السبت، 29 أبريل 2017

board

عرمان بعيون أبناء النوبة «1»

>  (أنهى مجلس تحرير إقليم جبال النوبة جنوب كردفان بالحركة الشعبية قطاع الشمال، دورة الانعقاد الأولى أمس، مقرراً حل وفد التفاوض وتكوين وفد جديد.  وقرر المجلس طبقاً لـ (بيان) تحصلت عليه (الإنتباهة)

سحب ملفات التفاوض والعلاقات الخارجية والتحالفات السياسية من الأمين العام للحركة ياسر عرمان.  وفوَّض المجلس بالإجماع الفريق عبد العزيز الحلو كمرجعيةً نهائيةً لملف التفاوض والقضايا المصيرية لشعب الإقليم، وسحب الثقة من الأمين العام للحركة، وعقد المؤتمر القومي الاستثنائي خلال شهرين لإجازة المنفستو وكتابة دستور جديد وانتخاب مجلس التحرير القومي).
>  هكذا جاء الخبر المنشور أمس على صدر هذه الصحيفة معلناً نهاية حقبة سوداء بذل فيها عرمان جهداً خرافياً لإبقاء جذوة الحرب والخلافات مشتعلة، متسنماً ومتبنياً لقضايا المهمشين - حسب زعمه - ليحشر أنفه في كل شأن، ويعقد الاجتماعات والتحالفات المعادية ويطلق التصريحات السالبة هنا وهناك، حتى انكشف المستور وسقطت الأقنعة.
>  تفجرت الخلافات بصورة لافتة عندما استقال القيادي بالحركة الشعبية قطاع الشمال عبد العزيز الحلو قبل أيام من موقعه كنائب لرئيس الحركة، إثر خلافات حادة بينه وعقار و(ياسر عرمان).  وأقرَّ الحلو بعدم استطاعته العمل مع رئيس الحركة مالك عقار وأمينها العام (ياسر عرمان) كتيم واحد، لانعدام المصداقية لديهما، وتآكل عنصر الثقة.
>  الحلو حمل (عرمان)، مسؤولية الدفع بموقف تفاوضي أضر بمصالح الجيش الشعبي، متجاوزاً الترتيبات الأمنية المتفق عليها مع نائب رئيس الحركة شمال، وواضعاً مسودة ترتيبات أمنية باسم الحركة، غير آبه بتصور الحركة الممرحل والممتد لعشرين عاماً لمعالجة وضعية الجيش الشعبي.
> في عام 2016م اعترض عقار على لقاءات جانبية يقوم بها (عرمان) مع منظمات ودوائر أجنبية ويتسلم أموالاً ودعومات دون علمه، ليكتشف بعد ذلك مخططاً خطيراً يقوده عرمان للإطاحة به، في الوقت الذي احتمى فيه الحلو ببعض أبناء دارفور لتعزيز موقفه للسيطرة على قطاع الشمال والجبهة الثورية.
>  رئيس حزب الحركة الشعبية جناح السلام دانيال كودي وصف في تصريحات سابقة قطاع الشمال بالعمالة والارتزاق، واتهم (عرمان) شخصياً بإفشال جولات التفاوض وسعيه لإطالة أمد الحرب، برغم جدية الوساطة ودول (الإيقاد) والمجتمع الدولي لإيقاف نزْف الدماء وإسكات أصوات الرصاص التي لا يريد قادة القطاع إيقافها لأنهم يسترزقون من عائداتها.
>  القيادية بالمؤتمر الوطني رئيس الهيئة البرلمانية لأبناء جنوب كردفان عفاف تاور وجهت انتقادات عنيفة نشرتها (الإنتباهة) لرئيس وفد قطاع الشمال في المفاوضات حول المنطقتين وقالت: (إن «عرمان» مهنته الأساسية خلق الأزمات، وإذا انتهت المشكلة فماذا يمتهن)؟. (عرمان) ومن معه يقولون: - والحديث لعفاف ــ  (فلتحرق جنوب كردفان ما فارقة معانا).
>  حسين كندة أحد أبناء النوبة كتب مقالاً ضافياً نشرته الأسافير على نطاق واسع قال فيه إن عرمان استفاد من وضعية وتناقضات اندلاع الحرب مرة أخرى بجبال النوبة في كادقلي 2011م لإعادة تسويق مشروعه التوسعي الأخطبوطي وسط الحركة الشعبية قطاع الشمال بعد أن جمَّد عمل كل المؤسسات والهياكل التتنظيمية ليخلو له الميدان ويوظف قطع (البيدق) الجديدة بكل سهولة في رقعة بلا منافس.