الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

الإرهاب (المسيحي) يفترس المسلمين  

هل أدان السودان حادثة دهس المسلمين بعد صلاة التراويح في المسجد الكبير  في شمال لندن، مثلما أدان الهجوم الإرهابي على كنائس الأقباط في مصر. حيث أن  مصر أدانت الحادث الإجرامي عندما دهس الإرهابي البريطاني المصلّين بعد صلاة التراويح في المسجد الكبير بشمال لندن في (فنزبيري بارك) .يعرف ذلك المسجد باسم (دار الرعاية الاجتماعية) .

في نفس المبنى يوجد مقر مجلَّة (إمباكت Impac)  التي تعنى بشئون العالم الإسلامي، وأصدرت عددها الأول قبل عدَّة عقود . رئيس التحرير الأستاذ محمد حاشر فاروقي الذي يكتب باسمه الصحفي (أحمد شفيق). حادثة الإرهاب في (دار الرعاية الإاجتماعية)   أو المسجد الكبير بشمال لندن نتج عنها قتل أحد المصلين وإصابة عشر بجراح .الشرطة البريطانية  وصفت  الحادثة الشنيعة بأنها حادث إرهابي مكتمل الأركان.  ملف القضية  في يد العدالة البريطانية.  اسم الإرهابي القاتل منفِّذ هجوم لندن (دان أوزبورن) . يبلغ( أوزبورن) من العمر (47)عاماً. (أوزبورن) بعد إلقاء القبض عليه قال ببرودٍ إنجليزي  (I‘D DO IT Again). سأفعلها ثانيةً . كان برفقة (أوزبورن)  في الجريمة شريكان وقد هربا ولم يقبض عليهما بعد.  لقد ثبت الإرهاب البريطاني الداخلي . لقد ثبت التطرف (الديني) في حادثة المسجد الكبير(فنزبيري بارك) .  لكن ماذا عن حريق (برج غرينفيل  في غرب لانكستر) حيث اشتعلت نيران هائلة وتصاعدت أعمدة الدخان في المبنى الذي يضم (120) شقة سكنية .حيث قالت مسئولة المطافئ في لندن (طوال عملي خلال (29)عاماً لم أر مثل هذا الحريق). يشار إلى أن عدد القتلى الناجم من اشتعال النيران واحتراق البرج بلغ(79)  قتيلاً، منهم عدد من المسلمين والسودانيين . وفي بادرة كريمة زارت جلالة الملكة اليزابيث وبرفقتها الأمير وليم (وليّ وليّ العهد) موقع الحريق لمواساة عائلات الضحايا . ومن السودانيين الذين قضوا في الحريق الناشطة السيدة /فتحية السنوسي واثنان من أبنائها تغمدهم الله بالرحمة الواسعة. وهناك ضحايا سودانيون آخرون في حادثة حريق برج  (غرينفيل) في (غرب لانكستر). يتألف المبنى من (27) طابقاً التهمتها النيران بالكامل ومات الضحايا احتراقاً واختناقاً وأطلقوا نداءات الإغاثة من الطوابق العليا وغير العليا . حيث هرع (200) إطفائي و(40) سيارة مطافئ للسيطرة على الحريق الهائل . فيما أوضحت فرقة المطافئ أن سبب الحريق لم يعرف بعد. هل زارت سفارة السودان في لندن عائلات ضحايا برج (غرب لانكستر). هل أصدرت بياناً بأسماء القتلى السودانيين والجرحى في المستشفيات. أم ماذا. ومقارنة بحادثة الإرهابي البريطاني الذي دهس المصلين عقب صلاة التراويح ، وتمَّ القبض عليه ، حيث قتل أحد المصلين وجرح عشراً، مقارنة بتلك الحادثة هل هناك أيضاً يد إرهاب بريطاني أحرقت (برج غرينفيل)في غرب لندن . حيث يسكن أعداد من المسلمين الذين لهم نشاط رمضانيّ اجتماعي معتاد كغيرهم من المسلمين ، إفطاراً وصلاة وسحوراً. هل هناك يد إرهاب بريطاني (عنصري) متطرف، أم يد إرهاب بريطاني (مسيحي) متطرف كان وراء حريق المسلمين في شهرهم المقدس. هل سياسة بريطانيا في منح  السودانيين اللجوء السياسي بصورة عشوائية ومغرِضة ، كانت في التحليل النهائي وراء مصيرهم الحزين في مقتلهم في حريق برج (لانكستر وست) .يشار إلى أن يد الإرهاب (الديني) و(العنصري) القاتلة لم تقف في لندن ،بل عبرت المحيط إلى الولايات المتحدة . حيث الحادثة الحزينة الأخرى التي أصابت الشَّابة المسلمة (نبرة محمود) التي قتِلت عند خروجها من المسجد في فرجينيا بعد أداء صلاة العشاء والتراويح . فرجينيا بالقرب من واشنطن العاصمة. (نبرة محمود) في السابعة عشرة من العمر. وهي نوبية من أسوان ترجع جذور والدها إلى عنيبة وأبو سمبل وأرقين. خطِفت (نبرة) بعد خروجها من المسجد في فرجينيا بعد صلاة التراويح ووجدت مقتولة . كانت (نبرة) قد خرجت برفقة صديقاتها من المسجد بعد صلاة التراويح وعددهن (11)، عندما فوجئن بشاب يحمل عصا (كرة بيسبول) وطاردهن فركضت الفتيات بينما سقطت (نبرة) أرضاً فقام المجرم بضربها  بـ(عصا البيسبول)على رأسها حتى الموت وحملها في سيارته واختفى. حيث وجدت جثتها بالقرب من بحيرة في إحدى ضواحي فرجينيا . يد الإرهاب (العنصري) والإرهاب (المسيحي) تطارد المسلمين داخل بريطانيا وأمريكا في دور العبادة، ضرباً حتى الموت، ودهساً بالسَّيارة حتى القتل، وحرقاً في المسكن حتى إحالة الأجساد إلى رماد.  الإرهاب لا دين له ولا جنس ولا وطن. على الإنسانية أن تتوحّد ضد الإرهاب. الإرهاب الداخلي يفترس المجتمعات في بريطانيا وأمريكا.  لكن حكم القانون النافذ في البلدين سيوفر العدالة الناجزة . العالم ينتظر.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017