الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

(الحفر) في الوطني!!

> (أي زول بيحفر لي أخوهو بنرميهو في الحفرة اللي حفرها وبندفنو.. وأي زول قايم بروس وما عندو جماهير يشوف ليهو حتة تانية غير المؤتمر الوطني.. مافي زول بخمنا بي حشود والأولوية لمعاش الناس وخدمتهم).

> بهذه العبارات القوية أرسل مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني د. فيصل حسن إبراهيم رسائل شديدة اللهجة لأهل (الحفر والدفن والفتل) من عضوية الوطني, بأن لا مكان لهم في الحزب إن استمروا في غيهم.
> د. فيصل الذي اختار أن تأتي الرسائل من كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان, حذَّر من الخصومة داخل الحزب وتصفية الحسابات.
> وكأنما أراد مساعد الرئيس تدشين مرحلة وفاقية جديدة بعد مشاحنات عدة أصابت جسد الوطني بالقروح والتشققات.
> وغير بعيدة عن الأذهان الخلافات التي ضربت الحزب في عدد من الولايات, وكان أبرزها ما حدث في ولايتي الجزيرة والبحر الأحمر, إلى جانب ما تتناقله الأسافير وبعض الصحف عن توتر هنا وهناك, وصراع خفي ومعلن بين شخصيات نافذة.
> د. فيصل يسعى جاهداً للوصول بالوطني إلى انتخابات 2020م وهو معافى من علل الصراعات والقبلية والجهوية من أجل وطن يسوده الأمن والسلام.
> الحزب حسم أمر مرشحه مبكراً ولا خلاف في ذلك سواء كان من القواعد أو القطاعات, وهذا يعني أن لا مجال لأية أصوات أخرى تنادي بغير ذلك.
> أما التفلتات التي تحدث من قبل بعض الأعضاء فيجب محاسبتهم تنظيمياً بسرعة شديدة, حتى لا تنتقل العدوى لغيرهم.
> مراجعة اللائحة وتفعيلها بأسرع ما يمكن ضرورة ملحة, مع الوضع في الاعتبار ألا يتم تجاهل الآراء المخالفة, بل من المنطقي أن تناقش وتراجع في مسارات وسياقات معدة سلفاً لمثل هذه الأطروحات.
> أيضاً على الحزب أن يضبط تصريحات مسؤوليه في وسائل الإعلام المختلفة لأن بعضها يسبب ضرراً بالغاً ويهز الصورة, عندما يتم استغلال هذه التصريحات منصةً لإطلاق صواريخ السخرية من قبل المعارضة وناشطي الأسافير, ويصعب بعد انتشارها صدها أو معالجتها مهما اجتهد إعلام الوطني في ذلك.
> المؤتمر الوطني حزب (عملاق) كما تردد قياداته, ويضم مختلف ألوان الطيف المجتمعي, وطبيعي أن تظهر بعض الهنات في الأداء.
> ولكن الذي لا يليق بحزب بهذا الحجم أن يترك الحبل على الغارب للتفلتات, ثم يشيح بوجهه عن الأحاديث الصادمة التي تعمق الجراحات وتذهب بالناس إلى مزالق خطرة.
> اتركوا (الفتن والمؤامرات) والتفتوا للهم الأكبر الذي رفعتم من أجله شعار (هي لله), واتركوا الصراع على المناصب والكراسي فنعيمها زائل, وتكليفها صعب يعقبه حساب أمام المولى عزَّ وجلَّ, يوم لا ينفع صاحب ولا ولد.
> ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد.

الأعمدة

كمال عوض

الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

إسحق فضل الله

الخميس، 19 نيسان/أبريل 2018