الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

مداهمة خزانة أسرار الحزب الشيوعي

> نشرة أسبوعية خاصة على تطبيق (واتساب) تحمل عنوان (فحيح الأفاعي) دهمت خزانة أسرار الحزب الشيوعي في العواصم الغربية وسربت الكثير المثير الخطر، وكشفت القناع عن العديد من التجاوزات التي طالت أسماء بارزة من الكوادر المؤثرة.
> لم يعد الأمر خافياً على أحد، بل وصل ملايين السودانيين الذين يحملون هواتفهم النقالة ويتصفحون ما يجري في الساحة من أحداث ويلتقطون الأخبار في ثوانٍ معدودة.
> يقول معدو (النشرة) وهم يوضحون الأسباب التي دعتهم لنشر الغسيل: (تحقيقاً لمبدأ الشفافية السياسية وبغرض تغيير واقع الحزب الشيوعي الآسن الذي تحوَّل لماكينة شرسة لقتل الإبداع وقهر أصحاب الفكر والرأي ومحاربة الجهوية الفكرية التي توطَّنت في أروقته ،ففقد الحزب أعظم كوادره أمثال د. الشفيع خضر وحاتم قطان. ولن نوقف النشر حتى تُكوِّن لجنة للنظر في قضايا المفصولين وقضية التكتل التي جاءت باللجنة المركزية القائمة). انتهى.
> تناولت (فحيح الأفاعي) بقلق كبير موضوع تسرب محاضر الاجتماعات التي تصل إلى أجهزة الإعلام بسرعة كبيرة، الأمر الذي جعلهم يجزمون أن الحزب مخترق ويجب تنظيفه من (الغواصات) بأسرع ما يمكن.
> أيضاً وجد ملف الحركات الشبابية التي أنشأها الشيوعيون اهتماماً كبيراً لأن هذا النهج ينوِّع أشكال وأنواع المعارضة ويزيد من تأثيرها - بحسب ما ورد في النشرة.
> أبرز ما حمله (الملحق الخاص - فحيح الأفاعي) هو الخلاف الكبير الذي أحدثه ذلكم الفيديو العنصري البغيض وما ورد فيه من إساءات استهدفت ناشطة سياسية توصلت إلى قناعات أن الحوار هو الطريق الوحيد للسلام الشامل في السودان.
> ويبدو أن موقفها الأخير أثار غضب (الرفاق) فحاولوا بقدر ما، استطاعة اغتيالها معنوياً، ولكن سهامهم ارتدت إليهم بعد أن جابه صاحب التسجيل عاصفة من الانتقادات في الداخل والخارج.
> أما واقعة الاعتداء التي تعرَّض لها سوداني مقيم في لندن من قبل قيادي بالحزب في المملكة المتحدة وأيرلندا، فكانت نقطة التحوُّل في العلاقة بين الحزب وبعض المتعاطفين معه في تلك البلاد البعيدة.
> وقعت الحادثة بحضور شهود تجمعوا لأداء واجب العزاء في وفاة أحد المقيمين هناك وتفاجأوا بالتصرف الغريب للقيادي الشيوعي الذي لم يراعي لـ (الغربة) وأواصر الدم والانتماء لوطن واحد.
> ثم جاءت الطامة الكبرى عندما تبرأ الحزب من أشهر كوادره، وأحدثت الخطوة الغريبة ردود أفعال كبيرة لأن السيد (س) ناشط سياسي معروف لمعظم السودانيين المقيمين في المملكة المتحدة، وكان من أبرز وأهم الناشطين في الحزب إبان دراسته في الهند.
> ورشحت الأنباء أن أسباب التبرؤ جاءت خشية أن تصل بعض المعلومات حول التجاوزات وجمع الأموال بدون أخذ الإذن من السلطات البريطانية وهي المخالفة التي ارتكبها الكادر وأوقعته تحت طائلة القانون.
> إذن.. ستشهد الأيام المقبلة استمرار (الفحيح) مع سبق الإصرار، وستنفث (الأفاعي) المزيد من السموم في جسد الحزب المهترئ الذي وصل مراحل متأخرة من المرض، بعد فشل دعوات العصيان الأخيرة والهزائم والضربات المتلاحقة التي ظل يتلقاها في الآونة الأخيرة..

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017