الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

ردٌّ من عائلة عويِّض الجلسي

تلقيت اتصالاً هاتفياً يوم السبت 27/مايو/2017م من رجل الأعمال السعودي السيد الشيخ/ عبد الرحمن عويِّض الجلسي .حيث قدَّم الشكر الجزيل على المقال الذي نشرته صحيفة (الإنتباهة) يوم الخميس 25/مايو/2017م عن والده الشيخ الجليل عويِّض الجلسي تغمَّده الله برحمته الواسعة.

كما تلقيت ردّاً مكتوباً يمثِّل أبناء الجلسي، ينشر اليوم في عمود (عصف ذهني). وتضمَّن الرّد بعد الشكر معلومات إضافية عن أسرة الشيخ عويِّض الجلسي. فقط أشير إلى أن آخر  لقاء بالشيخ عوِّيض الجلسي رحمه الله كان في مطلع أكتوبر1977م. حيث رست سفينة المعلومات في ذلك الشهر من ذلك العام. حيث حتى تلك اللحظة أكتوبر1977م كان للشيخ عوِّيض، فيما أعلم، من الأبناء السيد/ عبد الرحمن فقط. وبعد مغادرة المملكة إلى السودان في 14/أكتوبر/1977م باعدت بيننا الأسفار ولم أعلم منذئذٍ بأن الشيخ عويِّض من بعد الإبن الصالح البار عبدالرحمن قد رزقه الله تعالى بخمسة من الذرية الصالحة من الأبناء الأماجد ينتهجون نهج والدهم الكريم ويصنعون الخير مثله ويقتفون أثره وأكرِم به من أثر. فقد كان أبوهم الرجل الصالح الشيخ الجليل عويِّض الجلسي باقة من الشمائل الجميلة الباهرة وبحراً من مكارم الأخلاق فحاز عن جدارة حسن الثناء في الأولى والآخرة. وكان أحقُّ بحسن الثناء وأهله. من حنينٍ إلى الأخيار، ومن ذكريات حبيبة بلغت أربعين عاماً، جاءت الكتابة عن الشيخ عويِّض الجلسي (الحربيّ). وذلك دَيْن أخلاقي. إنَّ المعارف في أهل النُّهى ذِمَمُ. حيث من الذمَّة وتحرِّي الأمانة أن ينشر الناس قدر استطاعتهم على الملأ ما يعلمون عن الأخيار. ومن الأخيار من هو أكبر من كلّ ما قيل عنه أو كُتب عنه. ذلك مثله مثل الصحابي الجليل(زيد الخير) الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّه وجده أكبر من كلّ ما قيل عنه. وما أعظم تلك من شهادة. وما أعظم ذلك من مجد. والشكر الجزيل لأسرة الشيخ عوِّيض الجلسي الكريمة على ردّهم  المحترم. الشكر على التوضيح والإفادة. ولم ألتقِ الشيخ عوِّيض منذ مغادرة السعودية في أكتوبر 1977م إلى انتقاله إلى جوار ربّه. ولكن بهذا الاتصال الهاتفي من الشيخ عبد الرحمن عويَّض الجلسي، وبهذا  الرّد الكريم من أسرته، تجدَّدت ذكرى الشيخ الجليل عويِّض الجلسي.. ذكرى سِيرة تحبّها القلوب وتحنّ إليها كما تهفو وتحنُّ إلى ريح الوطن الشَّجرُ. تجدَّدت المعلومات عن رجل أحبّ الآلاف وأحبه الآلاف في جلال الله. نسأل الله أن يجعله في يمين العرش وفي أعلى الفردوس نُزُلاً خالداً فيها لا يبغي عنها حِوَلاً.
السادة /صحيفة (الإنتباهة) المحترمين
لعناية الأستاذ/ عبد المحمود الكرنكيالمحترم
الموضوع : عمود عصف ذهني بعنوان : أيام الله السبعة مذكرات سوداني في السعودية ... عويض الجلسي،  بتاريخ 25 مايو 2017م . السلام عليكم ورحمة الله.
 بالإشارة للموضوع أعلاه  يطيب لي أن أتوجه إنابة عن أبناء الشيخ عويض الجلسي رحمه الله بوافر الشكر والتقدير على ما خط قلمه  في حق الشيخ، فلقد أثنيت عليه خيراً وقد أصبت في ذلك أيما إصابة ووفقت أيما توفيق، فلقد أنصفته لا فض فوك، فجزاك الله خيراً, ولا يعرف قدر الكرام إلا الكرام . فلا غرو في ذلك فلقد جمع شيخ عويض بين العلم والعمل. وكان تاجراً خلوقاً صادقاً ينطبق فيه حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : (التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء). بيد أني أود تصحيح بعض المعلومات التي وردت في المقال ومنها : أن ولد الشيخ الوحيد رجل الأعمال / عبد الرحمن الجلسي الذي سار في عالم المال والأعمال على نهج والده أدباً ورشداً  وسمتاً.. والصحيح  هو أن للشيخ عويض الجلسي خمسة أبناء وهم : عبد الصمد وخالد ومحمد وعبد العزيز وأحمد الابن الصغير للشيخ وهو ضابط كبير بالقوات البحرية السعودية.. أما عبد الصمد عويض الجلسي وخالد عويض الجلسي فهم رجال أعمال وأتقياء أخيار ينتهجون ذات النهج الذي وضعه شيخ الجلسي ويقتفون أثره، ويواصلون ذات المسيرة الخيرة التي بدأها والدهم في صنع الخير وبذل المعروف والإنفاق في سبيل الله. وأفيدكم أن الشيخ الجلسي رحمه الله (حربي) وليس (عتيبي) .  وتفضلوا بقبول وافر شكري وتقديري.
 السر يوسف أبو سبيب
مدير القسم الإنجليزي بموقع منارات إفريقية
بتكليف من أبناء الشيخ عويض الجلسي.