الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

ترمب والطبراني 

ثورة الإسراء والمعراج  تعني تحرير (المسجد  الأقصى)، وفناء دولة إسرائيل. بل تعني زوال أساطير الصهاينة من أذهانهم. ثورة الإسراء والمعراج القادمة ستكتب زوال إسرائيل من الوجود .

الرئيس ترمب لا يعلم الثِّقل الرمزي الإستثنائي الذي تمثله القدس ، و لا (الرأسمال العقائدي) الذي تتميَّز به . (القدس) تعني مسرى النبي (صلى الله عليه وسلم).إلى (القدس) كان (الإسراء). و  من (القدس) كان (المعراج) الذي واحدة من ومضاته  الخالدة كان (التشهُّد) . حيث جاء في مسند (الطبراني) عن ليلة المعراج  أن النبي «صلى الله عليه وسلم»  وقف بين يدي ربّ العزة وقال (التحيات لله والصلوات الطيبات ) . فقال ربّ العزة : ( السلام عليك أيها النبي  ورحمة الله وبركاته) . فقال النبي  صلى الله عليه وسلم  :  (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين). فتبعه بالقول جبريل والملائكة المقربون (أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله). الرئيس ترمب لا يعلم شيئاً عن (الطبراني)، ولا عن (القدس) الجوهرة  الفذَّة، متعددة الأبعاد في وجدان وعقل المسلمين. نشرت (نيويورك) تايمز أن (مسئولاً صهيونياً عربياً) طلب من الرئيس الفلسطيني (أبو مازن)  التنازل عن القدس لإسرائيل، وإقامة عاصمة  فلسطين  في قرية ( أبو ديس)!. هل الصلاة  في «أبو ديس» بخمسمائة صلاة، مثلها مثل الصلاة في القدس!. ذلك المسئول الصهيوني العربي من الطابور الخامس. ذلك (المسئول الصهيوني العربي) نسخة جديدة من (عودة أبو تائه)، يستنفر البدو اليوم للجري وراء (لورنس العرب) الجديد، ومخطط التقسيم والهيمنة و(سايكس بيكو) الجديدة. ومن الطابور الخامس (مسئول سوداني) تربطه علاقات وثيقة  بإسرائيل ويسدِّد اليوم فواتير دعمها له،  بالتصريحات المبتذلة عن وجوب التطبيع معها .  كان عليه أن يقتدي بـ(كيم جونغ أون). حيث قال رئيس كوريا الشمالية : ( لا يوجد دولة اسمها إسرائيل حتى نعترف بأن عاصمتها القدس).هذا (المسئول) يجب أن يراعي حساسية شعب السودان !. شعب ( اللاءات الأربع) الذي  ينتظر دوره التاريخي في تفجير ثورة (تحرير الأقصى). إعادة تجربة الثورة الجزائرية في فلسطين هي الحلّ.لقد نجحت الثورة الجزائرية في اقتلاع الإستعمار الإستيطاني الفرنسي بعد (130) عاماً. ولن يعجز شعب فلسطين اليوم  عن  اقتلاع الإستعمار الإستيطاني الصهيوني بعد (69) عاماً هي عُمر إسرائيل. إسرائيل مستوطنة صهيونية. ولن يكون القدس الشريف عاصمة مستوطنة صهيونية إستعمارية. إذا كان الرئيس ترمب بقرار (القدس عاصمة إسرائيل)  يرمى إلى أن يحوز رضا «الإنجيليين» وهم  «النسخة المسيحية من داعش»،  الذين في عقيدتهم أن فلسطين هي وطن اليهود، عليه أن يعلم أن القدس (رأسمال عقائدي) تحميه أنهار بلا ضفاف من الدماء .قرار الرئيس ترمب (القدس عاصمة إسرائيل) يعني أن أمريكا هي (إسرائيل الكبرى) ، وأن إسرائيل هي (أمريكا الصُّغرى). (إسرائيل الكبرى) أنشأها الصهاينة المسيحيون في أمريكا الشمالية .(أمريكا الصغرى) أنشأها الصهاينة اليهود بفلسطين وبعض الدول العربية المجاورة.  ذلك ما يفسر أن إسرائيل إلى اليوم ما تزال مفتوحة الحدود. إسرائيل لا تجيب على سؤال لماذا هي (مفتوحة الحدود). حيث لم ترسم حتى اليوم خريطة توضح حدودها السياسية. إلى أين ستنتهي حدود إسرائيل؟.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018