الجمعة، 24 مارس 2017

board

هل حقاً هي أخت بلادي وشقيقة؟!

> أطلت قضية حلايب بقوة هذه المرة عندما طرق رئيس الجمهورية المشير عمر البشير على الملف الخطير في حواره مع قناة العربية أمس الأول.
> كشف الرئيس حقيقة الوجود المصري الذي انتشر في (المثلث) بحجة حماية السد العالي من هجوم إسرائيلي وطلبوا وضع طيرانهم في حلايب لتكون خطاً ساخناً في دفاعهم.

> الرئيس قال إن العام 1995م شهد حدثاً مؤلماً عندما استغل المصريون انشغالنا بالحرب مع جنوب السودان آنذاك وقامت قواتهم باحتلال حلايب.
> سيظل المثلث سودانياً لأن أول انتخابات أجريت تحت الحكم الثنائي البريطاني المصري كانت فيها حلايب دائرة من الدوائر السودانية، وأكد الرئيس اللجوء إلى مجلس الأمن إذا رفض المصريون موضوع التفاوض.
> دفع السودانيون ثمن بناء السد العالي غالياً بتهجير أهالي حلفا بصورة تركت الكثير من المرارات، ولم تكتفِ أختنا في شمال الوادي، بل تطلب المزيد، وهاهي تحتل أراضٍ سودانية معترف بها في كل المواثيق والأعراف الدولية، وتقطن فيها قبائل سودانية خالصة.
> قبل أيام حملت الأسافير خبراً بأن الأستاذ سيف الدين حسن مخرج السلسلة الوثائقية التي تحمل عنوان (أرض السمر) تعرض هو والطاقم العامل إلى مضايقات شديدة من الجنود الموجودين على بوابة حلايب ومنعوا فريق التصوير من إدارة كاميراتهم بحجة أنها أراضٍ مصرية. ولكن بعد إصرار وإلحاح أهل المنطقة وبعض التدخلات أكملوا المهمة بنجاح.
> ملف آخر لا يقل خطورة عن الأول تحدث عنه البشير بوضوح شديد وهو دعم المخابرات المصرية لمعارضين سودانيين يضمرون عداءً سافراً للوطن ويحاولون بشتى السبل إشاعة البلبلة والتوتر لضرب الأمن والاستقرار الذي يسود البلاد بعد نجاح الحوار الوطني ووصول الحركات والأحزاب المعارضة والشخصيات القومية إلى وثيقة توافقوا عليها لتكون نواة لدستور محكم يتراضى عليه الجميع.
< الحملة المسعورة التي يقودها الإعلام المصري امتدت لسنوات وتتماشى تماماً مع ما ظل يكتبه الكاتب المصري هاني رسلان المعروف بمواقفه وتصريحاته وكتاباته السالبة تجاه السودان.
> الإعلام المصري المليء بأشباه رسلان وتوفيق عكاشة لا يفوِّت أية فرصة حتى ينهال بالشتائم والإساءات على شعب صبر طويلاً على استفزازاتهم وعنصريتهم، وكلكم تابعتم كيف شنوا علينا حملة شعواء بعد قرار إيقاف استيراد الفواكه والخضروات منهم بعد أن رشحت معلومات بأنه يتم ريها بمياه الصرف الصحي والقاذورات.
> كتب رسلان مقالاً ينضح بالعداء والاتهامات الباطلة بصحيفة (الأهرام المسائي) في ديسمبر الماضي، قال فيه إن الخرطوم تدعم الإرهاب، وطالب حكومته باتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل مع مصادر التهديد.
> لعلكم تذكرون ما حدث بعد هزيمة منتخب مصر لكرة القدم أمام منتخب الجزائر في مباراة فاصلة بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم عام2010م، يومها كال الإعلام المصري بالثقيل، ووصلت إساءاته قيادات رفيعة في الدولة، ولم تهدأ العاصفة لأشهر عديدة.
> بالأمس جددت الكاميرون المرارات وفازت بكأس إفريقيا بعد هزيمتهم للمنتخب المصري في النهائي. هل تدرون ماذا حدث في مجموعة كبيرة من القروبات على تطبيق الواتساب وبقية وسائط التواصل الاجتماعي.
> كانت علامات الفرح ظاهرة على تعابير وتعليقات قطاع عريض من أبناء الشعب السوداني بصورة جعلتني أعيد النظر والتأمل في كلمات القصيدة الرائعة (آسيا وإفريقيا) لشاعرنا الفذ تاج السر الحسن التي صدح بها الفنان عبد الكريم الكابلي حين يقول:
مصر يا أخت بلادي يا شقيقة
يا رياضاً عذبة النبت وريقة
مصر يا أم جمال .. أم صابر
ملء روحي أنت يا أخت بلادي
سوف نجتث من الوادي الأعـادي
فلقد مدت لنا الأيدي الصديقــــة
> فهل حقاً مصر هي أخت بلادي وشقيقة؟ هل يفعل الإخوة والأشقاء ذلك؟ هل يعتدون على بعضهم البعض؟ هل تتواصل إساءاتهم على مر الأزمان؟.