عبدالمحمود الكرنكي

مشاهدات من عاصمة الحبش (1)

لا يوازيها حضور سوداني سياسي ودبلوماسي يكافئها. كما يُلاحظ أحياناً أن حركة التمرد في جنوب السودان حكومة ومعارضة   في العاصمة الأثيوبية أكثر حضوراً من الأحزاب الوطنية والمؤتمر الوطني وحكومة السودان. ولذلك تداعياته السالبة التي لا تخفى. وقد ظلت حكومة السودان، التي بعثت إلى أثيوبيا سبعة  عشر سفيراً منذ الاستقلال، تدفع بأميز كفاءاتها الدبلوماسية والسياسية مثل السفراء يوسف مصطفى التني (56 -1958م) وخليفة عباس العبيد (58-1962م) وجمال محمد أحمد (62-1965م) ويعقوب عثمان (65-1967م) وعبد الله الحسن الخضر (67-1969م) وعثمان عبد الله حامد (69- 1971م) وأحمد صلاح بخاري (71- 1972م) ومصطفى مدني أبشر (72-1974م) وفخر الدين محمد (74- 1976م) وميرغني سليمان خليل (79- 1986م) وعثمان نافع (86-1990م) وهاشم محمد صالح (1990-1991م) وعثمان السيد (1991م - 2005م) وأبوزيد الحسن (2005-2007م) ثمَّ السفير محيي الدين سالم والسفير جمال الشيخ. أول سفير سوداني على الإطلاق إلى أثيوبيا في العصر الحديث هو السيد/محمد عثمان حاج خالد الذي أرسله الخليفة عبد الله إلى ملك أثيوبيا. وذلك كما جاء في مذكرات ابنه القاضي السيد/ الدرديري محمد عثمان عضو مجلس السيادة. الميزان التجاري بين السودان وأثيوبيا يزيد عن مليار دولار. رجال الأعمال السودانيين يأتون بعد الصين في المرتبة الثانية في الاستثمار الأجنبي في أثيوبيا . مصدر هذه المعلومة الجانب الأثيوبي (الغرفة التجارية). ولم تتوفر معلومات من الجانب السّوداني. كما لا تتوفر معلومات عن آفاق التكامل السوداني - الأثيوبي، مثل زيادة التبادل التجاري وإقامة برامج إذاعات موجهة أو برامج تبادل ثقافي ومنح دراسية لطلاب البلدين. مقرّ السّفير السوداني كان منزل وزير الدفاع في عهد الإمبراطور هيلاسيلاسي. السفارة السودانية بأديس أبابا رغم أهميتها لم تقم بعد ببناء مقرّها. وغاب عن المشهد الأثيوبي رحلات الفنانين السودانيين التي لها صدى كبير لدى الشعب الأثيوبي، حيث يتوحد وجدان الشعبين في الفن. لكن رغم غياب رحلات نجوم الفن السوداني إلى أديس أبابا لما يقارب ثلاثين عاماً، إلا أن محلات بيع تسجيلات الأغاني في العاصمة الأثيوبية ومسارح الحفلات، لا تزال اليوم تردد أغاني عثمان حسين وعبد العزيز المبارك وخوجلي عثمان وهاشم ميرغني وندي القلعة وكمال ترباس ومحمد وردي. أديس أبابا بلا منازع هي عاصمة الدبلوماسية في أفريقيا . يلاحظ أن تلك الأهمية السياسية الكبيرة للعاصمة الأثيوبية وكثافة فعالياتها، لا يوازيها حضور سوداني سياسي ودبلوماسي يكافئها. كما يُلاحظ أحياناً أن حركة التمرد في جنوب السودان حكومة ومعارضة   في العاصمة الأثيوبية أكثر حضوراً من الأحزاب الوطنية والمؤتمر الوطني وحكومة السودان. ولذلك تداعياته السالبة التي لا تخفى. وقد ظلت حكومة السودان، التي بعثت إلى أثيوبيا سبعة  عشر سفيراً منذ الاستقلال، تدفع بأميز كفاءاتها الدبلوماسية والسياسية مثل السفراء يوسف مصطفى التني (56 -1958م) وخليفة عباس العبيد (58-1962م) وجمال محمد أحمد (62-1965م) ويعقوب عثمان (65-1967م) وعبد الله الحسن الخضر (67-1969م) وعثمان عبد الله حامد (69- 1971م) وأحمد صلاح بخاري (71- 1972م) ومصطفى مدني أبشر (72-1974م) وفخر الدين محمد (74- 1976م) وميرغني سليمان خليل (79- 1986م) وعثمان نافع (86-1990م) وهاشم محمد صالح (1990-1991م) وعثمان السيد (1991م - 2005م) وأبوزيد الحسن (2005-2007م) ثمَّ السفير محيي الدين سالم والسفير جمال الشيخ. أول سفير سوداني على الإطلاق إلى أثيوبيا في العصر الحديث هو السيد/محمد عثمان حاج خالد الذي أرسله الخليفة عبد الله إلى ملك أثيوبيا. وذلك كما جاء في مذكرات ابنه القاضي السيد/ الدرديري محمد عثمان عضو مجلس السيادة. الميزان التجاري بين السودان وأثيوبيا يزيد عن مليار دولار. رجال الأعمال السودانيين يأتون بعد الصين في المرتبة الثانية في الاستثمار الأجنبي في أثيوبيا . مصدر هذه المعلومة الجانب الأثيوبي (الغرفة التجارية). ولم تتوفر معلومات من الجانب السّوداني. كما لا تتوفر معلومات عن آفاق التكامل السوداني - الأثيوبي، مثل زيادة التبادل التجاري وإقامة برامج إذاعات موجهة أو برامج تبادل ثقافي ومنح دراسية لطلاب البلدين. مقرّ السّفير السوداني كان منزل وزير الدفاع في عهد الإمبراطور هيلاسيلاسي. السفارة السودانية بأديس أبابا رغم أهميتها لم تقم بعد ببناء مقرّها. وغاب عن المشهد الأثيوبي رحلات الفنانين السودانيين التي لها صدى كبير لدى الشعب الأثيوبي، حيث يتوحد وجدان الشعبين في الفن. لكن رغم غياب رحلات نجوم الفن السوداني إلى أديس أبابا لما يقارب ثلاثين عاماً، إلا أن محلات بيع تسجيلات الأغاني في العاصمة الأثيوبية ومسارح الحفلات، لا تزال اليوم تردد أغاني عثمان حسين وعبد العزيز المبارك وخوجلي عثمان وهاشم ميرغني وندي القلعة وكمال ترباس ومحمد وردي.٭ نواصل

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search