الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

الرئيس في موسكو .. تذويب الجليد

> يتوجه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ظهر اليوم الأربعاء إلى جمهورية روسيا الاتحادية في زيارة رسمية تستمر أربعة أيام، بناء على دعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويجري الرئيس خلال الزيارة محادثات تتناول تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، خاصة التعاون التجاري والاتصالات والدعم المتبادل في مختلف المجالات.
> وتعد زيارة البشير الى العاصمة الروسية موسكو خطوة جديدة في مسار علاقات البلدين بعد أن شابها قليل من الانخفاض في السنوات الماضية.
> يأمل السودان في علاقات تعاون مع دول «البريكس» التي تشكل فيها روسيا والصين محاورَ أساسية، إلى جانب المفاتيح الذهبية في البرازيل والهند وجنوب إفريقيا.
> الانطلاق نحو التنمية وزيادة معدلات الإنتاج يحتاج لمثل هذه الخطوات الجريئة، حتى نمهد الطريق للأجيال القادمة للاستفادة من الإمكانيات والقدرات المهولة التي تتميز بها دول «البريكس» إقتصادياً وسياسياً.
> يمتلك السودان العديد من المحفزات والثروات التي تغري هذه الدول للتسابق نحونا، فما زالت هناك بحيرات نفطية ضخمة لم تكتشف بعد، إضافة إلى الثروات المعدنية من الذهب والحديد والنحاس والرصاص والكروم وغيرها. كما تتميز بلادنا بأراضٍ زراعية خصبة ووفرة كبيرة في المياه وثروة حيوانية تحتوي على أفضل السلالات في العالم.
> من المنتظر أن تحرك الزيارة كثير من الملفات العسكرية والاقتصادية والاستثمارية، خاصة وأن الرئيس البشير صحب معه وفداً رفيع المستوى، ضم وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض ابنعوف، ووزير المالية الفريق محمد عثمان الركابي ووزير المعادن بروفيسور هاشم علي سالم ومدير مجموعة جياد الصناعية.
> بإمكان السودان الاستفادة من وجود هؤلاء الوزراء لعقد صفقات في مجالات مختلفة كصفقة شراء المقاتلة «سوخوي 35» التي شكلت إضافة حقيقية للقوات الجوية السودانية، باعتبار أنها أحدث طائرة تتحصل عليها دولة عربية.
> وكلنا نعلم تقدم الروس في مجال النقل الجوي، حيث عملت طائراتهم ومروحياتهم لسنوات طويلة في الأجواء السودانية، وقدم الطيارون الروس خدمات كبيرة لأسطول النقل الجوي السوداني بتدريب وتأهيل الكوادر في مجال الملاحة الجوية والصيانة.
> أيضاً يمكن تذويب جليد ملف إنشاء البنك المشترك الذي تم طرحه قبل سنوات لأجل تمويل الاستثمارات الروسية في السودان بمبالغ تفوق المائة مليون دولار.
> وتطمح الخرطوم في تفعيل التعاون في مجال العلم والثقافة والتعليم وإعداد الخبراء السودانيين في مؤسسات التعليم العالي الروسية عبر المنح الدراسية التي كانت نشطة في الماضي.
> الجانب الروسي أبدى اهتماماً متعاظماً بهذه الزيارة، لأنهم بحسب تصريح وزير خارجيتهم عقب لقائه بنائب رئيس اللجنة القومية العليا للإشراف على العلاقات السودانية ودول «البريكس» د. عوض الجاز إنهم مهتمون بالتطوير الشامل للعلاقات التجارية والاقتصادية، وبتنفيذ مشاريع مشتركة متبادلة المنفعة».
> إذن.. يجب علينا تقديم فرصاً نموذجية لـ «الدب الروسي» وإغرائه بالكنوز الموجودة في بلادنا حتى نحقق النجاح والتقدم الذي نرجوه من مثل هذه الزيارات المهمة.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018