الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

(العدل والمساواة) تتحلّل إلى عناصرها الأولية

مازالت (مذكرة الأحد عشر) قيادياً في حركة (العدل والمساواة) تعصف بأركان (الحركة) المتمردة. وصدرت (المذكرة) بتاريخ 18/8/2017م.

القيادات البارزة التي قامت بتوقيع مذكرة (الأحد عشر) هم:
1/ الدكتور عبد الرحمن أحمد أمين المال والشؤون الاقتصادية.
2/ محمد آدم بدر الدين أمين أمانة الشؤون السياسية .
3/ بابكر أبكر حمدين أمين أمانة الشؤون الاجتماعية.
4/ دفع الله يعقوب الملك أمين أمانة التعدين.
5/ الدكتور محمد أبكر أمين ولاية القضارف.
6/ طلال إبراهيم حمدين أمين ولاية شمال دارفور.
7/ عيسى أحمد محمد (أبو الليل) أمين أمانة جنوب دارفور.
8/ العمدة آدم خاطر نائب أمين الشؤون الاجتماعية
9/ محمود آدم محمود نائب أمين الشؤون الثقافية.
10/ محمد عبد الله نهار نائب أمين التدريب.
11/ صهيب إبراهيم أبكر هاشم نائب أمين الشؤون الإنسانية.
وتفيد تطورات (المذكرة) بأن رئيس (الحركة) لا يرغب في مصارعة المنطق القوي لـ(المذكرة)، حتى لا تستشري إلى صدام شامل بين الكودار داخل (الحركة). يشار إلى أن (مذكرة الأحد عشر) قد تمّ إرسالها إلى (رئيس المؤتمر العام) و (رئيس المجلس التشريعي) و (رئيس المجلس الثوري) . حملت (المذكرة) (نداءً) و (تنبيهاً) للأجهزة التشريعيَّة والرقابية للحركة، بعد أن أبدت (المذكرة) حسرتها على (حادي الركب) ورفاقه الذين قدموا أرواحهم، أوضحت (المذكرة) للقيادة سوء الأوضاع الميدانية والداخلية لـ(الحركة). حيث أشارت إلى الفساد المالي والانهيار الأمني داخل (الحركة) والهروب الجماعي منها والانشقاقات والعزوف عن العمل في (الحركة) .وقد طرحت (مذكرة الأحد عشر) مطالبها إلى قيادة (الحركة) وهي (إرسال مندوبين للوقوف على ما يجري في الميدان على الأرض، وعقد اجتماع طارئ للمجلس التشريعي بأية كيفية لمناقشة الأمر ومن ثمّ الدعوة إلى مؤتمر عام طارئ).صدمت (المذكرة) قيادة (العدل والمساواة) وقد فاجأتها ألسنة النيران القبلية المشتعلة داخل (الحركة). فقامت بالضغط على أبناء الزغاوة الموقعين على (المذكرة) لينسحب (3) من المذكرة . ومازالت (المذكرة) تحمل توقيع كل قبائل دارفور باستثناء المنسحبين الثلاثة . (المذكرة) الآن تحمل توقيع ثمانية من المكتب القيادي لـ(الحركة) . خمسة أعضاء في المكتب القيادي لـ(الحركة) يتعاطفون مع (المذكرة) . سبعة أعضاء من المكتب القيادي لـ(الحركة) يرفضون (المذكرة) . (رئيس المجلس الثوري) لـ(الحركة) يقف في (المنزلة بين المنزلتين) وهو يرى قوة المنطق الذي تطرحه (المذكرة) . ولكن يخشى من استبدال الحصان في منتصف النهر، بل إنّ ما يخشى أكثر هو القادم الأخطر، أى الصراع الداخلي في (الحركة) بين أضلاع (مثلث الزغاوة).(رئيس الحركة) يخشى الخطر الحقيقي الكبير القادم. يخشى الصراع (الزغاوي ــ زغاوي) على قيادة (الحركة)، بين أبناء (زغاوة بديَّات) و(زغاوة كوبي) و (زغاوة أم كملتي). الصراع الداخلي (زغاوي ــ زغاوي) سيكتب النهاية الحتمية لأسطورة (العدل والمساواة)، وسينقل وبالتصوير البطيء إلى العالم مشهد (الحركة) وهي تتحلَّل إلى عناصرها الأوليَّة القبليَّة. ظلت (حركة) (العدل والمساواة ) المتمردة منذ قيامها ، وإلى اليوم ، تتمَّرد وتقاتل بالسِّلاح دون تفويض من أحد . لا تفويض وطني .لا تفويض دارفوري. لا تفويض زغاوي. حقيقة الأمر أن السودان ودارفور وقبيلة الزغاوة بريئون من (العدل والمساواة). أيضاً من (العدل) أن يصغي رئيس (العدل والمساواة) إلى الأغلبية الذين قاموا بتوقيع (المذكرة) .ومن (المساواة) أن يتمّ تداول السُّلطة داخل (العدل والمساواة)، على الأقل بين أضلاع الزغاوة الثلاثة! حيث يحتكر السلطة داخل (العدل والمساواة) حصرياً أبناء (زغاوة ــ كوبي)، بينما يتمَّ قياديِّاً، تهميش أبناء (زغاوة – بديّات) وأبناء (زغاوة- أم كملتي).حركة (العدل والمساواة) المتمردة اليوم من حيث (الانقسامات والفساد المالي والانهيار الأمني وهروب المقاتلين من الحركة والعزوف عن العمل العسكري والسياسي) هي في وضع مماثل للحركة الشعبية بعد رحيل جون قرنق. ولا ريب إلى مصير (حركة) قرنق ستصير.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017