السبت، 24 حزيران/يونيو 2017

board

الحزب الشيوعي ... اغتيال رفقاء السّلاح

قال الراحل علي عبدالقيوم ... أي المشارقِ لم نغازل شمسها ... ونميطُ عن زيفِ الغموضِ خِمَارها... أيّ المشانق لم نزلزلْ بالثباتِ وقارها ... أيّ الأناشيدِ السماويَّاتِ لم نهزز لأعراسِ الجديدِ بشاشةً أوتارها... نحن رفاق الشهداء ... نبايع السودان سيَّدا... نبايع الثورة والداً وولدا.

نحن رفاق الشهداء ... الفقراء نحن ... الكادحون الطيّبون والمناضلون ... نحن جنود الثورة التقدمية... نحن المثقفون الشرفاء ... نحن النساء العاملات ... ونحن أمهات الشهداء... آباؤهم نحن ... إخوانهم نحن ... أخواتهم نحن... صدورنا شرافة الكفاح ... عيوننا طلائع الصباح.... أكفنا الراية البيضاء والسلاح... على تلك الخلفيات الثورية الباذخة الرائعة  قال العميد»م» عبدالرحمن خوجلي ما قال. فماذا قال العميد «م»  عبدالرحمن خوجلي الضابط الذي شارك في انقلاب الحزب الشيوعي الفاشل في مارس 1990م . ماذا قال عن القيادي الشيوعي الراحل السيد/ التجاني الطيب.  قال سعادة العميد «م»  عبدالرحمن خوجلي( الأستاذ التجاني الطيب من أبرز وأميز قيادة الحزب الشيوعي ). كذلك أوضح  العميد «م»  عبدالرحمن الاهتمام الكبير للتجاني الطيب بالعمل العسكري . كما انتقد رفيقه العميد «م» عصام ميرغني «شيوعي» بقوله ( لقد أراد العميد عصام بكتابه تمجيد نفسه وتمجيد زعيمه عبدالعزيز خالد «شيوعي»)   ويستطرد العميد «م» خوجلي قائلًا في طعنةٍ نجلاء لمصداقية الضابط العميد «م» عصام ميرغني «شيوعي» ( ولم نلجأ لدول الخليج لجمع المال وشراء الشقق الفاخرة). ثمّ يرفض العميد «م» عبدالرحمن خوجلي وصف العميد :م: عصام ميرغني للفريق « الراحل» فتحي أحمد علي بقوله (قيادة المصيف) ، وقد كان العميد «م» عصام ميرغني يعمل سكرتيراً بمكتب الفريق فتحي أحمد علي.  العميد «م»  عبدالرحمن خوجلي الذي شارك في الانقلاب الفاشل للحزب الشيوعي في مارس 1990م ، يرى في اتهامٍ له من العيار الثقيل، أن العميد «م» عصام ميرغني «شيوعي» يعرف الأيدي التي دسّت السّمّ للفريق فتحي أحمد علي ليموت قتيلاً بالسّمّ البطيء.  أيضاً العميد «م» عبدالرحمن خوجلي ينتقد العميد «م» عصام ميرغني في صمته «المريب» عن نشاط التنظيم العسكري للحزب الشيوعي المسمَّى « قوات التحالف السودانية»  بقيادة العميد «م» عبدالعزيز خالد «شيوعي» ونائبه العميد»م» عصام ميرغني «شيوعي» . وكيف أن عبدالعزيز خالد  انتحل اسم الراحل العميد «م» عبدالعزيز النور خلف الله عند مقابلته سفير أريتريا بالقاهرة . كما أن العميد «م» عبدالرحمن خوجلي أشار إلى قضايا خطيرة للغاية لم يتطرق إليها العميد»م» عصام ميرغني عندما كتب عن الجيش السوداني والسياسة.  تلك القضايا الخطيرة للغاية هي (الصراعات داخل «قوات التحالف السودانية»، واغتيال الإخوة رفقاء السلاح ، العميد الركن عبدالعزيز النور والعميد سليمان ميلاد والعقيد شدَّاد والعقيد جعفر رابح وجمع من خيرة  الطلاب الذين جاءوا من داخل السودان ليلتحقوا بهذا الوهم الكبير « قوات التحالف السودانية ,» منجرين خلف شعار السودان الجديد، فلا خيلاً وجدوا ولا أرضاً قطعوا). أين قبور هؤلاء؟. مَن كان وراء ضياعهم أحياءً وأمواتاً...