الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

ونواصل بدون فاصل

)1(

أختنى ما أختناه، أن تنطبق علينا قصة بخيت الذي رأى هلال رمضان فزغردت له النساء وبتنر فيه الرجال فاهتاج وأعاد النظر الى السماء، وقال لسامعية )على الطلاق فاداك هلال تاني( أو ذلك الأحمق الذي تقرر قطع رجله لأسباب طبية فقال إنه لن بظهر أبة رهبة وإمعانا في التحدي طلب حضور النسوة كنهود على رجالته، وبالفعل تم بتر الرجل فزغردت النساء وبنتر فيهن تم قال )على الطلاق إلا تقطعوا التا نية محتنمان تتنوفرا الرجالة الجد(.

مناسبة هذه الرمية، هو أنني في الأسبوع الماضي، كتبت أربعة أعمدة متتالية عن متنمر وع الجزيرة، حاولت فيها قراءة الواقع تم استنتران المستقبل، فتابعها البعض باهتمام تنديد وتداخلوا معي مما أسعدني كنيرا، فأخبرت بعضهم بأنني كنت أخطط لعنس ة أعمدة على الأقل، وسوف أتوقف عند هذه الأربعة تم أعود لبقية الأ عمدة فيما بعد، حتى لانصيب القارئ بالملل. فكل من قلت له ذلك طالبني بالعدول عن فكرة التوقف وننتر كل الأ عمدة بدون فاصلة لتكتمل الصورة عندي وتسهل المتابعة تم بعد ذلك يمكن للمهتمين بالأمر أن بقوموا بعملية التغذية الرا جعة FEEDBACK ((

وبهذه المناسبة حكى لي أحد مدراء منتروع الجزيرة السابقين أنني كتبت ذات مرة موضوع عن الجزيرة فطلب ذات المدير من مسؤول العلاقات العامة أن برد عليه فنصحه بالقول )باسيااتك الزول أحسن تخلوه ساكت، الزول دا ما بنقبض ليكم بكتب البوم عن علاقات الإنتاج في الجزيرة وباكرعن ظهور روسيا كقوة عظمى ولمن ترسل لبهو الرد تلقاه وصل أغاني البنات( علبه لهذا وذاك وأسباب أخرى، رأيت بعون الله المواصلة وأضافة أعمدة أخرى لقضية الجزيرة

) 2 (

نحن عندما نكتب عن الجزيرة، ليس في ذلك تعصبا جهوبا أو تركيزا على قضية خاصة، إنما تناول لهم قومي بهم كل الوطن، إذ أن كل المساحة المروية في السودان لاتتجاوز الخمسة ملابين فدان نصفها تقريبا موجود في الجزيرة ) 220000 ( فدان بالإضافة للأرض المقطوعة فهي تلك الأرض المروية لكنها خارج الدورة الزراعية. فأي إصلاح في هذا المنروع سوف بعم كل المنارين المروية، فهو كبير السحرة وأبو الكل وإن كان هناك بعض الأبناء بدأوا )بخرمون( له كمتنروع الرها منلا. متنروع الجزيرة بستهلك تلث الماء الممنوح للسودان بموجب اتناقبة مياه النيل 1959 وبالتالي لكل أهل السودان حق في الجزيرة، وهذا بعني أن العائد الذي بعود للدولة من المتنمروع في حالة إنه أصبح متنمر وعا ربحيا، حق لها لتنفقا في البلاد ولكل المواطنين. وبمناسبة المياه الذين بقولون بنظربة المؤامرة في الجزيرة، بعتتدون أن )الزيت( في المربة دي إذ هناك قوى محلبة وإقلبحية تريد أن بتدمر هزآ المتنمروع لتذهب الستة مليا رات متر مكعب من المياه لجهات أخرى وناقل الكفر ليس بكافر. خلاصة قولنا أننا عندما نتكلم عن منتروع الجزيرة فإننا نتكلم في قضية قومية منل السكة الحديد وميناء بورتسودان ومطار الخرطوم. فالجزء هو المدخل للكل ولكن الكل هو سيد الجلد والراس.

) 3 (

عدد المزارعين في الجزيرة لا بتجاوز المائة وعتنرين ألف مزارع، أقصد هنا كنتف أسماء المزارعين بينما بقطن الجزيرة على الافل ستة ملايين نسمة وهو دون تنك عدد كبير بالنسبة للزين يملكون الحو اتنات، ولكن إذا أخذنا مساحة الأرض فهو عدد قليل وبعامل الوراتة قد بصل عدد المزارعين الى مائتين وعتنرين ألف مزارع على أساس أن الحد الأدنى للملكية عترة أفأنة، ولكن عدد السكان قد بصل الى محترين ملبون في الربع قرن القادم إذا استمر النمو السكاني بالمعدل الحالي، فهذا بعني أننا حتى إذا حصرنا أنفسنا في الجزيرة، فإننا نتكلم عن كتلة بنتربة كبيرة جدا .

أما من ناحية إننية، فأدي ربك العجب! فهذا السودان ليس مصغرا، بل مكبرا التركيبة الإتنية، وهذه سوف تكون واحدة من موا ضعينا لهذا الأسبوع إن تناء الله..