام ابن تيمية
نصرة النبي بين (الهداية الشرعيَّة) و(الفوضى الداعشيَّة)
 (داعش سودانية) تؤكد الجهل بضوابط الجهاد
كيف اصطادت (داعش) بعض طلاب الكليّات العلمية؟
مواجهة شبهات (الدواعش) ببيان فقه وأحكام الجهاد
من الأدلة على اشتراط الإمام في الجهاد
بين (الجهاد الشرعي) و(جهاد الدواعش) (1)
بين (الجهاد الشرعي) و(جهاد الدواعش) (2)
بين (الجهاد الشرعي) و(جهاد الدواعش) (3)
بين (الجهاد الشرعي) و(جهاد الدواعش) (4)
(المَــا بتَلْحَــقُو جَـــدِّعُــو) بيان منهج السلف في التكفير ومنهج الدواعش
لمن لم يفرِّق بين «التَّمرة» و «الجَمْرَة» الرد على من لم يفرّق بين منهج (السلفيين) ومنهج (التكفيريين)
السلفيون والحكّام
لماذا أمر ديننا الحنيف بالصبر على جور الحكام ونهى عن الخروج عليهم ؟!
مقاصد شرعية خفيت على كثيرين (في التعامل مع الحُكّام)
هيبة الحاكم بين (المصالح الشرعية) و (الكتابات الصحافية)
موقف (السلفيين) من الحاكم وموقف (بعض المسؤولين) منه
المدة التي يحكم فيها الرئيس
"الأنظمةٌ" التي يجب على الشعوب الاجتهاد في تغييرها
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
أحوالنا الراهنة .. وسنن الله الكونيّة
تعليق على مقال: «حول جدلية عزل الحاكم المسلم» (1)
تعليق على مقال: «حول جدلية عزل الحاكم المسلم» (2)
تعقيب على مقال : فوائد فكرية دينية في الثورات المعاصرة(1)
تعقيب على مقال : فوائد فكرية دينية في الثورات المعاصرة(2)
تعقيب على مقال : فوائد فكرية دينية في الثورات المعاصرة(3)
هل لفرقة الخوارج (القَعْدِيّة) وجود بين كتاب الأعمدة بالصحف؟!
هل في الخطباء (قعديّة) ؟!
الخطباء (المُهَيّجون) وما سُمّيَ الربيع العربي !!
مناقشة علمية في ثلاث حلقات مع الكاتب كمال يوسف في تأييده ما سمي بالربيع العربي
بل هو الربيع (الغربي) وليس (العربي) يا عطوان ..!!
إذا أقبلت الفتن عرفها العلماء وإذا أدبرت عرفها كل أحد ..!!
تعليق بعد انكشاف فتنة ما سمي (الربيع العربي).

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017