الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

يا أحبَّائي ويا نبض عروقي

كان(صلاح) يميل إلى الهدوء والقراءة. أيضاً كان (صلاح) يشغله استخلاص شقيقته (فاطمة) من براثن الحزب الشيوعي . حيث أن (صلاح) هو الذي قام بتجنيدها للانضمام إلى (الحزب). كان يقع على عاتق (صلاح) عبء أخلاقي يحسّه بعمق.

كان ذلك العبء يرى أن على (صلاح) إقناع (فاطمة) بمغادرة الحزب، مثلما تسبَّب في دخولها (الحزب). وتلاشى ذلك العبء الكبير عن (صلاح) في 17/ مايو/ 1993م عندما غيَّبه الموت. وبعد أن بِقى (صلاح مافي) ومن بعد أن بقى (مرتضى مافي) «الوزير المهندس» تجرأ (الحزب) على (فاطمة) وقلب لها ظهر المجن حتى رحيلها في 12/8/2017م. وبعد رحيل ( فاطمة) وبعد الهرج والمرج (الشيوعي) عند تشييعها، كان هناك البيان الذي  أصدره عميد أسرة (فاطمة) السيد/ اللواء أركان حرب (م) الفاتح محمد عبد العال. يشار إلى أن السيد/ اللواء (م) الفاتح محمد عبد العال هو ابن خالة (فاطمة). والدة (فاطمة) هي السيدة (عائشة بت الناظر) . والدة اللواء/ الفاتح  هي السيدة الراحلة (زينب بت الناظر) أول معلِّمة لغة إنجليزية في السودان . كان ذلك في العشرينيات من القرن العشرين . كانت والدة اللواء/الفاتح الأستاذة زينب محمد فضل (بت الناظر) معلِّمة لغة إنجليزية بمدرسة (يونتي) بشارع القصر  مدرسة (الاتحاد) التي تأسست عام 1902م. والد (عائشة وزينب ) بنتي الناظر هو الأستاذ محمد فضل (الناظر) الذي كان مدير مدرسة خلال العهد التركي في السودان.اللواء الفاتح عبد العال شقيقته القيادية السياسية السيدة محاسن عبدالعال. ولا يزايد أحد عاقل أو غير عاقل على هؤلاء الأماجد في شأن السيدة فاطمة أحمد إبراهيم. لا (الحزب الشيوعي السوداني) ولا (شبيلوف) ولا ( مالينكوف).والدة (فاطمة) السيدة الراحلة (عائشة بنت الناظر ) سيدة متفتحة الذِّهن  راجحة العقل.  وقد رثاها ابنها الشاعر (صلاح) ...وهذا بعض من مرثيتَّه...
    بالخشوع المحض والتقديس والحب المقيم واتضاع كامل في حضرة الروح السماوي الكريم التحيات لها وبشوق أبديٍّ عارم ينزف من جرح أليم وامتنان لا يفيه قدرهٌ  قول ولا فعل حديث أو قديم التحيات لها  التحيات الزاكيات لها ، نفس زكية رسمها في القلب كالروض الوسيم صنعتنا من معانيها السَّنيّة وستبقى منبع النور العظيم يا قبوراً في عراء الله حسب الأبدية أنكم من ذوقها العالي صميم سنوات عشتموها أينعت .. حُفّلاً بالخير والبِرِّ الحقيقِ ومضيتم فتركتم أثراً.. نَبْش اسماعيل في القفرِ السحيقِ يا أحبائي ويا نبض عروقي كنتم القدوة بالحب الوريقِ فاهنأوا أنتم كما نحن على ذاك الطريقِ
ذاك الشاعر العملاق  (صلاح) أحمد إبراهيم (صلاح أخو فاطمة) يرثي أمه عائشة بت الناظر. أمّه وأم (فاطمة). ولكن من يرثي (فاطمة أخت صلاح)؟.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017