الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

ختام المسك

> الزميل جعفر باعو رئيس قسم الولايات الموجود الآن بولاية النيل الأبيض لحضور ختام فعاليات الدورة المدرسية «26» خط يراعه هذه الكلمات الطيبات التي نحسبها صادقة بحكم معايشته للحدث على أرض الواقع. فهو رأى وسمع ودون فإلى إفاداته:
> عقب زيارة رئيس الجمهورية لولاية النيل الأبيض في بداية عام 2016م، جلسنا الى والي بحر أبيض د.عبد الحميد موسى كاشا لمعرفة استعداد الولاية لاستقبال الدورة المدرسية (26) .
> حديثنا ذاك باعتبار أن الدورة (25) كانت ناجحة بنسبة كبيرة في مدينة الأبيض بشمال كردفان، وفي أذهاننا الختام الرائع الذي شهدته تلك الدورة.
> حينها قال لنا كاشا إن الدورة (26) ستشهد الكثير من المفاجآت التي تجعلها تتربع على عرش الدورات المدرسية.
> بعض أهل الولاية اعتبروا حديث كاشا ضرباً من الخيال والأحلام، خاصة أن فترة حكمه لم تتجاوز حينها النصف عام.
> ظلت حكومة كاشا تعمل في صمت لأشهر عديدة لإنجاح حلمأ الولاية بدورة استثنائية.
> حكومة بحر أبيض حققت ما خططت له، وربما أكثر من خلال الدورة المدرسية التي واجهت الكثير من المتاريس والعثرات من أجل إفشالها.
> لم تلتفت حكومة الولاية لتلك الأصوات النشاز التي استخدمت كافة الوسائل لإيصال رسالة سلبية بفشل الدورة حتى قبل أن تبدأ.
> ومنذ حفل الافتتاح الذي شرفه النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق ركن بكري حسن صالح، تأكد للجميع عبور الدورة (26) لبر الأمان.
> في ذاك الاحتفال أبهر منظر القطار الذي حمل التلاميذ من ربك لإستاد كوستي جميع الحضور.
> وظلت الدورة المدرسية تشهد في كل يوم مفاجأة من العيار الثقيل، وأخرست تلك المفاجآت الألسن.
> نجحت اللجنة المنظمة للدورة في تحقيق شعارها الذي وضع بأنها دورة البر والبحر والجو والمدن.
> وربما هي المرة الأولى في تاريخ الدورات المدرسية التي تشهد مناشط في أكثر من مدينة.
> وهي من الدورات الأولى التي تشهد مناشط نيلية.
> وهي من الدورات الأولى التي يصاحبها العديد من الافتتاحات التنموية.
> بحر أبيض الولاية الأقرب للخرطوم شهدت في عهد كاشا الذي لم يتجاوز حكمه العام ونصف العام، تشييد عدد من الإستادات الفخمة والمسارح الرائعة والمرافق الصحية والطرق الداخلية، وأهم تلك الإنجازات هو مطار كنانة الذي سيمكن المواطن في تلك الولاية من السفر لخارج السودان دون الحاجة لتكبد المشاق لمطار الخرطوم.
> اليوم إن شاء الله سيكون مسك الختام للدورة المدرسية (26) بتشريف رئيس الجمهورية.
> ومتوقع أن يكون حفل الختام أكثر روعةً وبهجةً من الافتتاح الذي أبهر كل الحضور.
> رئيس الجمهورية سيرى ما حققه كاشا وحكومته في فترة وجيزة جداً, وهو الشيء الذي عجز عن تحقيقه كل من سبقه في حكم الولاية.
> وأهم ما في تلك الإنجازات القبول الكبير الذي يجده كاشا من جل أهل الولاية، وهذا ما شاهدناه وسمعناه من هتاف المواطنين البسطاء في كافة المحليات التي زرناها وهي تهتف (كاشا كاشا كاشا).
> نتوقع ختاماً مسكاً، وفي انتظار التحدي القادم للولاية التي ستحمل راية الدورة رقم (27) .
جعفر باعو

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017