السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

يا «زهرة المدائن» .. ياااا «قدس»

> أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس القدس عاصمة لإسرائيل وسط دهشة وصدمة كبيرة دهمت العالم العربي والإسلامي والمتعاطفين من المجتمع الدولي.

> ترامب قال إن الخطوة تأخرت كثيراً، وأن إسرائيل دولة ذات سيادة ومن حقها أن تقرر ما هي عاصمتها.
> نقلت الفضائيات صورة للعلمين الأمريكي والإسرائيلي وهما يرفرفان على حائط المسجد الأقصى في مشهد مهين أثبت أن الأمة العربية لا قرار لها ولا وحدة بينها ولا غيرة لها على أرض شعوبها.
> أي هوان ننتظره بعد هذا حتى ننتفض وننتصر لديننا وأرضنا وعرضنا وكبريائنا؟ أي ذل يعيشه عالمنا وحكامنا؟
> الآن ستدخل المنطقة العربية كلها في نفق مظلم لا أحد يعلم إلى أين سينتهي بهم، وستحدث تحولات مرعبة وسط الشعب الفلسطيني الذي يشتعل غضباً وتنتفض مدنه منددة بالقرار.
> لن يسكت الفلسطينيون على هذا الظلم والقهر، ونتمنى أن تساندهم الأمة العربية بقوة حتى لا يتم هدم المسجد الأقصى وتدنس أقدام اليهود تلك البقعة الطاهرة.
> تذكرت بالأمس وأنا استمع للقرار الكارثي حديثي مع مجموعة من الصحافيين من الدول العربية، التقينا خلال فعاليات ملتقى المراسل الصحفي بسلطنة عمان قبل سنوات.
> كنا مهمومين بالقضية الفلسطينية وتفاعلنا مع الزميلة ديالا جويحان من فلسطين.
> كانت القدس (زهرة المدائن)، حاضرة في النقاشات. واتفق الجميع على تنظيم زيارة عاجلة دعماً للأشقاء في فلسطين لما يواجهونه من اعتداءات متكررة من قبل دولة الكيان الصهيوني وسط صمت عالمي محير.
> ترى هل يذكر أحد منهم هذا الوعد الذي حان وقت تنفيذه؟ هل يمكننا الذهاب إلى القدس للدفاع عنها بأرواحنا وأموالنا؟
> لن يستسلم الفلسطينيون طالما أنهم ما زالوا يرددون رائعة محمود درويش (جبين وغضب):
وطني ..
إنا ولدنا وكبرنا بجراحك
وأكلنا شجر البلوط كي نشهد ميلاد صباحك
أيها النسر الذي يرسف في الأغلال من دون سبب
أيها الموت الخرافي الذي كان يحب
لم يزل منقارك الأحمر في عيني سيفاً من لهب
> أضمن وأثق تماماً أن الشعب الفلسطيني سيقاوم حتى آخر رمق، لكنني لا أضمن الموقف العربي ولا أثق في دعمهم وتضامنهم.
> يكفي أن فلسطين تحت وطأة الاحتلال والقتل والتشريد لقرابة السبعين عاماً دون أن يواسيها أحد.
> يكفي أن المعابر العربية تغلق في وجه أطفال غزة ومصابيها ومرضاها دون أن تمتد لهم يد تضمد الجراح.
> يكفي أننا ننظر لأعلام المحتل ترفرف على حائط القدس ولا نطلق صرخة تزلزل كيانهم وتدك جبروتهم.
> هل يأتي «صلاح الدين»؟ هل تتحرك الجيوش؟ هل نصحو من سباتنا العميق؟

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017