الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

رحلة أمريكا واجتماع لجنة العقوبات بلندن

> سنوات عديدة والسودان يعاني العزلة الإقليمية والدولية والعقوبات الجائرة التي طالما أقعدت به من التقدم والاستفادة من موارده الطبيعية الهائلة التي كانت كفيلة بجعله من دول المقدمة في العالم.
> دفع السودان وشعبه ثمناً غالياً جراء ما اقترفه بعض أبنائه من أخطاء وشوهوا صورة بلادهم التي تميزت بسلام وتصالح اجتماعي وديني لا مثيل له، وكان كل مواطن سوداني يمثل سفارة لبلاده أينما حل، وكنا قدوة لشعوب العالم وتقتفي أثرنا نحو النجاح دون خوف.
> قام أولئك الجاحدون بنسج قصص الاضطهاد العرقي والديني والإنساني، وعانى شعبنا كثيراً نتاج هذا العبث من هنا وهناك، ونحمد الله أن منَّ علينا بقيادة رشيدة وواعية استطاعت بحكمتها وصوب قراراتها أن تحفظ البلاد من شر الفتن، وأن تحول إخفاقات الآخرين إلى نجاحات واختراقات كبيرة نحو الأمام.
> مشكلات السودان على مستوى علاقاته الخارجية ومؤسسات المجتمع الدولي الذي نحن جزء منه، نجحت دبلوماسية الفريق طه في اختراق الجمود في علاقاتنا العربية والإفريقية وحولها إلى تحالفات استراتيجية قوية تراعي مصالح شعب السودان وأشقائه وجيرانه، وصار السودان حلقة وصل مهمة في سياسات تلك الدول مع محيطنا الإفريقي.
> وقبل أيام مضت تفاءلنا بحدوث اختراق في علاقاتنا مع أمريكا بعد زيارة مبعوث المهام الصعبة والتي نتوقع لها نجاحاً كبيراً رأينا شيئاً من انعكاساته حينما دعت مسؤولة العقوبات الاقتصادية الأمريكية لاجتماع لندن للمعنيين بأمر الحظر لمناقشة كيفية استفادة السودان من الاستثناءات التي أقرتها الإدارة الأمريكية. نتفاءل بأن يكون هناك انفراج في العقوبات الاقتصادية لما تحمله مضابط حوار لندن من بشريات بشأن الآليات الزراعية والأدوية وغيرها.
> نعم في الوقت الذي اجتاحت دول الجوار تغيرات كبيرة وجذرية حولت بعضها إلى حطام، وشرد أبناؤها وهدمت مؤسساتها وهاجر شعبها، في ذات الوقت السودان يصنع الإنجاز والإعجاز بجهود دؤوبة لحلحلة مشكلاته السياسية ورسم خطط إنتاج كبيرة وفتح خطوط تمويل وانفتاح خارجي واسع، وزاد الأمر أكثر من ذلك وشاركنا مع السعودية واليمن في حفظ المقدسات واسترداد الشرعية. لا مجال للركون والخلود للنوم، فالكل يعمل من أجل الوطن من أجل مستقبل واعد ورفاه أجيالنا، ومن أراد النوم فلن ينتظره الزمن.
> ولعل جولات الرئيس الأخيرة على ولايات كسلا والجزيرة والشمالية وغيرها إن شاء الله، بمثابة تنشيط وتجديد العهد مع مواطنيه ومشاركتهم إنجازاتهم والاستماع لهم، وهذا هو ديدن قائد البلاد وكما عود شعبه أن يكون بقربهم في كل المحافل.
> فشل دعاة العصيان تماماً في توقيتهم لأن الشعب السوداني يعيش الآن حالة من النشاط والتفاؤل والاتجاه نحو الإنتاج ملتفاً حول قيادته الرشيدة. ونقول لهم اعتصموا أنتم في فنادقكم واتركونا نحن نعمل لبلادنا.
> وباب العفو الرئاسي مازال مفتوحاً لكم، وأنصحكم بذلك لأن دولاً كثيرة غيرت مواقفها تجاه السودان ولن يهنأ لكم عيش فيها، وعودتكم باختياركم أفضل من أن تجبروا عليها، فحضن الوطن دافئ جداً ومازال في صدر القيادة متسع لكم.. لا تفوتوا الفرصة.
أبو سيف السوداني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017