الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

عديل إيلا

ليس في ولاية الجزيرة فحسب، السيد/ محمد طاهر إيلا  سِيرة عطرة من الأداء الراقي في كلِّ المناصب التي تقلَّدها. وليس مستغرَباً أن يجد أمامه من حين إلى حين (حزب أعداء النجاح)،

يضعون الأذى على الطريق. ولكن نجاحاته في كل مرَّة تميطهم هم عن الطريق. محمد طاهر إيلا مثله مثل أحمد بهاء الدين كما ذكر جلال أمين. إيلا مثل بهاء يعاديه أعداء النجاح بسبب نجاحه مع الجماهير وقربه من السلطة السياسية. أعداء النجاح لا يبالون كثيراً بنجاحه مع الجماهير بقدر ما يغيظهم دائماً قربه من السُّلطة. ذلك القرب الذي كان لسبب واحد لا سبب غيره، وهو موهبته التي يعرفون جيداً أنهم لا حيلة لهم فيها  ولا سبيل إلى سلبها منه أو مجاراته وتقليده. في ديسمبر 2016م احتفلت مبادرة (عديل المدارس) بإيقاد الشمعة الخامسة بتأهيل (مدرسة أم المؤمنين الأساسية بنات أم درمان) بمشاركة السفير البريطاني السيد/ مايكل أرون. وقد جاءت مشاركة السفير في إطار الأسبوع الثقافي البريطاني، كما رمَّم السفير البريطاني مدرسة الدامر الثانوية التي عمل بها معلِّماً للغة الإنجليزية قبل  (32) عاماً. وذلك عبر الاستعانة بـ(عديل المدارس).كان السفير البريطاني في (دامر) المجذوب في 26/ مايو/ 2006م. حيث شارك السفير بالصيانة والترميم، كما زار سعادته أكثر من معلم وشخصية من الذين عرفهم عند ما كان معلِّماً، ومنهم بائع الطعمية في ذلك الوقت (عم عوض بائع الطعمية), يشار إلى أن عديل المدارس أعادت منذ نشأتها، بالصِّيانة والترميم، تأهيل أكثر من (160) مدرسة. في إطار(عديل المدارس) تجدر الإشارة إلى  النائحين على مدرسة (أولاد ياسين) من الظَّلَمة وأعوان الظلمة من مدفوعي الأجر ممن بالحق أو الباطل تهجموا على السيد/ والي الجزيرة لخذلانه التعليم والمدارس في ولاية الجزيرة ومن خارج ولاية الجزيرة، ممن لا علاقة لهم بالجزيرة أو بقضية التعليم. أولئك الذين لم يروا بأعينهم أو يشاهدوا بأنفسهم ما حدث من (عديل إيلا) في مدارس الجزيرة. أولئك النائحون المأجورون على مدرسة (أولاد ياسين)، من الذين حاولوا الانتقاص من جهود السيد/ والي الجزيرة، كلما رأوا نجاحاً استغشوا ثيابهم، فلم يروا، على سبيل المثال، ما حدث في ود مدني في (مدرسة المؤتمر الثانوية بنات) مفخرة الجزيرة وود مدني،  تلك التي عادت زاهيَّة بـ(عديل إيلا) صيانة وترميماً  إلى الوجود. ولم يروا مدرسة ود أزرق بنات (أساس)، وإعادة بنائها بواسطة السيد /الوالي، وكذلك مدرسة بركات الثانوية بنين، ومدرسة (نازك الملائكة) في حىّ (الدرجة) بالقرب من كلية المعلمات، ومدرسة (التمرين)، وأيضاً مدرسة (البندر)، ومدرسة (أبو زيد).تلك المدارس في محلية ود مدني، وهناك غيرها أضعاف من المدارس في محليَّات ولاية الجزيرة السِّت الأخرى، حيث يتدفق(عديل إيلا) بعنفوان في كافة محليات الجزيرة، السبع في صيانة وترميم وبناء المدارس. تلك المدارس فقط ينقصها أن يُكتب عليها ما يجب أن يقرأه حزب أعداء النجاح... و(ترى الشوَّكَ في الورودِ وتعمى أن ترى فوقه النَّدى إكليلا... أدركت كُنهَهَا طيورُ الرَّوابي فمن العارِ أن تظلَّ جهولا) . في ذلك السياق تأتي إعادة هيكلة (200) مدرسة ثانوية.. تلك نسخة مطوَّرة من (عديل المدارس). حيث يتمّ الإصلاح على مستوى الولاية. لكن ماذا عن (حزب لم ينجح أحد)، (حزب أعداء النجاح) الذي ساء فعله فساءت ظنونه. ذلك حزب غير مرخَّص جماهيريَّاً. حزب حريص على التدخل في ما لا يعنيه، بقدر حرصه على الفتوى بغير علم.(حزب أعداء النجاح)... ألم يأنِ له أن يدع (نسر الإصلاح) يضرب بأجنحته القوية في فضاء الولاية. لكن برغم ذلك كلِّه فإن (حزب أعداء النجاح) والظَّلمَة وأعوان الظَّلمَة والمرتزقة و(عُميان) الإصلاح والبناء، ينبغي في هذا الشهر الفضيل ألا يدعو عليهم أحد من ملايين الجزيرة المُحِبَّة لـ(إيلا). فقط على تلك الملايين ألا تدعوا عليهم بالدمار الشَّامل بصاعقةً طاغية مثل صاعقة ثمود، أو ألا يذر الله على الأرض ديَّاراً منهم. فقط على تلك الملايين  أن تترفقَّ بالظَّلَمة وأعوان الظَّلَمة، وأن تطلب إليهم بكلِّ الودّ والاحترام أن يطهّروا أقلامهم من الكذب، وألسنتهم من النفاق، وقلوبهم من الخيانة، وجيوبهم من الحرام وعواطفهم من الكراهية، وأن يقرأوا دعاء الشيخ عبد القادر الجيلاني تسعاً وتسعين مرَّة كلَّ يوم ليغسلوا خبث نواياهم ورديء أقوالهم وشرير أفعالهم. دعاء الشيخ عبد القادر الجيلاني رضى الله عنه يقول (اللهمّ افِض علينا من نورِ هدايتِك ما يُقرِّبنا من نورِ محبَّتك ويدنينا)!.آمين.