الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

أردوغان في السودان

> يحل على البلاد اليوم ضيف عزيز صار ملء السمع والبصر بعد مواقفه القوية من أجل نصرة الإسلام والمسلمين والوقوف مع المظلومين ضد صلف الطغاة والجبارين.

> يلامس اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرض السودان الطاهرة بعد جولات ساخنة خاضها مع المخلصين ضد قرارات دولة الكيان الصهيوني، توجت بانتصار ساحق للقضية الفلسطينية بعد تصويت مجلس الأمن بأغلبية ساحقة ضد قرار الرئيس الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
> يأتي أردوغان إلى الخرطوم بكل إرثها وتاريخها وشموخها ليعانق المجد في أيام ذكرى الاستقلال المجيد، ليبحث مسارات التعاون وتقديم الخبرات مستنداً إلى تجارب ناجحة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
> تركيا اليوم صارت محوراً مهماً في السياسة العالمية ومرتكزاً أساسياً في منظومة الاقتصاد العالمي، بفضل تماسك جبهتها الداخلية ودعم قيادتها للتطور والتنمية.
> تركيا وشعبها المعلم ظلوا يقدمون دروساً لشعوب العالم في الإخلاص ويضرب بهم المثل اقتصادياً بعد أن صاروا في مقدمة الدول ووقفوا سداً منيعاً ضد الفتن والتشرذم والتفرقة.
> هل تذكرون كيف حبس الشعب التركي أنفاس العالم وهو يحبط انقلاباً عسكرياً استمر ساعات؟
> يومها تابع العالم عبر الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، أعظم محاضرة عندما استخدم أردوغان وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد في أحلك اللحظات، ونجح بدرجة امتياز في تعبئة الأتراك ودعاهم للنزول إلى الشارع ومناهضة الانقلاب والمحافظة على الشرعية والديمقراطية.
> قدم الشعب التركي بدوره أنموذجاً لافتاً، عندما استجاب فوراً لنداء القائد وأوقفوا بأجسادهم الدبابات، وواجهوا تحركها بصدور عارية في شوارع وميادين إسطنبول وأنقرا، وانطلقت التكبيرات والدعوات الرافضة للانقلاب من المساجد.
> يواجه أردوغان العديد من التحديات والمؤامرات التي تحاك ضده في مطابخ السياسة الغربية نتيجة للخط الإسلامي الملتزم الذي ينتهجه في حياته وحكمه، إلى جانب تأييده الكامل للقضية الفلسطينية ولقاءاته العديدة بقادتها، ومواقفه الصارمة تجاه قوات الاحتلال.
> ولا تنسى الذاكرة احتجاجه الكبير على عدم إعطائه الفرصة في مؤتمر (دافوس) الشهير بسويسرا، للرد على رئيس دولة الكيان الصهيوني شيمون بيريز الذي كان يدافع عن الحرب التي تشنها قواته على غزة بالمدافع والصواريخ في أكبر عملية إبادة للشعب الفلسطيني وسط صمت دولي غريب.
> أيضاً أدان أردوغان العملية القذرة التي اغتال بها جيش الاحتلال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي قصفته الطائرات وهو على كرسيه المتحرك عائداً من صلاة الفجر.
> موقف قوي آخر سجله (رجب طيب أردوغان) عندما رفض بمعاونة البرلمان التركي، طلب القوات الأمريكية استغلال الأراضي التركية لغزو العراق. وعندما غضبت أمريكا رد عليهم بعبارات مدوية: (ألم تطالبونا بالديمقراطية؟ هذه هي الديمقراطية .. ممثلو الشعب التركي رفضوا طلبكم).
> إيمانيات (رجب) لا تخفى على أحد، وكان يعلنها في كل المناسبات السعيدة والنجاحات التي يحققها ودائماً يردد: (لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه، إنه الإيمان.. لدينا الأخلاق الإسلامية أسوة برسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام).
> التأييد الكبير الذي وجده الرئيس التركي من الغالبية العظمى من شعوب العالم الإسلامي، يؤكد أنه لن يسير وحده، بل ستحفه الدعوات الصادقة ويعينه منهجه والتزامه في الانتصار على أعداء الداخل والخارج، يقف خلفه شعب رفض الانقلاب عليه وأعاده رئيساً بوثيقة ممهورة بالدماء والدموع.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018