الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

board

المسماري قناع ترتديه مخابرات (شقيقة)

المسماري أحد أبرز أزلام القذافي، وحامل مبخره .المسماري بخلفيَّته الاجتماعية المتواضعة كان يعمل لدى القذافي (مراسلة) بدرجة (ضابط). وعندما سقط (القذافي) أصبح المسماري (المراسلة) بلا عمل.

فعرض خدماته للبيع أو الإيجار. فالتقطته مخابرات دولة عربية (شقيقة). العقيد (م) أحمد المسماري أحد أعمدة نظام الاستبداد القذافي، وعندما اكتسحه سونامي (17) فبراير هرب ونجا بجلده. ولم تقبضه كتيبة (الغيران) من (مصراتة) لتنفذ عليه الإعدام، كما أعدمت وليّ نعمته القذافي رمياً بالرصاص في شوارع مدينة (سِرت) .المسماري هو النسخة الليبية من محمد دحلان. أبو مازن اتهم دحلان بالضلوع في اغتيال عرفات. لكن كما التقطت دولة عربية محمد دحلان، ليشغل منصب خبير أمني، كذلك التقطت دولة عربية أخرى المسماري ليصبح قناعها الذي ترتديه لتبث من وراء حجاب دعايتها الكاذبة عن السودان .في ذلك السِّياق أصبح المسماري يشغل منصب الناطق باسم خليفة حفتر، أو (راعي الغنم) كما كان يسمِّيه القذافي. حيث أصبح (حفتر) يسوق المسماري برفقته كما كان المهاتما غاندي يسوق (غنمايته ). وفي وظيفته الجديدة، تكررت إلى درجة الملل أكاذيب المسماري المأجورة ضد السودان، بأن السودان يدعم الإرهاب في ليبيا . ولكن لسوء حظ المسماري فإن اتهاماته الكاذبة جاءت بعد أن انكشف للعالم دور الحركات الدارفورية المسلحة النشط في الحرب الأهلية الليبية  بالقتال إلى جانب (حفتر) بالوكالة مقابل الحصول على المال.  حيث نجحت أموال (حفتر) التي مصدرها استخبارات دولة عربية (شقيقة) في تحويل حركات دارفور إلى (مرتزقة). المجتمع الدولي أعلن أن (حفتر) استأجر حركات دارفور المسلحة باعتبارها (جيشاً خاصاً)، بعد أن حوَّلها إلى (مرتزقة) أو عمالة عسكريَّة رخيصة التكلفة.  في هذه العملية الإستخبارية يلعب المسماري دور الذراع الأيمن لـ(حفتر)، في زعزعة استقرار ليبيا ودول المنطقة. السودان كشف للمجتمع الدولي الدور الذي يلعبه ثلاثي (حفتر والمسماري وحركات دارفور المسلحة) في تهديد الأمن الإقليمي والدولي . في تهديد وحدة ليبيا ووحدة السودان وسلامة سيادته وأرضه وشعبه . لكن ماهي تفاصيل أكاذيب المسماري؟. يشار إلى أنه بمجرَّد إعلان دول المفاصلة  مقاطعة (قطر)  واتهامها برعاية الإرهاب, في مطلع يوليو 2017م، نظم المسماري عدة مؤتمرات صحفية في بنغازي ركَّز فيها على اتهام حفتر لـ(قطر) بدعم الإرهاب في ليبيا. وفي آخر مؤتمر صحفي بمدينة بنغازي بتاريخ22/6/2017م قام المسماري بتحويل مدافعه الدعائية من قطر إلى السودان.  ومنذئذٍ أي منذ22/6/2017م وبطريقة النازيين، كثّف المسماري حملته الدعائية ضد ما أسماه نشاط السودان الإرهابي في الساحة الليبية. ولتثبيت أكاذيبه حكى المسماري قصصاً لا أساس لها من الصحة. كلها افتراء. كلها كاذبة. كلّها تخرصُّات. كلها مصطنعة. مَن قام بتلقين  هذا المأجور هذه التلفيقات.  حيث أشار المسماري إلى ما أسماه (تنسيق الفريق ركن صديق عامر مع «أنصار الشريعة»  في ليبيا والتي تمثلها جماعة الإخوان المسلمين التي تقدِّم لهم التدريب والمعلومات والسلاح). ثمَّ  أشار المسماري إلى ما أسماه (النفوذ السوداني داخل ليبيا) عبر دعم الجماعات الإسلامية كـ(الإخوان والجهادية وأنصار الشريعة). ثمَّ زعم المسماري وجود اتصالات بين السودان وقيادات ليبية مثل صلاح بادي وعبدالحكيم بلحاج. تجدر الإشارة إلى أن  المسماري اشتهر بأسماره في التراث الليبي المحلي، فمن أين له هذا الاهتمام المفاجئ بالشئون السياسيَّة السَّاخنة من المحيط إلى الخليج . حيث  اشتهر  المسماري بأنه عدو لدود ضد (كتائب القسام) وحركة حماس.  كما اشتهر بعدائه الشرس ضد الإخوان المسلمين في ليبيا، في تنسيق مع دولة مجاورة. حيث قال المسماري :(نحن نخوض معركة شرسة ضد الإرهاب). وفي تصريح صحفي أجرته الصحفية أسماء الحسيني في13/6/2016م قال المسماري( دور مصر معنا عظيم جداً). المسماري من الذين سقطت أنظمتهم ويرفعون لافتة  (للبيع  أو الإيجار ).  وقد وجد (الورد) من يشتريه.  حيث اشترت ذمَّة المسماري ولسانه دولة عربية (شقيقة) عبر سمسارها (خليفة أبو القاسم حفتر) الذي يناهز الثمانين من العمر . لذلك فإنَّ المسماري ليس غير قناع تلبسه مخابرات دولة عربية (شقيقة ). لكن هناك أيضاً ذلك (السياسي السوداني) الذي سقط من المعادلة، وصار يبحث عن دور فأصبح في خدمة المسماري.
> نواصل

الأعمدة