الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

احتفاء الدولة بجهود السعودية في رفع العقوبات

(لا يشكر الله من لا يشكر الناس) ، انطلاقاً من هذا التوجيه النبوي الكريم ، وعملاً بمكارم الأخلاق التي حثت عليها الشريعة الخاتمة من الوفاء بالجميل، عبّر في الأيام الماضية قادة الدولة عن شكرهم وامتنانهم وتقديرهم لجهود المملكة العربية السعودية الكبيرة وسعيها المقدّر المشكور في قرار رفع العقوبات الأمريكية على السودان،

و(الشيء من معدنه لا يستغرب) من جهة بلاد الحرمين الشريفين التي لا يخفى حرصها على مصلحة بلادنا واستقرارها، وفي التاريخ القريب والبعيد سطّرت صفحات من نور من العطاء الكبير والدعم المتواصل من المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً لأشقائهم في السودان وفي غير السودان، و(الشيء من معدنه لا يستغرب) من جهة قادة بلادنا وأهلها لشكرهم هذا العمل النبيل ولاعترافهم بالجميل، وهذا من الأخلاق المتجزرة في مجتمعنا الكريم.لمكانة هذا الاحتفاء والشكر من قادتنا للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً، أردت توثيق بعض ما نشر في الأيام الماضية، عقب صدور قرار رفع العقوبات الأمريكية على بلادنا، فمن ذلك :
(1) صحيفة (عكاظ) :
نجحت الجهود الدبلوماسية السعودية في إقناع واشنطن برفع عقوبات اقتصادية عمرها 20 عاماً على السودان اليوم (الجمعة)، وفق ما ذكره مسؤول أمريكي، مرجعاً ذلك إلى التحسن في مجالي حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب. وفي يوليو الماضي، عبّر وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، عن امتنان بلاده، لقيادة المملكة العربية السعودية وشعبها على ما يقدمونه للمسلمين في العالم وللسودان، مشيراً إلى أن "هذه الجهود الجليلة هي محل تقدير من القيادة السودانية والشعب السوداني".
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد أعلن في يوليو الماضي بعد المحادثات التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في جدة، استجابته لطلب السعودية الاستمرار في التواصل الإيجابي مع الحكومة الأمريكية من أجل الرفع النهائي للعقوبات المفروضة على السودان، إضافة إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.كما شكر البشير في 13 يناير الماضي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود معبراً عن امتنانه للجهود التي قامت بها السعودية في دعم رفع العقوبات، وذلك في اتصال هاتفي هنأ فيه خادم الحرمين الشريفين الرئيس السوداني، بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية عن السودان.
(2) فخامة الرئيس عمر البشير يشكر الملك سلمان بن عبد العزيز (العربية نت) : تلقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اتصالاً هاتفياً اليوم الاثنين من الرئيس عمر حسن البشير، رئيس السودان، عبر فيه عن شكره وتقديره لدعم خادم الحرمين الشريفين وجهود حكومة المملكة العربية السعودية ودورها الفاعل في قرار الإدارة الأمريكية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.وأعرب الملك سلمان عن تهنئته لفخامته برفع العقوبات، متمنياً أن يسهم هذا القرار في تنمية واستقرار جمهورية السودان الشقيقة).
(3) فخامة الرئيس عمر البشر يشكر ولي العهد السعودي : صحيفة (عاجل) الإلكترونية :
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالًا هاتفياً من الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان، عبّر فيه البشير عن شكره وتقديره على دعم سمو ولي العهد وجهود المملكة العربية السعودية ودورها الفاعل في قرار الإدارة الأمريكية برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.
وعبر سمو ولي العهد عن تهنئته للبشير برفع العقوبات، متمنياً أن يسهم هذا القرار في تنمية واستقرار جمهورية السودان الشقيقة.
(4) وزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور (الصحف السودانية) :
التقى سفير السودان لدى السعودية السفير عبد الباسط بدوي السنوسي، وزير الخارجية السعودي د.عادل الجبير، ونقل له رسالة شكر من وزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور، لجهود ودور حكومة المملكة في دعم موقف السودان مع أمريكا.وأكدت الرسالة على الجهود والاتصالات السعودية التي تمت مع الإدارة الأمريكية والتي أفضت إلى قرار رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 20 عاماً.وفيما هنأ الجبير غندور برفع العقوبات، تمنَّى أن يُسهم هذا القرار في تنمية واستقرار جمهورية السودان الشقيقة.وأكد السنوسي ثقته في مواصلة دعم المملكة من أجل إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات الناجمة عنها ورفع العقوبات الأخرى.
(5) وزير الإعلام د.أحمد بلال عثمان : (صحيفة الشرق الأوسط):
قال الدكتور أحمد بلال عثمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الإعلام السوداني، إن دور السعودية في رفع العقوبات عن السودان يؤسس لعلاقة متينة بين البلدين.وعبّر عثمان، في ختام لقائه بالدكتور عوّاد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي، عن شكره الكبير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على الجهود التي بذلاها لرفع العقوبات عن بلاده، مشدداً على أن «هذا الدور يؤسس لعلاقة متينة، وهو تاج على رأس كل سوداني، ونتمنى في جانب الإعلام أن نكون الصوت المعبر في كل ما يهم البلدين».وناقش وزيرا الإعلام السعودي والسوداني تعزيز العلاقة الإعلامية بين البلدين وتطوير مجالاتها لخدمة القضايا المشتركة، ودعم جوانب التواصل، من خلال وسائل التقنية والوسائل الحديثة للنشر الإعلامي بين البلدين. وقال الدكتور عواد العواد في تصريح بعد اللقاء: « خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حريصان كل الحرص على متانة العلاقات مع السودان، وعلى كل ما من شأنه تحقيق رفاهية الشعب السوداني وازدهاره».
وأضاف أن الجهود التي بذلها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تكللت بالنجاح لدعم رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.
(6) تصريح السفير السعودي لدى الخرطوم لصحيفة عكاظ:
تقدير كبير من القيادة والشعب السوداني لدور المملكة في رفع العقوبات الأمريكية عبر سفير المملكة لدى الخرطوم علي بن حسن جعفر، عن سعادته الغامرة برفع العقوبات الأمريكية عن السودان.
مشيراً إلى أن ذلك يأتي نجاحاً للدبلوماسية السعودية التي بذلت جهودها الكبيرة لدى الإدارة الأمريكية لرفع العقوبات، والتي تكللت بالنجاح.وقال جعفر لـ"عكاظ:" إن الجهود التي بذلتها المملكة لرفع العقوبات الإمريكية عن السودان جاءت انطلاقاً من مبادئ السياسة الخارجية للمملكة والتي ترتكز في الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين، وهو ما كان له دور كبير في تجاوب الإدارة الأمريكية برفع عقوباتها الاقتصادية عن جمهورية السودان، والحمد لله.
وأضاف:" لا شك أن القيادة السودانية والشعب السوداني يكن للمملكة كل التقدير والشكر للجهود التي بذلتها المملكة لدفع الإدارة الأمريكية التي أعلنت بالأمس عن رفع العقوبات عن السودان، والتي امتدت قرابة العشرين عاماً، وأحدثت أضراراً كبيرة على الاقتصاد السوداني".وتابع:" لا شك أن رفع العقوبات سيدفع بالاقتصاد السوداني الى مرحلة جديدة من الازدهار والدخول نحو الأسواق العالمية، وسيزيد من فرص الاستثمار الواعدة في الأسواق السودانية."كما أن رفع العقوبات سيعزز من فرص التعاون الاقتصادي بين السودان والدول العربية وفي مقدمتها المملكة. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نرى الاستثمارات السعودية في السودان قد ازدادت توسعاً. فالسودان وبحكم موقعة الجغرافي يعد فرصة واعدة وبوابة لدخول الاستثمارات والمنتجات السعودية الى أسواق الدول الإفريقية).
شكراً لحكومة بلادنا هذا الوفاء الجميل، وشكراً للمملكة العربية السعودية هذا البذل والعطاء، ووفق الله حكومتي البلدين وشعبيهما لكل خير، وبارك في هذا التعاون والإخاء ووفق جميع قادة المسلمين لما فيه خير البلاد والعباد، والحمد لله رب العالمين ..