كمال عوض

كمال عوض

فاجعة جديدة

>  فجع المجتمع السوداني بنبأ وفاة طفلين اختناقاً داخل سيارة (أكسنت) بجبرة.>  الأقدار ساقتهما إلى حتفهما وهما ينشدان لهواً بريئاً دون أن يدريا أنها نهاية دنيتهما القصيرة.>  بيان الشرطة وتقرير الطبيب قالا ألا شبهة جنائية في وفاة الطفلين.>  نقدر آلام فقدهما في دواخل أهلهما ونسأل الله أن يصبرهم ويعوضهم خيراً منهما.>  مراقبة أطفال في مثل هذه السن مسؤولية كبيرة, تتطلب متابعة تحركاتهم في كل لحظة بصورة لا تقيدهم ولا تحد من حريتهم.>  مثل هذه الحوادث كفيلة بتقديم دروس موجعة ينبغي الاستفادة منها، لأنها تنبه إلى أن الخطر قريب جداً من أسرنا وأطفالنا.>  انفتاح المجتمع السوداني على الآخرين ينتج كثيراً من الثغرات التي ينفذ منها ضعاف النفوس, فتظهر حوادث الاغتصاب والاختطاف والتعذيب وغيرها.>  لذلك علينا كأولياء أمور زيادة جرعات التوعية لأطفالنا حسب سنوات عمرهم وتحذيرهم من المهددات التي تحوم حولهم.>  في المدارس ورياض الأطفال يمتد الأمر للمعلمين الذين يقع عليهم عبء التوعية، لأن تأثيرهم في كثير من الاحيان يكون اكبر من الآباء.>  رغم تأكيد الشرطة في بيانها أن لا شبهة جنائية، ولكن زمن الاختفاء كان طويلاً جداً حتى العثور عليهما.>  ومن البديهي أن تطرح بعض التساؤلات حول المكان الذي أوقفت فيه السيارة.>  ألم يشعر أحد المارة بالاطفال؟ ألم يتفقدهما أحد خاصة أن السيارة تقف في منطقة ذات حراك كبير؟>  هل تجاوز نطاق البحث الطلمبة التي تم ركن السيارة أمامها؟>  نعم هي الأقدار، وكما قلت هذا درس مؤلم لأولياء الأمور، وعليكم بالحذر حتى لا تفجعوا في فلذات أكبادكم فلا أحد يدري من أين يأتي الخطر.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Search