الخميس، 29 حزيران/يونيو 2017

board

كونفيدراليَّة سودانيَّة- إثيوبية

في مؤتمر(تقرير المصير والديمقراطية في السودان) الذي عُقد بالعاصمة الإثيوبية تمّ تقديم أربع أوراق عمل. منها ورقة (الديمقراطية وتقرير المصير) التي قدَّمها الدكتور (صموئيل أسَّافا) السفير الإثيوبي بواشنطن (2006-2010)،

والذي درس بجامعة (رتجرز) الأمريكية بـ(نيوجيرسي) وحصل على الدكتوراه من جامعة (برنستون). حيث قال السفير (أسَّافا) في إشارة مبطَّنة إلى (الحركة الشعبية) بأن وصول حركات (التحرير) إلى الحكم عادة ما ينتج عنه تحوُّل الحركات إلى أحزاب شمولية أحاديَّة الاتجاه. كما انتقد الدكتور (أسَّافا) أطماع (الحركة الشعبية) في (المناطق الثلاث)في جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة وأبيي. شغلت والدة السفير(أسَّافا) منصب رئيس البرلمان الإثيوبي . كما شغلت قبلها منصب نائب رئيس البرلمان. وهي كاتبة شهيرة. السفير (صموئيل أسَّافا) من منطقة (قندر). وينحدر من عائلة سياسية معروفة. وقد كانت هناك مراسلات بين جدِّه لوالده والإمام المهدي ، وذلك حسب إفادته. السفير (أسَّافا) يحتفظ بصورة من تلك المراسلات التي أدَّت إلى سجن جدِّه عشر سنوات. أيضاً طالب الدكتور (أسَّافا) السودان بإسقاط العروبة والإسلام من حسابه السّياسي واعتبار الإسلام دين محلِّي، مثلما يحدث في إثيوبيا التي يزيد عدد مسلميها عن مسلمي السودان، على حدّ قوله. مساهمة الدكتور السفير (صموئيل أسَّافا) بداية حوار لإنشاء (شبكة علاقات  فكرية – سياسية) سودانية- إثيوبية، بداية تبادل أفكار بين النخبة في السودان وإثيوبيا، بداية (تشبيك النخبة السودانية والنخبة الإثيوبية(،لاستكشاف آفاق جديدة، تنتظرها أشواق الشَّعبين، لتطوير علاقات البلدين إلى مسار كونفيدراليّ.