الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

اعتراف السودان بـ(الجنائية)

 في خطاب ألقاه مندوب السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  السفير عمر دهب ،أعلن السودان اعترافه بـ(الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية) باعتبارها جزءاً من الأمم المتحدة.

ذلك يضع الأساس لمقاضاة  (المدعي العام السابق)  أوكامبو أمام المحكمة الجنائية الدولية  . يشار إلى أن  نهج أوكامبو الفضائحي  في(ملف ليبيا) قد خرج إلى العلن بعد اطلاع الصحافة الألمانية والفرنسية على (40) ألف وثيقة والتحقق منها. وبالمثل من ذات الاطلاع على الأربعين ألف وثيقة التي تغطي تسع سنوات هي فترة عمل المدعي العام السابق  لـ(الجنائية(2003 -2012م، يجب أن يخرج نهج المدعي العام السابق في (ملف دارفور) إلى العلن . حيث سيخرج عندئذٍ نهج قضائي فضائحي  أكبر من فضيحته في (ملف ليبيا) . دارفور هي فضيحة (أوكامبو) الأولى الكبرى. ليبيا هي فضيحته الثانية.  على السودان  مقاضاة أوكامبو ليشهد العالم فضيحة (السيناريو السياسي الخبيث) الذي كان يديره أوكامبو في دارفور، باسم القانون. فضيحة (المدعي العام) السابق أوكامبو أو صفقة (أوكامبو –طاطاناكي)  خرجت إلى العلن في مايو 2015م، بعد شهر واحد فقط من توقيع الصفقة في 25/أبريل/ 2015م. جاء إعلان فضيحة أوكامبو على شبكة (CNN)    الأخبارية. حيث كشف المدعي العام السابق أوكامبو علناً تحت الضغط في لقاء تلفزيوني أجرته  معه (CNN) ، أنه يعمل لصالح (مجرم الحرب) (طاطاناكي) . بعد الإعلان عن (40) ألف وثيقة تكشف عمل المدعي العام السابق، أصبح السودان يمتلك اليوم المبادرة لملاحقته قضائياً أمام العالم  ودحره قانونياً. السودان يمتلك اليوم (40) ألف (سيف قانوني)  يطيح بـ(المدعي العام السابق) إلى قاع التاريخ . السيناريو السياسي الخبيث الذي كان أوكامبو يديره في دارفور باسم القانون، الجريمة التي ارتكبها (المدعي العام السابق) المأجور المرتشي في (ملف دارفور) باسم العدالة، نتج عنها  جرح ثلاثي عميق مسّ الشعب والجيش والرئيس. ذلك ما لا يمكن نسيانه وما ينبغي. فما أبعد العيب والنقصان عن شرف  شعب السودان والجيش والرئيس. مقاضاة أوكامبو يستردّ بها السودان شعباً ورئيساً وجيشاً الشرف الوطني الباذخ الذي تحرَّش  به سياسياً المأجور المرتشي . مقاضاة أوكامبو صاروخ قانوني يفجِّر مصداقية (المدعي العام السابق). صاروخ قانوني يردّ كيد أوكامبو إلى نحره. ردّ اعتبار الوطن جيشاً و شعباً ورئيساً ضرورة وطنية. ستكشف مقاضاة أوكامبو فصلاً من أسوأ الفصول الخبيثة في السياسة الدولية. على السودان أن يبدأ مشاوراته، لمقاضاة أوكامبو،  مع ذوي الوزن الثقيل من كبار المحامين من أمثال  (ديفيد هوبر) المحامي  المحترم للغاية . (هوبر) ذهن قانوني متَّقد نشط، و (محامي جنائي دولي) من ذوي الخبرة التي تحظى باحترام كبير. (ديفيد هوبر) ترافع عن رئيس الوزراء البريطاني (جون ميجر). (هوبر) محامي مؤثر وبليغ جداً . ومن المحامين ذوي الوزن الثقيل (لورد ماكين ماكدونالد) و(مايكل مانسفليد) مستشار ملكة بريطانيا السابق و(جون دوجارد) المحامي الدولي بجنوب أفريقيا والمدعي العام السابق،  ومكتب  (بيكر  آند ماكينزي) للمحاماة والاستشارات القانونية .وفريق (بيتر – كارتر روك ) الذي لديه خبرة واسعة في التقاضي في المنازعات التي تنطوي على سياق دولي أو ديبلوماسي . يشمل زبائن (بيتر – كارتر) الحكومات ورؤساء الدول والشخصيات السياسية الكبيرة . يشار إلى أن (بيتر كارتر روك) ترافع في قضية (جبل طارق).  كما أنَّ (مايكل مانسفليد) ترافع عن  (محمد الفايد) في التحقيق في وفاة ابنه (عماد) مع الأميرة ديانا.  بعد ظهور (40)ألف وثيقة إلى العلن عن فضائح أوكامبو، على السودان الآن قبل الغد الشروع في مقاضاة (المدعي العام السابق) أمام المحكمة الجنائية الدولية ذاتها. حيث  السودان الآن يعترف بـ(الولاية القضائية) للمحكمة الجنائية الدولية . اعتراف السودان  بـ(الولاية القضائية للمحكمة الجنائية  الدولية) يعني مقاضاة أوكامبو. شعب السودان ينتظر أن تصدِر المحكمة الجنائية الدولية  (مذكرة اعتقال أوكامبو).