الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

علم الرياضيات في جامعة حزب الأمَّة

قرا الرئيس أوباما برفع الحظر قام بمواراة حزب الأمة الثرى .ذلك الحزب الذي من قبل إيداعه الثرى، كان مومياء بالية من أزمان خالية . بمجرد أن أصدر الرئيس أوباما في 13/يناير/2017م قرار رفع الحظر عن السودان،

هرع رئيس حزب الأمة إلى قلمه ليكتب مقالاً غَرَضياً (مُغرِضاً)، مقال يخجل منه زعماء السودان من حقبة ما قبل الميلاد وعصور الملوك والملكات السودانيات(الكنادكة) جمع (كنداكة)، إلى حقبة الرؤساء في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين. مقال رئيس حزب الأمة مقال يتوارى خجلاً منه كل أولئك الأماجد والأعيان، ومن تبعهم بوطنية. وفي إطار محاربة قرار رفع الحظر، قبيل أيام قلائل، بمجرد إصدار قرار الحظر، كان أن اجتمع الأمة على مستوى قيادي بخمسة (ديبلوماسيين) بسفارة غربية. كان تمثيل حزب الأمة على ذلك المستوى القيادي، يعني أن رفع الحظر عن السودان  أمر جلل أصاب الحزب وتلك السَّفارة في سويداء الفؤاد!! كان اجتماع حزب الأمة بذلك الرتل من الديبلوماسيين، اجتماع لم يؤسس على التقوى. بل كان الاجتماع نجوى الأشرار يتعاونون على الإثم والعدوان والإضرار  بالوطن. المطلوب من مطبخ حزب الأمة في هكذا اجتماع  أن يقدّم أطباقاً من المعلومات المضروبة و(الأسرار) المحشوة بالكذب والأقاويل من الدرجة الرابعة. ويضاف إلى ذلك طبق خاص من شهادة الزور. تلك هي (الفيتامينات) التي يعدّها مطبخ حزب الأمة. حيث دور هذه الأطباق هو تغذية التقارير القادمة التي يجري إعدادها بإشراف تلك السفارة الغربية في الخرطوم لنشرها دولياً وفق خريطة زمنية، بهدف إعاقة قرار رفع الحظر عن السّودان. حزب الأمة ضد قرار رفع الحظر عن السودان. أما وقد صدر القرار رغماً عنه وفاته (شرف) إعاقته وعرقلته،  فلم يبق عندئذٍ للحزب وأوليائه في تلك الدولة الغربية، إلا أن تشهد تلك الفترة من 13/يناير/2017م إلى 13/يوليو / 2017م نشاطاً هستيريَّاً لحزب الأمة داخل وخارج السودان حتى يعرقل التطبيع الكامل يبن واشنطن والخرطوم ورفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. ذلك النشاط الهستيري سترعاه تلك السفارة الغربية الخبيثة في الخرطوم كجزء من منظومة فعاليات تنفيذ استراتيجيتها الإسعافية، للحفاظ على ما تبقى لها من نفوذ في السودان، حيث أن التحالف الأمريكي ــ السوداني الجديد، في حقبة ترمب وعهد (العزلة الأمريكية المجيدة)، يعني غروب شمس تلك الدولة في السودان إلى الأبد .حزب الأمة ليس حزب السودانيين، لا أمس ولا اليوم ولا غداً. حزب الأمة حزب(بيزنس) عائلي، مثل حزب الكتائب اللبناني الذي تملكه عائلة بيار الجميل، أو حزب الأحرار اللبناني الذي تملكه عائلة كميل شمعون . حزب الأمة حزب بيزنس عائلي، تحديداً حزب عائلة (الإمام) الصادق. وليس عائلة الإمام المهدي عليه السلام. حيث انفضت عائلة الإمام المهدي بأكملها من حول السيد/ الصادق المهدي.. حزب الأمة حزب هامشي لا وجود له اليوم في الريف أو المدن أو النخبة الوطنية . حزب الأمة ليس حزب الأنصار حيث انشطر أنصاره إلى عشرة أحزاب أمة . حزب الأمة وأوليائه في تلك الدولة الغربية وسفارتها بالخرطوم، لماذا يعرقلون رفع الحظر الاقتصادي ضد السودان . لماذا ضاقت الأرض بما رحبت على حزب الأمة بعد إصدار قرار رفع الحظر، فكأنه قد ازدرد شطة (قبانيت)، فأصبح يهرول من عاصمة خارجية إلى عاصمة خارجية أخرى. حزب الأمة يرى أن الحزب (حزب الأمة) أكبر من الوطن (السودان)، وأن (الإمام) أكبر من الحزب. تلك هي معادلة (الإمام) أكبر من السودان!. ذلك هو علم الرياضيات في جامعة حزب الأمة!! أى أن (الإمام) هو (مركز الكون) ،حيث يأتي مقامه في المرتبة الأولى ثمَّ يليه في المرتبة الثانية (الحزب)، ثمّ يأتي السودان في المرتبة الثالثة!. تلك هي التراتيب الإدارية والبروتوكولية في حزب الأمة. (جيلفر) ثمَّ تابعه (جمعة)، ثمَّ السودان الذي لا يراه حزب الأمة إلا بالمايكرسكوب!! دور حزب الأمة اليوم الذي تكشف عنه اجتماعاته القيادية بخمسة ديبلوماسيين غربيين من تلك السفارة، هو أن يلعب دور (المخبر)الذي يشهد بما لا يرى ويتكلَّم بما لا يعلم، حيث يقوم بتأليف (معلومات) عن جبل مرَّة و(نيرتتي) وغيرها، لتجد طريقها عبر السفارة الغربية إلى منظمة العفو الدولية.. هذه ليست المرة الأولى أو الأخيرة التي يلعب فيها حزب الأمة دور (المُخبِر).
نواصل.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017