الخميس، 21 أيلول/سبتمبر 2017

board

جرائم الحزب الشيوعي ضد الإنسانية في شرق السّودان

قال العميد (م) عبد الرحمن خوجلي (في صيف 1991م أبلغني الرائد (م) ، فيصل مصطفى أنه سيتم اعتقالي والعميد (م) عبد العزيز خالد (شيوعي) والرائد (م) عبد العظيم عوض سرور (شيوعي)، وقد نتعرَّض للتصفية الجسدية، حسب المعلومات المؤكدة من قيادة الحزب، ولتفادى هذه المخاطر كان رأي قيادة الحزب اختفاؤنا فوراً ،

حتى يتمّ ترتيب سفرنا للخارج للعمل ضمن مجموعة (القيادة الشرعية) التي كانت في حاجة ملّحة لكوادر عسكرية محترفة . واختفيت في منزل بـ (حىّ الزهور)). ويستطرد سعادة العميد (م) (ثم كان سفرنا إلى القاهرة في 6/ يونيو 1991م للمشاركة في عمل عسكري أُعدِّت له كل الترتيبات الخاصة، وسنكون النواة الأولى لاستقبال المجموعات والانخراط في العمل (العسكري) الذي تمّ توفير كلّ الاحتياجات الضرورية له). العميد (م) عبد الرحمن خوجلي شارك في انقلاب الحزب الشيوعي (الفاشل) في مارس 1990م. وقام الحزب الشيوعيّ بتأمينه بعد فشل الانقلاب ثمّ تهريبه خارج السودان إلى مصر في رحلة كان بعضها بالجمال في الصحراء. وقام الحزب الشيوعي السوداني بتهريب ضباطه المشاركين في انقلاب مارس 1990م خارج السودان، في مشهد يذكِّر بخروج (رودلف سلاطين) هارباً من السودان عبر الصحراء والفيافي على ظهر جمله يطوي الفلا طيَّاً . والحزب الشيوعي أعاد إنتاج تجربة (هروب سلاطين) و(تسلطن) حينما ركب ضباط الحزب الهاربون الجمال عبر الصحراء الكبرى يقودهم خبراء القوافل والطرق الصحراوية. وقال سعادة العميد (م) عبد الرحمن خوجلي: (كنَّا أكثر تفاؤلاً عكس الواقع الذي صُدِمنا به عند وصولنا للخارج (القاهرة)، بعد رحلة شاقة عبر الصحراء الكبرى بالجمال عانينا فيها الكثير، ولم نجد هناك أية تحضيرات أو أفكار بخصوص العمل. وكان في القاهرة أن انضممنا، (الضباط الشيوعيون الهاربين من السودان)، إلى (القيادة الشرعية) بقيادة الفريق (م) فتحي أحمد علي. وعقدت (الشرعية) بعد انضمامنا عدة اجتماعات في فندق (أجبتل) بمصر الجديدة. ومنذ الاجتماع الأول ظهر الاحتكاك بين العميد (م) الهادي بشرى والعميد (م) عبد العزيز خالد. حيث سأل العميد (م) الهادي بشرى العميد (م) عبد العزيز خالد لِم أحضرت هؤلاء معك فهم معروفون بتوجهاتهم الماركسية. ثم عقدت (الشرعية) العديد من الاجتماعات في القاهرة حدَّدت فيها الأهداف وطبيعة الأعمال العسكرية. وكان التركيز في العمل العسكري يتجه نحو طريق الخرطوم ــ بورتسودان وميناء بورتسودان مع انتخاب أهداف حيوية أخرى. وتحدَّد الهيكل التنظيمي الذي يدير العمل (العسكري)، حيث أُسنِدت (العمليات العسكريَّة) للعميد (م) عبد العزيز خالد (شيوعي)، وذلك يثبت أن العمليات العسكرية التي تمَّت في شرق السودان تمَّت تحت إدارة وإشراف ضباط الحزب الشيوعي السُّوداني بقيادة عبد العزيز خالد. تلك العمليات التي تجسِّد الفساد في الأرض في أسوأ صوره، تشمل على سبيل المثال لا الحصر، محاولة تفجير الأنبوب الناقل للنفط ثلاث مرات، عملية كبرى الأشراف في جبيت، الهجوم على أهداف حيويَّة في (خشم القربة) وإصدار بيان يصف الجيش السوداني بـ (العدو)، الاعتداء على أهداف مماثلة في (الشُّوك)، زراعة الألغام في الطرق التجاريّة والمشروعات الزراعية في ولاية كسلا ومدينة كسلا. وكان سعر زراعة اللغم (30) جنيهاً، بينما تكلفة استخراج اللغم وإبطال مفعوله (108) دولارات. ضحايا الألغام من قتلى وجرحى ومعاقين وتدمير الشاحنات التجارية وإعاقة الإنتاج في مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية في (القرقف) وغيرها و (غزوة) كسلا ومقتل ((124 مواطناً و(غزوة) مدينة الرَّحمن همشكوريب واحتلالها ومقتل حَفَظَة القرآن الكريم بدمٍ بارد.. تلك بعض من جرائم الحزب الشيوعي ضد الإنسانية في شرق السودان، بعض من فساده في الأرض، بعض من مذابحه. تلك (شذرات) من (بركات) الحزب الشيوعي السوداني.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017