الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

متمردون سودانيون في دولة الجنوب

> زيارة رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت الى الخرطوم في الأسابيع الماضية، حرَّكت الرمال تحت أقدام الحركات المتمردة بعد أن تعهد سلفا بعدم استضافة بلاده لأية مجموعات معارضة تهدد السلام والأمن في السودان.

> زرع هذا التقارب الخوف والرعب في نفوس المتمردين الذين يعتبرون دولة الجنوب عمقاً مهماً للانطلاق منه نحو الأراضي السودانية وإشاعة الحرب والكراهية في المدن الآمنة.
> تحركت قيادات من حركة العدل والمساواة جناح جبريل إبراهيم للتنسيق مع أطراف جنوبية لمخالفة تعهدات سلفا كير للخرطوم بالبقاء في جنوب السودان، ولأجل ذلك عقدت الحركة مشاورات تداولت فيها كيفية تحقيق ذلك.
> أبدى المتمردون قلقاً كبيراً من التقارب الأخير بين الخرطوم وجوبا وتواصلت قياداتهم مع عناصر في الجيش الشعبي لتأييد بقاء حركات دارفور في مدن الجنوب، واقترح قيادي من حركة العدل والمساواة التنسيق مع قطاع الشمال لبقاء كتائب من المتمردين ضمن صفوف الجيش الشعبي.
> في المساحة التالية نقدم بعض المعلومات لحكومة جنوب السودان عن معسكرات متمردي السودان في أراضيها حتى لا يطول زمن التعهدات ويطويها النسيان.
> سنفترض حُسن النية ونقول ربما كانت حكومة جوبا لا تعلم، أو تعلم لكنها غضت الطرف لأهداف معينة. ولكن بعد التزام رئيس دولة الجنوب بطرد هذه الحركات، فعليه أن يبدأ منذ الآن.
> ﻣﻨﺤﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺳﻠﻔﺎ ﻛﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ المتمردة في السابق ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺑﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻛﻠﻤﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ . ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻟﻮﺭﻱ ﻭﺑﺎﻧﺘﻴﻮ ﻭﻳﺎﻱ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﻛﻮﺭﻭ ﻭﺭﺍﺟﺎ ﻭﺑﺼﻠﻴﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻏﺮﺏ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻐﺰﺍﻝ.
> ﺗﻤﺮﻛﺰﺕ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ‏(ﺍﻟﻤﺎﺑﺎﻥ‏) ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺃﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ ‏(ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺇﻳﺪﺍ‏)، ﻭﺣﻮﻝ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ . ﻭﺗﻤﺪﺩﺕ ﻗﻮﺍﺗﻬﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ لهم ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻳﻨﻄﻠﻘﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺨﺮﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺘﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ.
> ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﻳُﺪﺍﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺜﺒﻮﺗﻴﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.
> ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺳﺎﺑﻖ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻊ ﻣﻬﺪﻱ ‏(ﺟﺒﻞ ﻣﻮﻥ‏)، ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺴﻠﺦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺭﺩﻩ ﻋن ﺳﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻌﻜﻢ؟.
> ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺟﺎﺑﺘﻪ ﻛﺎﻵﺗﻲ: ‏(ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺴﻖ ﻣﻌﻨﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺺ ﻳﺴﻤﻰ ‏(ﺃﻣﻮﺕ) ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ . ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪﻩ ﺷﺨﺺ ﻳُﺪﻋﻰ ‏(ﻗﺎﻱ) ﻭﺗﻤﺮﺩ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺸﺎﺭ ﻻﺣﻘﺎً . ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ 2013 ﻡ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﺘﺤﺮﻙ ﺑﺄﻣﺮ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ).
> ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﺸﻒ ‏(ﺟﺒﻞ ﻣﻮﻥ‏) ﺧﻂ ﺳﻴﺮﻫﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﺗﺎﻡ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ‏(ﻫﺠﻠﻴﺞ‏)، ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ‏(ﺑﻠﺒﻼ) ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻏﺮﺏ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻐﺰﺍﻝ، ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻫﻮ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﺗﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻟﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ‏(ﺟﺎﻭ‏).
> إذن.. دعونا نقول إن مرحلة جديدة بدأت وطويت صفحة الماضي بكل جراحاتها واتهاماتها، وأول اختبارات «حُسن النية» رفض مطالب وتحركات جبريل إبراهيم وأعوانه، ووقف دعم قطاع الشمال وطرد الحركات المتمردة من مدن الجنوب وتنظيف المعسكرات منهم وتحويلها لمشاريع استثمارية تدفع باقتصاد الدولة الوليدة وتدعم خزانتها الخاوية..

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018