الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

أين فلسطين

 قال هاشم الرفاعي ( وآلمني وآلم كلَّ حرٍّ سؤالُ الدهرِ أين المسلمونا).  كذلك آلم أحرار العالم في كلَّ مكان سؤال أين فلسطين ، وهم يرون أن لا دولة مستقلة ذات سيادة ولا شعباً حرّا.

في هذا السِّياق  تضم الأمم المتحدة معظم دول المعترف بها . عدد دول العالم الاعضاء في منظمة الأمم المتحدة يبلغ (193) دولة. ولكن لا يوجد بينها دولة فلسطين . حسب القانون الدولي السَّاريّ توجد دولة فلسطين في خانة العدم. في العالم توجد (7) قارات بداخلها (230) دولة . ولكن لا توجد بينها دولة فلسطين . في أستراليا (19) دولة . في أمريكا الجنوبية (12) دولة . في أمريكا الشمالية (27) دولة . في أوربا (47)دولة . في أفريقيا (54) دولة . في آسيا (46) دولة. جملة الدول المذكورة أعلاه (205) دولة . لأن دول العالم غير متفقة حتى الآن على عدد دول العالم . حيث تعترف فرنسا بـ(190) دولة. و روسيا تعترف بـ(172) دولة. وتعترف ألمانيا بـ(218)دولة. وقد أشارت مجلة (الإيكونومست) البريطانية إلى أن عدد دول العالم لا يقلّ عن (254) دولة. ورغم هذا وذاك لا توجد دولة فلسطين في العالم . برغم وجود دولة فلسطين (الإفتراضي) في قارة آسيا ، إلا أنها بحسب القانون الدولي فإن وجودها في آسيا يساوي وجودها في أستراليا . حيث في القارتين وبصورة متساوية لا توجد دولة فلسطين . أكبر دول العالم مساحة روسيا واقتصادياً أمريكا وسكاناً جمهورية الصّين الشعبية التي تبلغ حسب السَّاعة السُّكانية الرسمية (1,376,100,000) نسمة. أكثر الدول في العالم (مظلوميَّة) هي دولة فلسطين فهو الدولة الوحيدة المستعمَره في العالم . لقد تحررت كل شعوب العالم إلا شعب فلسطين . أين توجد فلسطين المغيَّبة عن السجلات الدولية وخرائط العالم . أين شعب فلسطين الغائب عن أى وجود توجد به دول العالم. كيف يعود شعب فلسطين إلى خارطة العالم (69) عاماً من الظلم العنصري الفادح .حيث حتى قيام دولة الصهاينة في 15/مايو/1948م كانت خرائط العالم وأطالس العالم وجغرافيا العالم ووثائق العالم وسجلات العالم  تعرف خريطة فلسطين.  ولا تعرف ما أصبح يُعرف اليوم بـ(دولة إسرائيل) التي أقيمت على أرض فلسطين . على سبيل المثال توجد (خريطة فلسطين) التي نشرتها بالخط العريض (ناشيونال جيوغرافيك) وهي تحمل اسم (فلسطين) عام 1947م قبل النكبة بعامٍ، ولا ذكر لدولة الإحتلال . لكن جاء قرار الرئيس ترمب بإعلان القدس عاصمة إسرائيل  ليردّ من حيث لا يحتسب اعتبار فلسطين. حيث رفضت قرار الرئيس ترمب (14) دولة في مجلس الأمن من (15) دولة. كما أن الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم الضغوط الأمريكية رفضت قرار الرئيس ترمب بأغلبية (128) دولة. وتحدث في المنصَّة مايزيد عن مائة دولة . تبرز حقيقة أن (العالم ضد قرار الرئيس ترمب).حيث ضمَّت قائمة الدول الرافضة لقرار الرئيس ترمب  كل دول العالم الإسلامي وكل الدول العربية . كما ضمَّت عدداً  كبيراً من دول أوربا في مقدمتها فرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا. كما رفض قرار الرئيس ترمب  كل الدول الآسيوية وكل دول أمريكا الجنوبية عدا اثنتان. أما الدول المؤيدة لقرار الرئيس ترمب فقد بلغ عددها  (7) دول، إلى جانب أمريكا وإسرائيل. تلك السبعة دول منها (جزر المارشال) و (ميكرونيزيا) و (ناورو) و (بالاو). لقد أغرقت (فلسطين) المشطوبة أمريكياً من الخرائط الرئيس ترمب في عزلة دولية فذَّة. (الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل). من الأفضل للرئيس ترمب إتباع تلك الحكمة بإلغاء قراره. حيث تمتلك فلسطين اليوم (رأس مال سياسي دولي) لا نظير له. لكن أيضاً في ذلك الإطار يكمن   الحل الجذري لاستعادة فلسطين. حيث يكمن في امتلاك القوة .امتلاك الثورة الشعبيَّة  المسلحة. لقد كانت جمهورية الصين الشعبية على فخامتها وعملقتها نسياً منسياً وغير معترف بها من (أوصياء) العالم، حتى امتلكت عام 1967م القنبلة الهيدروجينية، فتمّ الإعتراف بها، ودخلت الأمم المتحدة، وأيضاً فرِش لها السِّجاد الأحمر، لتصبح عام 1971م عضواً دائماً في مجلس الأمن . لتصبح أحد الخمس الكبار. التصويت الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قرار الرئيس ترمب أثبت أن فلسطين تتبوأ مكاناً عالياً في ضمير العالم وعقل العالم.  بالمثل ستتبوأ في التوقيت المناسب مكانها في خرائط العالم دولة مستقلة ذات سيادة وشعباً حرَّاً.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018