الإثنين، 19 شباط/فبراير 2018

board

(المنصورة) وسمراء الجبل

أصدر رئيس مصر تصريح (مصر لن تحارب أشقاءها) ، رغم أن مثلث حلايب تحت الاحتلال المصري . ورغم أنَّ النشاط العسكري المصري يسير على قدم وساق على حدود السودان الشرقية (كسلا).

حيث يوجد (1500) عسكري مصري في القواعد العسكرية الإريترية ومن ضمنها قاعدة (ساوا) على بعد (30) كيلومتراً من الحدود السودانية، وزمنياً على بعد (½1) ساعة بعربة دفع رباعي من الحدود السودانية ــ الإرتيرية إلى سدّ عطبرة وسيتيت الاستراتيجي. هذا التخريب المتعمد لعلاقة مصر بالسودان بالاحتلال العسكري لأراضي السودان وإساءة شعبه ورئيسه وتهريب أطنان العملة (السُّودانية) المزوّرة من فئة خمسين جنيهاً، كلّ ذلك كان فرصة (ذهبية) لـ(فيروس) حزب الأمة القومي ليزدهر في جراح العلاقات الثنائية بين البلدين. وفي هذا السياق جاءت زيارة (المنصورة) إلى القاهرة، لا لتعيد مصر إلى صوابها السوداني، ولا لتطالب إعلام مصر بالكف عن سوء الأدب الذي في حملة منظمة يسبّ السودان وشعب السودان ورئيس السودان. سوء أدب مكانه اللائق شبكات الصرف الصّحي. (المنصورة) استشعرت عن بعد مؤامرة مصر الناشطة ضد السودان في دارفور وفي شرق السودان (كسلا) فآثرت أن تلتقي من الباب الخلفي بـ(مسؤولي) استهداف السودان في القاهرة . لتضع بين يديهم تجربتها في التسعينيات في معسكرات حزب الأمة في قاعدة (ساوا) الإريترية، حيث كان (الجوارح) تحت إشراف (CIA) والموساد، كما نشر الإعلام البريطاني، يتلقون التدريب والتوجيه السياسي. وذلك رغم أن (الجوارح) لا يزيدون عن (75) فرداً تفرقوا اليوم وضاعوا هباءً منثوراً في زحام (حزب البيزنس العائلي)، حزب الأمة. السيد/ رئيس الوزراء بابكر عوض الله لم يكن يتحدث من فراغ عندما كتب عن (شهادة منشأ) حزب الأمة كـ(ترياق مضاد للحركة الوطنية). ووفاءً لذلك الإرث كانت زيارة (المنصورة) الكالوسِيَّة (جمع كالوس) إلى القاهرة. وفي هذا السياق أيضاً تناول السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني (هنيئاً مريئاً) طعام الغداء مع السفير البريطاني. وما أدراك ما السفير البريطاني. ويا ساري الليل ما شفت عوض!! كانت مأدبة الغداء الفاخرة يوم الخميس 8/ فبراير/2018م. كان غداء عمل. وتناول السيد/ صديق يوسف ما لذَّ وطاب في مأدبة الغداء مع السفير مايكل أرون. تماماً كما بصورة متزامنة في القاهرة ازدردت (المنصورة) الكثير المثير الخطر من المعلومات والتعليمات، حيث تمّ حقنها بتعليمات خمسين (سيسي). لكن ألم يسمع السيد/ صديق يوسف و(المنصورة)، بل ألم تسمع حكومة السودان بـ(التحقيق في تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية). ماذا عن تدخلات (لندن والقاهرة) بالمفتوح في الشأن السياسي الداخلي السوداني. هل آن الأوان لتفتح حكومة السودان باب (التحقيق في التدخلات الأجنبية في السياسة السودانية عبر أورام المعارضة الخبيثة). هل يسعى (تحالف) الحزب الشيوعي السوداني وحزب الأمة القومي إلى إعادة (الحكم الثنائي) للسودان، أم ماذا؟
• نواصل.