الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

 (خرج ولم يعد)

(السَّعُوط) الدواء يُصب في الأنف.(السّعوط) دقيق التبغ الذي يدخل في الأنف . (السّعوط) في السودان (التنباك) أو (التبغ البّري) الذي يعالج بطريقة التخمير ويُسف لتخدير الجسم ويوضع تحت الشفة السفلى وأحياناً العليا وحيناً آخر (يُكتح) تحت اللسان.

السعوط قضية الطالب متيسِّر سلمان آدم. بالقرب من المسجد الكبير في (أسمرا) يوجد دكان صغير لبيع (التنباك) على واجهته (لافتة) تحمل عنوان (صاعود).يشار إلى أن المسجد الكبير في أسمرا  وصفوف الدكاكين من حوله هي من أوقاف رجل الأعمال الحضرمي الراحل أحمد باحبيش . المحسن الكبير أحمد باحبيش أيضاً تبرَّع بقطعة الأرض التي عليها مقابر أسمرا. حيث قبر الفنان الراحل (محمد أحمد سرور).لكن صدِّق أو لا تصدِّق أن (الصاعود) أو (السَّعوط) ، أصبح له على يد معارضة (الأسافير) دوراً في العمل السياسي في السودان. في هذا السّياق يشار إلى أن الصحف السّودانية إعتادت من حين إلى حين أن تنشر في صفحاتها الداخلية خبراً صغيراً تحت عنوان (خرج ولم يعد) عن بعض الذين خرجوا من بيوتهم ولم يعودوا إلى ذويهم . حيث تصحب الخبر مناشدة تصحبها صفات الذي (خرج ولم يعد) من حيث الطول والعمر والملابس التي يرتدي والعلامات البارزة بما يساعد على التعرف عليه. وتختتم المناشدة بطلب المساعدة من الذين تعرفوا على المفقودين بالإبلاغ إلى أقرب مركز شرطة. لكن في إثارة سياسية عشوائية ترتكبها معارضة (الأسافير) أصبح الذي (خرج ولم يعد) «مختطف».مَن هذا الذي جعل الذين خرجوا من بيوتهم ولم يعودوا (مختطفين). خلال أسبوع واحد فقط من 15/يوليو- 22/يوليو/ 2017م ، كانت هناك (3) حالات من (خرج ولم يعد) ضجَّت معها أركان السودان وأركان الدنيا بأنها (حادث اختطاف)و(اختفاء)، ريثما تتكشف خلال أيام قلائل بأن كلّ منها حادثة (خرج ولم يعد) فقط لا غير . حيث انتهت الحادثة في كلّ حالة  نهاية سعيدة . الحادثة الأولى هي الطالب الذي (خرج ولم يعد) «متيسِّر سلمان آدم» الذي خرج من منزل أسرته بحي بانت يوم السبت 15/7/2017م وعاد بعد (5) أيام إلى ذويه يوم الخميس 20/7/2017. وكانت عائلة (متيسِّر سلمان آدم) قد فتحت بلاغ بتاريخ 15/7/2017م. رقم البلاغ (12) بالقسم الجنوبي.بعد رجوعه إلى أسرته تمّ استدعاء متيسِّر سلمان بصحبة عمِّه حيث أفاد (متيسِّر) بأن سبب مغادرته أسرته كانت لأن والده قد ضربه بسبب (سفّ التنباك). على أثر ذلك خرج (متيسِّر) من المنزل وتجوَّل في وسط الخرطوم إلى حين عثر عليه مصادفة المدعو (النيل) من أصدقاء والده بالخرطوم وقام بإرجاعه. ليس هناك مايفيد أن أسرة متيسِّر سلمان خلال فترة غيابه عن البيت لمدة (5) ايام قد نشرت إعلان في الصحف عن (متيسِّر)الذي (خرج ولم يعد) ، كما لم تطلب من الإذاعة بثّ خبر يساعد في التعرف عليه. حادثة متيسِّر سلمان آدم حادثة عادية من (خرج ولم يعد)، وليست حادثة (اختطاف) أو (اختفاء)، كما تنشر (الأسافير) بناءً على قصص الكذب المحضّ الذي يلعب بمشاعر الأُسر ويزعزع أمن المجتمع. من (صُنَّاع) ذلك الكذب المحض المدعو (أ.ض) الناشط في وسائل التواصل الإجتماعي (فيس بوك) الذي زار أسرة   متيسِّر سلمان آدم خلال فترة غيابه التي استغرقت (5)أيام . زار  الناشط «السياسي» (أ.ض) أسرة الطالب  مستفسراً عن اختفاء ابنهم متيسِّر سلمان آدم، لـ(يستثمر) صيده الثمين (متيسِّر) في بثّ الشائعات ضد السودان.لكن بعد وضوح الحقيقة اليوم على (الأسافير) التي نقلت أن حادثة  (متيسِّر) حادثة (اختطاف) و(اختفاء) ، أن تنشر إلى العالم أن (متيسِّر)  غادر منزله بسبب (سفّ التمباك ) ولم تقم جهة باختطافه أو مساعدته . ولا يوجد أى خيط جنائي في الحادثة. فقط هي مجرد حادثة من حوادث (خرج ولم يعد) المعتادة. متيسِّر سلمان آدم ضحية لافتات دعائية تحمل أسماء(صاروخ الكِيف) و(سلطان الكِيف) و(التجربة خير برهان)و(كان ما فاطر ما تخاطر)، وغيرها. في هذا السّياق يجب مطالبة الـ(116) حزب سياسي وحركة التي توجد اليوم  في السودان بإعلان قوائمهم من أسماء (القيادات) التي تتعاطى (السّعوط)،مثلها مثل متيسِّر سلمان آدم،وإعلان متى سيقلعون عن العادة الضَّارَّة ،أم أنَّ سطوة (ود عماري الجيِّد) في تلك الأحزاب والحركات تعلو ولا يُعلى عليها. أيضاً هل تلك (القيادات) سبق أن جلدها الآباء لتنشئتها على الإستقامة الكاملة، مثلما فعل السيد/ سلمان آدم عندما ضرب ابنه(متيسِّر).من حق المواطنين مساءلة تلك الأحزاب والحركات،التي تكاثرت تكاثراً خضرياً،عن قادتها الذين يتعاطون (السَّعوط).حيث أنهم لا يمثلون قدوة حسنة للناشئة. غداً (خرج ولم يعد) آخر.
< نواصل

الأعمدة

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017