الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

تهديد صحافي

> يتعرض رئيس قسم الشؤون الدولية بالصحيفة الزميل المثنى عبد القادر الفحل لحرب نفسية قذرة من قبل مجهولين اختاروا جدران مجاورة لمباني «الإنتباهة» لينفثوا فيها سمومهم.

> أربع مرات نجد عبارات تهديد واضحة ضد «المثنى» وتعليقات تنضح بالعنصرية ربما تقود إلى اتجاهات أخرى إن لم يتم تداركها وحسمها.
> المثنى قام بتدوين بلاغ في الشرطة وصار يتلقى يومياً تحذيرات من الزملاء أن يحتاط لأسوأ الفرضيات، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا جميعاً.
> أغرب ما في هذه الكتابات أن صاحبها يختار في كل مرة يوم الأحد ليتقيأ على الجدران ونكتشف صباح الاثنين ما حدث وكأنه كتب بليل.
> تخصص «المثنى» في متابعة أخبار دولة جنوب السودان منذ اندلاع الحرب القبلية في مدنها وقراها، وجلبت له هذه التغطيات الساخنة العديد من المتاعب لكنه واصل المشوار بعزيمة لا تلين حتى صار مرجعاً لكل باحث عن الحقيقة حول الأوضاع في الدولة الوليدة.
> كثير من العاملين في «الإنتباهة» تعرضوا لمضايقات في أزمان متفاوتة، إلى جانب الكم الهائل من الشائعات التي تنتاش بعضهم لعوامل عدة. ولكن المسيرة الناجحة ستستمر لأجل تقديم خدمة صحافية متميزة ينتظرها القارئ كل صباح.
> يتعرض الصحافيون أثناء أداء واجبهم المهني لمواقف مماثلة، وترتفع نبرات عدم الرضاء وضيق الصدر بسبب كشف قضية فساد أو نشر مادة صحافية لم تجد هوى في نفوس البعض.
> تصل الإساءات والشتائم بأشكال مختلفة وتنوء هواتفنا بكم هائل منها عبر الرسائل النصية أو تطبيق الواتساب، هذا غير المكالمات ذات النبرة الحادة التي تتطور إلى عبارات لا أستطيع كتابتها من فرط قسوتها وبذاءتها.
> رحلة البحث عن المعلومة الصحيحة محفوفة بالمخاطر، وكم من صحافي تعرض للإحراج، وكم منهم تعرض للضرب والطرد. هذا غير اليوم المرهق والطويل الذي يقضونه بمباني الصحيفة لصياغة وإاعداد المواد وتنقيحها حتى تخرج ساخنة طازجة صادقة يتلغفها القارئ ويسعى للحصول عليها.
> تأمين دور الصحف والصحافيين ضرورة ملحة نطلبها من الجهات المختصة حتى لا يتكرر سيناريو ما حدث لرئيس تحرير التيار الأستاذ عثمان ميرغني وقبله عدد من الصحف الرياضية والسياسية.
> أقول ذلك وفي البال الشهيد محمد طه محمد أحمد الذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينزل عليه شآبيب رحمته ويسكنه مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018