السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

الرئيس على عبدالله صالح يتنحَّى

نتج عن توحيد شطري اليمن اتفاقية (تقاسم السلطة) في دولة موحدة . حيث قام تحالف الحزبين الحاكمين في الشمال والجنوب بتقاسم السلطة في (المجلس الرئاسي) برئاسة علي عبدالله صالح و نائبه الزعيم الجنوبي علي سالم البيض.

وفي نفس الوقت نتج عن وحدة اليمن أن اليمن صنع نظاماً سياسياً منفتحاً شهد صحفاً ومجلات جديدة  انتشرت تملأ الساحة وقيام أحزاب جديدة زادت عن العشرين . حيث تنافست الأحزاب عام 1993م في إنتخابات برلمانية كانت أول انتخابات من نوعها بمصادقة دوليَّة تشهدها الجزيرة العربية. و قبيل إعلان وحدة اليمن ، نشرت صحيفة (واشنطن بوست) حينها أن وزير خارجية دولة نفطية مكث في عاصمة اليمن الجنوبي (عدن) أربعة عشر يوماً في محاولة مستميتة لإقناع اليمن الجنوبي بالإستمرار في الإنفصال وعدم إقامة وحدة مع اليمن الشمالي . ولكن خاب سعيه. لكن ( الوحدة) اليمنية و (الديمقراطية) اليمنية  لم تستطع  دمج الجيشين الشمالي والجنوبي  بصورة محكمة   في جيش واحد، مما أدَّى إلى حرب وجيزة  بين الجيشين عام 1994م كسبها الرئيس  علي عبدالله صالح . بعد أن انزاح الغرماء  من القادة الجنوبيين عن الطريق، أصبح كلّ الجيش اليمني (الشمالي و الجنوبي) تحت قيادة الرئيس علي عبدالله صالح  . كان بإمكان الرئيس صالح  تثبيت دعائم (الوحدة الوطنية) لكن سياسته سمحت بغليان الضغائن الجنوبية ، لتتسبب في بعث النشاط الإنفصالي الجنوبي. كذلك بدءً من عام 2004م في الجانب الشمالي من «اليمن الشمالي»  حارب الرئيس صالح ستّ حروب دامية متقطعة ضد (الثوار الزيديين)، الذين يُعرفون بـ( أنصار الله) . كما ظلّ الرئيس صالح يخوض حرباً ضد تنظيم (القاعدة) في مختلف أرجاء اليمن . أيضاً كان الرئيس صالح على علاقة متأرجحة مع (الجهاديين). حيث ساعد (الجهاديّون) الرئيس صالح في هزيمة القوات الجنوبية عام 1994م . وبرغم تصريحات الرئيس صالح بأن (القاعدة) عدو، إلا أن الرئيس صالح كان  لديه مصلحة في عدم استئصالها. حيث بدون (تهديد القاعدة) ستصبح الدول الغربية أقلّ اهتماماً بتقديم المساعدات إلى اليمن ، كما دأبت لسنوات عديدة . كان الرئيس علي عبدالله صالح ذكيَّاً واسع الحيلة شديد الدهاء. كما تميَّز بالعيش في يقظة كاملة.  لا يطعم النوم إلاّ قليلاً. لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه همٌّ أو فكرة جديدة أو خطة محكمة أو رأي سديد. كان الرئيس صالح يخلد  إلى النوم بمساعدة مهدئ. ويقول أحد رؤساء وزراء اليمن ممن عمل معه  إنَّ في المرحلة الليلية كانت تنبثق عديد من أفكار الرئيس صالح. أمَّا في السياسة فقد كان الرئيس صالح بشعبيته الواسعة سعيداً بأن يلعب (اللعبة الديمقراطية) لسنوات طويلة . حيث ظلّ يفوز دائماً. في عام 1999م وضع لأول مرَّة رئاسته على صندوق الإقتراع . حيث فاز بسهولة كاسحة. كان منافسه في الإنتخابات الرئاسية مرشح من حزبه، وعد الرئيس صالح بدفع تكاليف حملته الإنتخابية !.وفي عام 2005م أعلن الرئيس صالح عن رغبته في التنحي عن الحكم. قائلاً (دعنا نتداول السلطة بسلام). كما قال (سئم الناس منَّا كما سئمنا نحن من السلطة).

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017