الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

علاقة العلمانيين بالمخدرات والخمر والبغاء 1-2

قال (شيخ العلمانيين) المفكر المصري الراحل الدكتور لويس عوض في مذكراته (نعم كنت مسطولاً). حيث دخل لويس عوض دنيا تعاطي المخدرات وعالم (الشديدة) أي سيجارة الحشيش (القوية)،

على يد صديقه عمر الحكيم الذي أقنعه بدور الحشيش في زهزهة العقل وفرفشة النفس، ومنحه سيجارة (قوية) قام (لويس) بتدخينها لتنسيه اللغة العربية فأصبح يتكلم الإنجليزيَّة. تلك كانت تجربة لويس الأولى في المخدرّات.  من بعد عمر الحكيم،  كان رفيق لويس عوض في تعاطي المخدرات الفنان التشكيليّ كامل التلمساني الذي (صقعه) ذات مرَّة بسيجارة (قوية) جعلت لويس يمشي في وسط شوارع القاهرة وهو يضحك بمفرده. (كان حينها أستاذاً في كلية الآداب). قال لويس عوض صرت أمشي في (ميدان العتبة) في تراخٍ وأنا مخدَّر وعقلي يتشتت ثمَّ يتركز كالموجات الهادئة.  وفجأة وجدت نفسي أضحك ضحكات هستيرية.  وتنبَّهت إلى أني كنت أسير وحدي فأصبت بارتياع.  خيّل إلي أن بعض المارّة كانوا يحملقون فيّ بدهشة ويظنون أني مجنون.  وعن علاقته بالبغاء حكى لويس عوض عن تجربته الأولى التي حدثت في (بني سويف). حيث دخل لويس عوض عالم البغاء في السابعة عشرة من عمره، عندما ذهب إلى أداء امتحان البكالوريا (الثانوية العامة) في مدرسة (بني سويف) الثانوية.  حيث كانوا يسكنون أثناء الامتحانات في (الداخلية).  ثمَّ ذهب لويس عوض برفقة عشرة من زملائه من (الداخلية) إلى حيّ البغاء.  ودخل أحد تلك البيوت. وصف لويس عوض المومس التي كانت (بطلة) تجربته الأولى بأنها (بنت جميلة فاحمة الشعر بيضاء البشرة في العشرينات قادتني إلى الفراش في حنان بالغ عندما أدركت أني بغير تجربة سابقة). ثم استغرق (لويس) في حكاية تفاصيل تلك الليلة إلى نهايتها، وكيف أن في تجربته الأولى في عالم البغاء والفاحشة كانت البنت الجميلة، على حدّ وصفه، تقوم بدور المعلِّم، وأنها بعد النهاية قبَّلته بعطف شديد، بعد أن أدركت أنه كان (بكراً)، وقادته من يده على السُّلَّم حتى الباب الخارجي.  ثم تحدث لويس عوض  عن (رينيه) اليهودية المصرية بنت خواجة (معتوق) في مدينة الإسكندرية، التي كانت بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة من العمر متوسطة الجمال، ولكنها ناهدة فاحمة الشعر جذابة و (سكسي)،  على حدّ تعبيره .  وكيف أن (رينيه) الإسكندرانية (فياضة الحيوية) التي تتكلم الفرنسية بطلاقة وتجيد الغناء بالفرنسية، كما تجيد الرقص،  كانت تجلس على حِجره، وكأنها لا تعرف الفرق بين الخطأ والصَّواب!. 
*نواصل