الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

الاتحاديون وفسائل النخيل وألعاب الأطفال

تمرين «اتحادي ديمقراطي»
> وشمس السبت تميل للمغيب توقفت أكثر من عشر سيارات أمام مبنى «الإنتباهة» يحمل من بداخلها أعلام الحزب الاتحادي الديمقراطي ويهتفون بأصوات عالية: «وراك رجال يا بلال»، وذلك علی خلفية نشر الصحيفة خبراً تحدت فيه القيادية المفصولة إشراقة سيد محمود رئيس الحزب أحمد بلال لمواجهتها كـ «رجل» في اجتماع اللجنة المركزية.

> ردة فعل الاتحاديين كانت أشبه بـ «تمرين ديمقراطي» نجحوا فيه بامتياز لأنهم أكدوا أنهم يتقبلون الرأي الآخر بصدر رحب، وعبروا عن فرحتهم بكسب أحمد بلال المعركة بأسلوب راقٍ، وهتفوا لدقائق معدودة ولوحوا بأعلامهم ثم ذهبوا.
> بذات المهنية التي تعاملنا بها مع تصريحات إشراقة، قمنا بإبراز قرار فصلها وسيطرة مجموعة أحمد بلال دون تردد، وهو أمر يثبت أننا محايدون لا نناصر فريقاً ولا جهة، وإنما نمارس عملنا بما يمليه علينا ضميرنا وما تفرضه علينا ضوابط وتشريعات المهنة.
> ما حدث بالأمس يؤكد التأثير الكبير للصحافة السودانية التي لم تهزها أعاصير الإعلام الجديد، وظلت حاضرة بتوهج في دائرة الفعل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
مكيدة «فسائل النخيل»
> وزير الزراعة والغابات بروفيسور إبراهيم الدخيري لم يستبعد «المكيدة» في قضية «فسائل النخيل» التي وصلت خسائرها إلى «15» مليون جنيه.
> الوزير الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي كشف كثيراً من الخفايا والخبايا حول هذه القضية التي أثارت جدلاً كثيفاً في الأيام الماضية.
> برأ الدخيري الإمارات ودول الخليج من وجود الفطر على أراضيها. وأضاف: «لا استبعد نظرية المؤامرة وأن شيئاً ما حدث في المنتصف».
> من الذي يكيد للوطن ويكبده كل هذه الخسائر؟ ولماذا يتوه المواطن وسط تقارير وفحوصات معامل تؤسس نتائجها لانعدام الثقة بين المواطن والمسؤول، مما يؤثر سلباً في مشروعات تنموية قادمة؟
> حتى لا نشعل الحرائق مرة أخرى محصوا ودققوا جيداً في تعاملاتكم وصفقاتكم، وابتعدوا عن السماسرة وحارقي البخور، واتركوا أعينكم مفتوحة لمراقبة أصحاب المكائد الذين يتربصون بنا في كل الأوقات.
ألعاب الأطفال.. هم الأسر
> سعدت بمكالمة هاتفية من رئيس تحرير صحيفة «مصادر» الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد علق من خلالها على مادة صحفية أنجزها الزميل محمد إسحاق بالقسم الاقتصادي عن «ألعاب الأطفال».
> عبد الماجد أشاد بالفكرة، وقال إنه لم يقرأ مثلها من قبل، واقترح مزيداً من الرؤى لتطوير الفكرة لتصبح تحقيقاً صحفياً تحت عنوان: «أين يلعب أطفالنا؟». وهو بالفعل سؤال كبير يبحث عن إجابة كبحثنا المستمر عن متنفس وساحات يرتادها «قادة المستقبل» طلباً للسعادة والترفيه والهواء النقي.
> قبل مكالمة عبد الماجد كان النقاش ساخناً في «اجتماع التحرير الصباحي» عن ذات المادة، وقال بعض الزملاء إنها تصلح تحقيقاً اجتماعياً يستصحب معه: لماذا نستورد هذه الألعاب من دولة واحدة فقط؟ ولماذا تنتهي الصلاحية في أيام معدودة بالرغم من الأسعار العالية؟
> صناعة الأفكار ومن ثم تنفيذها برؤى جيدة من أكثر الأعمال إرهاقاً في منظومة العمل الصحفي، إلا أن قليلاً من القراء والصحافيين ينتبهون لذلك ويقدرونه، وهو هم مهني عام يعاني منه «الرجل الخفي» كما نسميه ومعظم العاملين في المطبخ الصحفي.
تشويه البكور
> مستشار رئيس الجمهورية الأسبق د. عصام صديق تحدث بعد (16) عاماً عن تشوهات وإشكالات وسلبيات صاحبت تطبيق تجربة البكور، وقال إن هناك مسؤولين لاذوا بالصمت رغم دورهم الأساسي في تنفيذ القرار الذي من بينه «فكرة جر الساعة».
> لن أدخل في جدلية من المسؤول، ولكن طالما أن هناك سلبيات وتشوهات ينبغي أن تزال وترمم فوراً، ويكفي أننا صبرنا كل هذه السنوات.. صوبوا وصححوا واتخذوا القرار السليم في الوقت المناسب.. وكفى.
إلى أستاذي إسحاق أحمد فضل الله
> وأنت تطلب إجازة بعد أن أرهقتك الأحداث وتفاصيلها.. إليك أقول إن منحناك إجازة ستضج الهواتف بالاتصالات للسؤال عنك.
> نحن نعمل مع القارئ وهو من يحدد متى يرتاح من حروفنا.
> وحتى يحدث ذلك نقول:
> طلبك مرفوض .. مرفوض .. مرفوض.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017