السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

اليمن.. نهاية زعيم

> أنهت رصاصة قناص حوثي حياة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد معارك ضارية حول منزله حاول تفاديها بمحاولة فراره، ليلقى حتفه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب صنعاء.

> سيطرت شخصية على عبد الله صالح على المشهد السياسي في اليمن منذ عقود طويلة، فهو أول رئيس ينتخبه الشعب قبل أن تجبره الاحتجاجات إبان ثورات الربيع العربي على نقل صلاحياته إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال في عام 2011م وإصابته إصابات بالغة تعافى منها في السعودية.
> عاد صالح إلى واجهة الأحداث وأنشأ تحالفاً مع الحوثيين تمكنوا عبره من السيطرة على العاصمة صنعاء. لكنه انقلب عليهم، وغازل قوات التحالف وأبدى مرونة في التعامل معهم، فشعر جماعة عبد الملك الحوثي بالخطر ووضعوا النهاية المأساوية لزعيم عربي كان ملء السمع والبصر.
> تطاول الحوثيون كثيراً في أراضي «اليمن» وأشعلوا الحرائق وهددوا «أرض الحرمين» بعد أن قضوا على الأخضر واليابس في أراضيهم.
> هبت عاصفة الحزم بتحالف دول عربية بما فيها السودان لإعادة الشرعية، وانطلقت العمليات الخاطفة للسيطرة على الأوضاع وإعادة الهدوء والسكينة إلى المدن والشوارع.
> واقع الحال في اليمن لا ينبئ بنهاية السيناريو قريباً، خاصة أن أنصار علي عبد الله صالح لن يسكتوا على اغتياله، وسيشنون حرباً ضارية ضد الحوثيين ستسبب مزيداً من الدمار والتشريد والأمراض والأوبئة.
> التطورات الأخيرة ستدفع اليمن نحو المزيد من المعارك والمحارق، خاصة أن مليشيات الحوثيين أدمنت القتال وترويع الآمنين.
> انتفاضة اليمنيين ضد العصابات الإجرامية ضرورة ملحة لإنهاء مسلسل القتال الذي استمر لسنوات.
> ويجب ألا يقف المجتمعان الدولي والعربي مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث في اليمن، فهناك صارت دولة على وشك الانهيار بفعل حرب همجية لا خيار فيها سوى الموت.
> يحتاج اليمنيون إلى إبعاد خبث الشيعة وأسلحتهم عن ديارهم، ثم يجلسون حول مائدة واحدة ويتفاكرون حول كيفية بسط الأمن والسلام في أراضيهم.
> انظروا لشبح المجاعة الذي يهدد دولتكم.. انظروا لأطفالكم وهم يموتون جوعاً ومرضاً.. انظروا للهلع والخوف الذي سيطر على المواطنين في المدن والقرى.
> آن الأوان ليسعى قادة اليمن وشعبها لبسط الأمن والأمان والعيش بسلام بعيداً عن أصوات الرصاص ورائحة البارود.
> آن الأوان لتنتهي هذه المأساة وتختفي هذه المشاهد البشعة عن الشاشات.
> اعملوا جميعاً من أجل أن يعود «اليمن السعيد لسابق عهده أو كما قال فيه د. عبد العزيز المقالح:
يوماً تغنى في منافينا القدر
لا بد من صنعاء وإن طال السفر
إنا حملنا حزنها وجراحها تحت الجفون
فأورقت وزكى الثمر
وبكل مقهى قد شربنا دمعها
الله ما أحلى الدموع وما أمر
وعلى المواويل الحزينة كم بكت أعماقنا
وتمزقت فوق الوتر
ولكم رقصنا في ليالي بؤسنا
رقص الطيور تخلعت عنها الشجر
صنعاء وان أغفت على أحزانها حيناً
وطال التبلد والخدر
سيثور في وجه الظلام صباحها
حتماً ويغسل جدبها يوماً مطر

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017