الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

المسماري... مهرِّج وألعوبة استخبارية

عن وطن أبي الثّوار سيدي عمر المختار ... عن ليبيا نحكي.
شهدت قاعدة (بنينة) الجوية في بنغازي أكبر أكاذيب المسماري حتى الآن. حيث ادَّعى حصوله على وثيقة سرية عن اجتماع ما سماه (اللجنة الأمنية الاستخباراتية والسياسية السودانية لإدارة الأزمات) .

وزعم المسماري أن (اللجنة) عقدت اجتماعاً بتاريخ 18/6/2017م بمكتب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني. حيث شارك السيد/ رئيس الجمهورية بحضور الاجتماع. حيث أوضح الرئيس أن (هناك صراعاً بين مصر والإمارات والإخوان لتنصيب (خليفة حفتر) رئيساً في ليبيا، وأن هذا يهدّد السودان، وأننا دعمنا الإخوان في مصر بمساعدة قطر وإيران).هذه الأباطيل (المسماريَّة) هي طلقات خالية من الذخيرة.هي أكاذيب محضة لا أكثر ولا أقل. في قاعدة (بنينة) الجويَّة صاغ (مراسلة القذافي) دعايته ضد السودان في لغةٍ ركيكةٍ سوقيّة مملّة، وما صاغها في قالب ملحمي أو لغة شعريَّة عالية، وما ينبغي له. حيث استند المسماري في مؤتمره الصحفي بقاعدة (بنينة)على (وثيقتين)، الأولى وثيقة مفبركة روَّج لها عدو السودان، الأمريكي القبيح (أريك ريفز).أمَّا (الوثيقة) الثانية فهي من تأليف المسماري. وكان (ريفز) قد نشر جزءاً من(وثيقته) في موقع (حريات) المعادي للسودان بتاريخ 27/9/2014. وقد استند عليها المسماري على وثيقة (ريفز) في (بنينة) ليعيد ترويجها بطريقة (التكرار الأبدي). فقد ذكر (ريفز) في (وثيقته) أن (اجتماع القيادة السّودانية) هو اجتماع (اللجنة العسكرية الأمنية) . ذلك بينما لا يوجد في السودان مستوى سياسي او إداري أو لجنة بهذا الاسم. كما أشارت وثيقة (ريفز) التي اتكأ عليها المسماري الى أن اجتماع القيادة السودانية عُقد بمباني كلية الدفاع الوطني . ومرة أخرى فات على أئمة الكذب أن ليس هناك سبب يجعل اجتماع برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية ينعقد بمباني كلية الدفاع الوطني وليس في القصر الجمهوري أو مجلس الوزراء. كما لا يعلم أئمة التضليل بديهية أن كلية الدفاع الوطني مختصة بالدراسة ويحتشد فيها الدارسون من داخل وخارج السودان، فكيف تكون مكاناً مناسباً لعقد اجتماع بهذه الأهمية كما تزعم (الوثيقة). ومن الملاحظ في الوثيقة المفبركة عن(اجتماع القيادة السودانية) أنها (كوكتيل) ملفَّق انبثق من مطبخ سيئ الإعداد، حيث الحديث المنسوب للحاضرين في (الاجتماع المهم) يُظهر أنهم يتحدثون خارج تخصصاتهم، فالمدنيُّون يتحدثون عن (التمرد العسكري)، وقادة الجيش عن العلاقات الخارجية والإرهاب، وقادة الشرطة عن الحريات الصحفية. كما يشار إلى أن العديد من الذين زعمت (الوثيقة) حضورهم (الاجتماع) كانوا حينها خارج البلاد. على سبيل المثال الدكتور مصطفى عثمان والفريق صلاح الطيب. كما ألصقت (الوثيقة) رتباً عسكرية (رتبة فريق) على عددٍ من المدنيين ممَّا يدمِّر مصداقيتها، منهم (عبد القادر محمد زين) و(عبد الله الجيلي). قالت (الوثيقة) إن الفريق هاشم عبد الله هو رئيس الأركان المشتركة. وهذه معلومة غير صحيحة. ولا يمكن لـ(مصدر ) موثوق قادر على تسريب وثائق (سرِّي للغاية) ألا يعرف من هو رئيس الأركان. ارتكاز المسماري على وثيقة (ريفز) يوضح أن المسماري له (هَوسَ) بـ(السودان يدعم الإرهاب في ليبيا). وموضوعيَّاً لا يوجد هذا (الهَوَس) اليوم في رأس أحدٍ في العالم إلا العملاء المأجورين. إلى جانب (وثيقة) ريفز، استند المسماري في مؤتمره الصحفي بقاعدة (بنينة) على وثيقة أخرى مبتذلة من تأليفه من الألف إلى الياء المعرَّجة، حيث وصف المسماري (وثيقته) الدراميَّة بأنها محضر (الاجتماع) الذي عُقد بمكتب مدير جهاز الأمن برئاسة السيد/ رئيس الجمهورية بتاريخ 18/6/2017م. وهنا يقع (مراسلة القذافي) في فخٍّ آخر، ليتكشَّف أن (المسماري) مهرَّج وألعوبة استخبارية. ليتكَّشف في محنة ليبيا اليوم أن نار (المختار) و(السّويحلي) و(النَّيهوم) قد أنجبت رماد (حفتر) و (المسماري) وأمثالهم.
< نواصل.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017