الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

السيد/ الحسن الميرغني.. نحن ما فاتحين طبليَّة

للمراغنة إرث مجيد في السودان ومصر وإرتيريا والصومال، ولهم قدم صدق في العلم والإرشاد والدعوة الحكيمة. ولهم في خدمة الدين مجد وأيِّ مجدٍ. السيد/ محمد عثمان الميرغني (الأكبر) أو (الختم) رضي الله عنه

مؤسس (الطريقة الختمية) توفي وعمره ستون عاماً. حيث ولد في عام 1793م وتوفي عام 1853م. غير أن بروفيسور يوسف فضل يرى أن (الخَتِم) ولد عام 1783م، ممَّا يجعل عمره عند الوفاة سبعين عاماً. السيد/ محمد عثمان الميرغني(الخَتِم)  له تفسير للقرآن الكريم اسمه(تاج التفاسير). السيد/ الختم، أعجوبة الزمان وخِتم أهل العرفان، أنجب ولداً هو السيد/ الحسن (أب جلابية) الذي ولد عام 1819م وتوفي عام 1869م.السيد الحسن (أب جلابية) أمه هي السيدة/ رقية بت جلاَّب من مدينة (بارا).أنجب السيد/ الختم ابنه السيد محمد هاشم دفين مصوَّع ،الذي إلى جانب ضريحه يوجد ضريح ابنته السيدة علويَّة. وأنجب السيد/ الحسن (أب جلابية) ولداً سماه(محمد عثمان)، تيمُّناً بوالده السيد/ محمد عثمان (الأكبر) . ولد السيد/ محمد عثمان بن السيد الحسن أب جلابية عام 1848م، وتوفي في القاهرة عام 1886م رضي الله عنه. وذلك بعد أن قاد مقاومة في مناطق النيل وكسلا ضد حكم المهدية. أيضاً الشيخ عبد القادر الجيلاني (1077 ــ 1116م)، الذي تُنسب إليه (الطريقة القادرية) توفي وعمره (39) عاماً. كذلك الشيخ محمد المجذوب (مجذوب الدامر) (الشاذلي) الذي ولِد بـ(المتمة) غرب شندي، توفي وعمره (36)      عاماً و(7) أشهر. وتوفي السيد/ الحسن أب جلابية عن خمسين عاماً، وتوفي ولده (محمد عثمان) عن (38) عاماً. وأنجب السيد(محمد عثمان) ابن السيد / الحسن أب جلابية ولدين هما (أحمد) و(عليّ). حيث ولِد السيد (أحمد) عام 1877م وتوفي سنة 1928م وعمره (51) عاماً. أمَّا  أبنه (عليّ) الذي عُرف باسم السيد/ علي الميرغني فقد ولِد عام 1878م وتوفي عن تسعين عاماً سنة 1968م. السيد/ علي الميرغني أمه السيدة فاطمة بت النور من مدينة (الباوقة). أنجب السيد/ علي الميرغني ولدين هما 1/ السيد/ محمد عثمان الميرغني الذي سماه (محمد عثمان) تيمَّناً بوالده السيد/ محمد عثمان بن السيد الحسن أب جلابية. 2/ السيد/ أحمد الميرغني (رئيس مجلس السيادة) والذي سماه (أحمد) تيمَّناً بشقيقه السيد/ أحمد بن السيد/ محمد عثمان بن السيد/ الحسن أب جلابية. السيد/ محمد عثمان الميرغني بن السيد/ علي الميرغني هو راعي الحزب الاتحادي الديمقراطي، ونجله السيد/ الحسن الميرغني (مساعد رئيس الجمهورية)، وقد جاء في سيرته أنَّه وصف بـ(الدواعش) من أشاعوا فصله من الحزب الاتحادي الديمقراطي، حيث أضاف السيد/ الحسن الميرغني بقوله: (إن ما يثيره الدواعش مؤامرة وحسد، ونحن ما فاتحين طبليَّة). وعندما سئل السيد/ الحسن الميرغني عما أثير من أن الحزب قام بتجريده من صلاحياته، أجاب بقوله كيف يجرِّد مَن هو أدنى مَن هو أعلى؟ وكيف لـ(الخفير) أن يطرد الوزير؟! وما هي الأيدي الخفيَّة وراء أولئك(الدواعش)، من منحهم تلك الجرأة؟ وقد تساءل (المحبُّون) من هم أولئك الذين يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ مَن هم أولئك المغضوب عليهم والضالون؟ مَن هم بالاسم والعنوان والرقم الوطني ورقم الموبايل والسَّجايا والأصْل والفصْل  مَن هم؟! الذي كان على رأس (المؤامرة والحسد) ضد السيد/ الحسن الميرغني كان أحد الذين تفيأوا ظلال الرعاية الحانية والبرّ. ولكن... بَرَرْتَ ولم يستأهِلِ البِرَّ ساعةً... دناءةَ نفسٍ في خُمُولٍ من الذِّكْرِ.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017